الشاعر: معروف الرصافي — شاعر عراقي من شعراء النهضة، تميز بشعره الذي يجمع بين التعبير عن قضايا المجتمع والدعوة إلى الإصلاح والعلم
- المناسبة
- غير محدد
- الجو العام والعاطفة
- عاطفة الإعجاب بالعلم والدعوة إلى اقترانه بالأخلاق والضمير الحي
البيت 1
كَفَى بِالعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا ... يُبَيِّنُ فِي الحَيَاةِ لَنَا الأُمُورَا
يبين الشاعر دور العلم كقوة تنير ظلمات الحياة وتوضح الحقائق والأمور للإنسان.
- كَفَى: حَسْبُهُ وَيَكْفِي
- يُبَيِّنُ: يُوَضِّحُ وَيَكْشِفُ
- تشبيه: كَفَى بِالعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا — تَشْبِيهُ العِلْمِ بِالنُّورِ الَّذِي يَبْدُدُ الظُّلُمَاتِ وَيَكْشِفُ الحَقَائِقَ
البيت 2
فَكَمْ وَجَدَ الذَّلِيلُ بِهِ اعْتِزَازًا ... وَكَمْ لَبِسَ الحَزِينُ بِهِ سُرُورًا
يوضح الشاعر أثر العلم في رفع قدر الذليل وإعزازه، وتحويل حزن المحزون إلى سرور وفرح.
- الذَّلِيلُ: الضَّعِيفُ المَهِينُ
- لَبِسَ: ارْتَدَى وَأَحَاطَ بِهِ
- استعارة مكنية: لَبِسَ الحَزِينُ بِهِ سُرُورًا — تَصْوِيرُ السُّرُورِ بِالثَّوْبِ الَّذِي يُلْبَسُ كِنَايَةً عَنْ شُمُولِ الفَرَحِ
البيت 3
تَزِيدُ بِهِ العُقُولُ هُدًى وَرُشْدًا ... وَتَسْتَعْلِي النُُّفُوسُ بِهِ شُعُورَا
العلم ينمي العقول ويزيدها هداية ورشداً، ويرتقي بالمشاعر والوجدان في النفوس.
- رُشْدًا: صَوَابًا وَاهْتِدَاءً
- تَسْتَعْلِي: تَرْتَقِي وَتَسْمُو
- كناية: تَسْتَعْلِي النُُّفُوسُ بِهِ شُعُورَا — كِنَايَةٌ عَنْ سُمُوِّ الوِجْدَانِ وَالِارْتِقَاءِ الأَخْلاَقِيِّ
البيت 4
فَإِنَّ عِمَادَ بَيْتِ المَجْدِ خُلْقٌ ... حَكَى فِي أَنْفِ نَاشِقِهِ العَبِيرَا
يؤكد الشاعر أن أساس المجد هو الأخلاق الفاضلة التي تشبه العطر الفواح الذي ينتشر عبيره.
- عِمَادَ: الأَسَاسَ الَّذِي يُقَامُ عَلَيْهِ البِنَاءُ
- حَكَى: شَابَهَ وَمَثَّلَ
- نَاشِقِهِ: شَامِّهِ
- العَبِيرَا: العِطْرَ أَوْ الطِّيبَ الفَوَّاحَ
- تشبيه وتصوير: عِمَادَ بَيْتِ المَجْدِ خُلْقٌ — تَشْبِيهُ المَجْدِ بِالبَيْتِ وَالخُلُقِ بِالعِمَادِ، وَتَصْوِيرُ أَثَرِ الخُلُقِ بِالعِطْرِ الفَوَّاحِ
البيت 5
إِذَا هَذَّبْتُمُ الطَّبْعَ الشَّرِيرَا ... فَلاَ تَسْتَنْفِعُوا التَّعْلِيمَ إِلاَّ
يحذر الشاعر من أن التعليم لا ينفع إلا إذا اقترن بتهذيب الطباع والتخلص من الشر.
- هَذَّبْتُمُ: أَصْلَحْتُمْ وَأَدَّبْتُمْ
- الطَّبْعَ: السَّجِيَّةَ وَالخُلُقَ
- تَسْتَنْفِعُوا: تَسْتَفِيدُوا
- أسلوب قصر وشأن شرطي: فَلاَ تَسْتَنْفِعُوا التَّعْلِيمَ إِلاَّ إِذَا هَذَّبْتُمُ — قَصْرُ النَّفْعِ مِنَ التَّعْلِيمِ عَلَى شَرْطِ تَهْذِيبِ الأَخْلاَقِ
البيت 6
وَلَكِنْ لَيْسَ مُنْتَفِعًا بِعِلْمٍ ... فَتًى لَمْ يُحْرِزِ الخُلُقَ النَّضِيرَا
يوضح الشاعر أن الإنسان لا يستفيد من علمه إذا لم يحصل على الأخلاق الحسنة النضرة.
- يُحْرِزِ: يَنَالُ وَيَحْصُلُ عَلَى
- النَّضِيرَا: الحَسَنَ الجَمِيلَ
البيت 7
إِذَا مَا العِلْمُ لَابَسَ حُسْنَ خُلْقٍ ... فَرَجِّ لِأَهْلِهِ خَيْرًا كَثِيرًا
إذا امتزج العلم بالأخلاق الفاضلة فإن الخير الكثير يرجى لأهله والمجتمع.
- لَابَسَ: خَالَطَ وَاقْتَرَنَ بِهِ
- فَرَجِّ: فَأَمِّلْ وَانْتَظِرْ
- استعارة: العِلْمُ لَابَسَ حُسْنَ خُلْقٍ — تَصْوِيرُ العِلْمِ وَالخُلُقِ بِالثَّوْبَيْنِ المَلْتَبِسَيْنِ المُمْتَزِجَيْنِ
البيت 8
وَمَا إِنْ فَازَ أَغْزَرُنَا عُلُومًا ... وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا
الفوز الحقيقي والتفوق لا يكون بزيادة العلوم وكثرتها، بل بسلامة الضمير ونقاء الأخلاق.
- أَغْزَرُنَا: أَكْثَرُنَا وَأَوْفَرُنَا
- أَسْلَمُنَا: أَكْثَرُنَا سَلاَمَةً وَنَقَاءً
- مقابلة واستدراك: وَمَا إِنْ فَازَ أَغْزَرُنَا عُلُومًا ... وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا — مُقَابَلَةٌ تُبَيِّنُ أَنَّ المِعْيَارَ الحَقِيقِيَّ لِلْفَوْزِ هُوَ سَلاَمَةُ الضَّمِيرِ لاَ كَثْرَةُ المَعْلُومَاتِ
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- بيان أهمية العلم ودوره في إنارة ظلمات الحياة وهداية العقول، مع التأكيد على أن العلم لا ينفع ولا يحقق الفوز الحقيقي إلا إذا اقترن بالأخلاق الفاضلة والضمير الحي.
- أثر القصيدة
- ترسيخ قيمة العلم النافع المقترن بالأخلاق الفاضلة والضمير الحي، وحث الطالب والمجتمع على جعل الاستقامة الأخلاقية والضمير الموجه الأساسي للمعرفه والعلم لضمان بناء مجتمع راق ومزدهر.
- دور العلم في كشف الحقائق، وهداية العقول، وتحويل الذل والحزن إلى عز وسرور.
- ضرورة اقتران العلم بالأخلاق وتهذيب الطباع ليكون التعليم نافعاً ومثمراً.
- الفوز الحقيقي والتفاضل بين البشر يكون بسلامة الضمير ونقاء الأخلاق لا بكثرة العلوم وحدها.
- نهي (أسلوب إنشائي): فَلاَ تَسْتَنْفِعُوا التَّعْلِيمَ إِلاَّ إِذَا هَذَّبْتُمُ الطَّبْعَ الشَّرِيرَا (الغرض: التحذير والنصح بعدم الاعتماد على التعليم وحده دون تهذيب الأخلاق والطباع.)
- أمر (أسلوب إنشائي): فَرَجِّ لِأَهْلِهِ خَيْرًا كَثِيرًا (الغرض: الحث والنصح والتأميل في الخير العظيم عندما يقترن العلم بحسن الخلق.)
- قصر وتوكيد (أسلوب خبري): وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا (الغرض: تأكيد وتحديد أن الفوز الحقيقي والرفعة إنما يكونان بسلامة الضمير ونقاء الأخلاق.)
بنك الأسئلة — المجموعة 1 (الأبيات 1، 2)
كَفَى بِالعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا ... يُبَيِّنُ فِي الحَيَاةِ لَنَا الأُمُورَا
فَكَمْ وَجَدَ الذَّلِيلُ بِهِ اعْتِزَازًا ... وَكَمْ لَبِسَ الحَزِينُ بِهِ سُرُورًا
بنك الأسئلة — المجموعة 2 (الأبيات 3، 4)
تَزِيدُ بِهِ العُقُولُ هُدًى وَرُشْدًا ... وَتَسْتَعْلِي النُُّفُوسُ بِهِ شُعُورَا
فَإِنَّ عِمَادَ بَيْتِ المَجْدِ خُلْقٌ ... حَكَى فِي أَنْفِ نَاشِقِهِ العَبِيرَا
بنك الأسئلة — المجموعة 3 (الأبيات 5، 6)
إِذَا هَذَّبْتُمُ الطَّبْعَ الشَّرِيرَا ... فَلاَ تَسْتَنْفِعُوا التَّعْلِيمَ إِلاَّ
وَلَكِنْ لَيْسَ مُنْتَفِعًا بِعِلْمٍ ... فَتًى لَمْ يُحْرِزِ الخُلُقَ النَّضِيرَا
بنك الأسئلة — المجموعة 4 (الأبيات 7، 8)
إِذَا مَا العِلْمُ لَابَسَ حُسْنَ خُلْقٍ ... فَرَجِّ لِأَهْلِهِ خَيْرًا كَثِيرًا
وَمَا إِنْ فَازَ أَغْزَرُنَا عُلُومًا ... وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا

