الشاعر: إبراهيم ناجي — شاعر وطبيب مصري وله عدة دواوين منها وراء الغمام وليالي القاهرة والطائر الجريح
- المناسبة
- غير محدد
- الجو العام والعاطفة
- عاطفة حب الوطن والاعتزاز بالشباب والأمل والتشجيع على العمل والكفاح لرفعة الوطن
البيت 1
قُلْ لِلَّذِي يَبْغِي الصَّلَاحَ لِقَوْمِهِ ... بِنَبِيلِ صُنْعٍ أَوْ شَرِيفِ جِهَادِ
يوجه الشاعر خطابه إلى من يطلب الخير والرفعة لأهله ووطنه، مبينًا أن هذا الإصلاح لا يتم إلا بالعمل الصادق والجهد الشريف.
- يبغي: يطلب ويريد
- الصلَاح: الخير والإصلاح والرفعة
- نبيل صنع: عمل شريف ومفيد
- جهاد: بذل الجهد والدفاع عن الوطن
- أسلوب أمر: قُلْ — غرضه النصح والإرشاد والحث على توجيه الآخرين نحو الصواب والعمل النافع.
- تعبير جميل: بِنَبِيلِ صُنْعٍ أَوْ شَرِيفِ جِهَادِ — يوحي بأهمية شرف الغاية والوسيلة معًا في خدمة الوطن وضرورة اقتران النية بالعمل الشريف.
البيت 2
هَذَا زَمَانُكُمُ وَذَا مَيْدَانُكُمُ ... مَاذَا بِكُمْ مِنْ عُدَّةٍ وَعَتَادِ
يخاطب الشاعر الشباب مؤكدًا أن هذا الوقت هو وقتهم لخدمة وطنهم وهو مجال عملهم وإبداعهم، ويسألهم عما أعدوه من علم وقوة للمستقبل.
- ميدانكم: المراد مجال عملكم والجمع ميادين
- عتاد: ما أعد للأمر من أسلحة أو أدوات والجمع أعتدة
- أسلوب استفهام: مَاذَا بِكُمْ مِنْ عُدَّةٍ وَعَتَادِ؟ — غرضه الحث وإثارة حماس الشباب وتحفيزهم لتجهيز أنفسهم بالمعرفة والمهارات والعمل الحقيقي.
- تكرار اسم الإشارة: هَذَا زَمَانُكُمُ وَذَا مَيْدَانُكُمُ — يوحي بتحديد المسؤولية الملقاة على عاتق الشباب وحثهم على اغتنام الفرصة الحاضرة دون تهاون.
البيت 3
هَذِي دِيَارُكُمْ وَذَلِكَ نِيلُكُمْ ... هِبَةُ السَّمَاءِ وَمِنْحَةُ الآبَادِ
يذكر الشاعر الشباب بديارهم ووطنهم الغالي وبنيلهم العظيم الذي يجري بالخير، معتبرًا إياه منحة إلهية كبرى تدوم على مر العصور والأزمان.
- هبة: عطاء أو منحة والجمع هبات
- الآباد: مدى الدهر والأبد والمفرد الأبد
- تعبير مجازي: نِيلُكُمْ هِبَةُ السَّمَاءِ — تشبيه رائع لنهر النيل بالهدية والمنحة الإلهية القيمة، لبيان عظمته وأثره الحيوي في حياة مصر وأهلها.
- ترادف: هِبَة / مِنْحَة — يؤكد المعنى ويبرز عظمة النعم التي ينعم بها الوطن ويستحق من أجلها الحماية والعمل.
البيت 4
هَذِي دِيَارُكُمْ وَهَدْيُ شَمْسِكُمْ ... طَمَعُ الْغَرِيبِ وَحُرْقَةُ الْحُسَّادِ
يشير الشاعر إلى ديار الوطن وحضارته العريقة المشرقة كالشمس، موضحًا أنها مطمع للغرباء ومصدر غيظ وحسد للحاسدين، مما يستدعي اليقظة لحمايتها.
- هدي شمسكم: إرشاد ونور حضارتكم العريقة وتاريخكم
- حُرقة: المراد شدة الغيظ والحزن
- تعبير مجازي: هَدْيُ شَمْسِكُمْ — شبه شمس الوطن بنور يرشد ويهدي، مما يوحي بعظمة الحضارة وتأثيرها التنويري المستمر.
- تعبير جميل يبرز التضاد والمكانة: طَمَعُ الْغَرِيبِ وَحُرْقَةُ الْحُسَّادِ — يوضح قيمة الوطن وخيراته الكثيرة التي تجعله دائمًا محط أنظار الطامعين وضيق الحاسدين.
البيت 5
فَخُذُوا السَّبِيلَ إِلَى الْحَيَاةِ تَآلُفًا ... وَتَكَاتُفًا فِي رَغْبَةٍ وَوِدَادِ
يدعو الشاعر الشباب إلى سلوك طريق التقدم والارتقاء متمسكين بالوحدة والمحبة والتعاون والتآخي كأساس لنهضة المجتمع وبنائه.
- السبيل: الطريق والجمع السبل أو الأسبلة
- تآلفًا: تآخيًا ومحبة ومودة والمضاد كراهية
- تكاتفًا: تعاونًا وترابطًا يدًا واحدة
- أسلوب أمر: فَخُذُوا السَّبِيلَ — غرضه النصح والإرشاد، ويحث الشباب على اتخاذ خطوات سريعة وإيجابية نحو العيش الكريم والتقدم.
- تكرار وتناغم الكلمات: تَآلُفًا وَتَكَاتُفًا فِي رَغْبَةٍ وَوِدَادِ — موسيقى لفظية تعزز قيمة الترابط والعمل الجماعي وتظهر أن نهضة الوطن لا تقوم إلا بالحب والتكامل.
البيت 6
خَيْرُ الصَّحَائِفِ مَا كَتَبْتَ سُطُورَهُ ... بِيَدِ الْكِفَاحِ الْحُرِّ لَا بِمِدَادِ
يؤكد الشاعر أن أعظم صفحات التاريخ التي تخلد ذكرى الإنسان هي التي تكتب بالعمل الحقيقي والمثابرة والجهاد، وليس بمجرد الكلام والحبر.
- الصحائف: صفحات الكتب والمفرد الصحيفة
- الكفاح: النضال والعمل الجاد والجهاد
- مداد: ما يكتب به كالحبر
- تعبير مجازي (تشبيه مكنى): بِيَدِ الْكِفَاحِ الْحُرِّ — تشبيه جميل للكفاح بإنسان له يد يسطر ويكتب بها صفحات المجد، مما يبرز قيمة الجهد البدني والعمل الفعلي.
- تضاد ومقابلة: بِيَدِ الْكِفَاحِ ... لَا بِمِدَادِ — توضيح وتأكيد المعنى من خلال بيان الفارق الكبير بين تسطير التاريخ بالأفعال والنضال الفعلي وبين تسطيره بمجرد الحبر والكلام دون عمل.
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- دعوة الشباب إلى العمل الجاد والكفاح والاتحاد لحماية الوطن ورعاية مقدراته وبناء مستقبله المشرق.
- أثر القصيدة
- تنمية قيم المواطنة وحب الوطن والدفاع عنه، وتعزيز أهمية العمل الجماعي والكفاح الفعلي لرفعة البلاد، وبث العزيمة والأمل في نفوس الجيل الجديد ليكونوا درع الوطن وسنده.
- إصلاح قوم الوطن لا يكون إلا بالعمل الشريف والجهد النبيل والكفاح المستمر.
- خيرات الوطن كالنيل العظيم والحضارة المشرقة هي مطمع للغرباء وحسد للحاسدين مما يتطلب من الشباب اليقظة والاستعداد لحمايتها.
- الاتحاد والترابط والتعاون والمحبة بين الشباب هي السبيل الحقيقي للارتقاء وتسطير التاريخ المجيد للبلاد بالأفعال لا بمجرد الأقوال.
- أسلوب أمر: فخُذوا السَّبيلَ إلى الحياةِ تآلُفًا (الغرض: النصح والإرشاد والحث على الترابط والتعاون والمودة بين أبناء الوطن للوصول إلى الحياة الكريمة.)
- أسلوب استفهام: ماذا بكُمْ من عُدَّةٍ وعتادِ؟ (الغرض: إثارة حماس الشباب وتحفيزهم لتجهيز أنفسهم بالعلم والمهارات والعمل الحقيقي استعدادًا لبناء المستقبل.)
