د. أحمد عاطف — معلّم لغة عربية
معلّم لغة عربية بخبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا، أعمل على مساعدة الطلاب على بناء علاقة أفضل مع اللغة العربية، من خلال تعليم يجمع بين إتقان المنهج، وتنمية مهارات القراءة والكتابة والتعبير، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
أنا د. أحمد عاطف، معلّم لغة عربية، درعمي وأفتخر، بدأت رحلتي في تعليم اللغة العربية منذ عام 1995، وخلال أكثر من ثلاثة عقود من العمل مع الطلاب، تعلّمت أن تعليم اللغة لا يقتصر على شرح القاعدة أو حل التدريبات.
فالطالب قد يحفظ القاعدة، لكنه لا يستطيع استخدامها. وقد يقرأ الكلمات، لكنه لا يفهم ما يقرأ. وقد يعرف الإجابة، لكنه يفتقد الثقة في التعبير عنها.
لذلك أؤمن أن دور معلّم اللغة العربية هو أن يساعد الطالب على الفهم أولًا، ثم التطبيق، ثم الاستقلال في التعلم.
أهتم بتعليم اللغة العربية بطريقة تربط بين المهارات المختلفة: القراءة، والفهم، والنحو، والإملاء، والتعبير، مع ربط ما يتعلمه الطالب بالمنهج الدراسي وبالمواقف التي يستخدم فيها اللغة فعلًا.
وإلى جانب تخصصي في اللغة العربية والدراسات الإسلامية، درستُ علم النفس وتعديل السلوك، وأهتم بالإرشاد التربوي بوصفه جزءًا من عملي مع الطلاب. تساعدني هذه الخلفية على فهم احتياجات الطالب، ومراعاة الفروق الفردية، ودعم ثقته بنفسه، وتشجيعه على بناء عادات تعلّم أفضل، بالتعاون مع الأسرة.
مع مرور السنوات، أصبحت لدي قناعة بأن الطالب لا يحتاج دائمًا إلى المزيد من الشرح، وإنما يحتاج إلى طريقة تعليم تناسب احتياجاته وطريقته في التعلم.
من هذه الفكرة جاءت نبراس. نبراس هو مشروع تعليمي أعمل من خلاله على تقديم تعليم للغة العربية يجمع بين دراسة المنهج وتنمية المهارات اللغوية الحقيقية لدى الطالب.
في نبراس لا ننظر إلى الطالب باعتباره مجرد درجة في امتحان، وإنما نحاول أن نفهم:
- ماذا يعرف؟
- ماذا يستطيع أن يفعل؟
- أين يواجه صعوبة؟
- وما المهارة التي يحتاج إلى تطويرها؟
وبناءً على ذلك يصبح لكل طالب مساره وأهدافه ومتابعته الخاصة.
أؤمن أن كل طالب يستطيع أن يتقدم، لكن ليس بالضرورة بالطريقة نفسها أو بالسرعة نفسها.
مهمتي كمعلم ومرشد ليست فقط أن أشرح الدرس، وإنما أن أفهم احتياج الطالب: ماذا يعرف فعلًا، وما الذي يمنعه من التقدم، وكيف ندعمه — بالتعاون مع الأسرة — لينتقل خطوة بعد أخرى من الاعتماد على المعلم إلى القدرة على التعلم بنفسه.
وهذه هي الفكرة التي أحاول أن أبني عليها عملي في التعليم، وفي نبراس.
بعد كل حصة يصل ولي الأمر تقرير مشابه لهذا عبر واتساب: