أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
أحمد عاطفمعلّم لغة عربية ومرشد تربوي
📞 01094474794

الفصل الأول

فصل من القصةالصف الحادى عشرالفصل الدراسي الأولص ٥ - ٧
🏠 الرئيسية › الثاني الثانوي — الصف الحادى عشر › القصة
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية🔎 صفحة ورقة العمل

ملخّص الفصل

يدور الفصل الأول حول حوار دار ذات ليلة في قصر غزنة بين السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه وابن عمّه وصهره الأمير ممدود وهما يلعبان الشطرنج. يعبر جلال الدين عن أسفه وتحسره على تصرف والده خوارزم شاه بتحرشه بقبائل التتار المتوحشة، مما فتح على البلاد الإسلامية أبواب الدمار والخراب، مستذكرًا المأساة الفاجعة التي حلت بأسرته عقب وقوع والدة خوارزم شاه وأخواته سبايا في أيدي التتار وإرسالهن إلى جنكيز خان في سمرقند.

وعلى الرغم من سيطرة الحزن واليأس على جلال الدين لشعوره بقلة الحيلة أمام زحف التتار الجرار، يبرز دور الأمير ممدود في رفع معنوياته والتخفيف عنه؛ حيث يذكره بجهاد والده وشجاعته، ويحثه على مواصلة الكفاح والدفاع عن بلاد الإسلام. ينتهي الحوار بتهلل أسارير جلال الدين وعزمه على تحصين حدود بلاده ومواجهة الأخطار، معولًا على معونة الله وتأييده.

فصل من القصة — ص ٥ - ٧

قبل أن نقرأ

يتوقع من عنوان الفصل الاستفتحي التعرف على بداية الصراع مع التتار وأسباب المأساة التي لحقت بالدولة الخوارزمية.

  • ما موقف كل من جلال الدين والأمير ممدود تجاه تصرف خوارزم شاه وتحرشه بالتتار؟
  • كيف أثرت الفاجعة التي حلت بنساء الأسرة الخوارزمية في مشاعر جلال الدين وقراراته؟

الفقرة 1

قال السلطان جلال الدين ذات ليلة للأمير ممدود ابن عمّه وزوج أخته، وكان يلاعبه الشطرنج فى قصره بغزنة: «غفر الله لأبى وسامحه! ما كان أغناه عن التحرش بهذه القبائل التترية المتوحشة، إذن لبقيت تائهة فى جبال الصين وقفارها، ولظل بيننا وبينهم سد منيع». قال ممدود: حسبه أنه جاد بنفسه فى سبيل الدفاع عن بلاد الإسلام فقد ظل يقاتلهم ويجالدهم جلادًا لا هوادة فيه، إلى أن كبا به الحظ، فمات شريدًا وحيدًا فى جزيرة نائية.
الفكرة الرئيسة
حوار جلال الدين والأمير ممدود واختلافهما في تقييم موقف خوارزم شاه من التتار.
  • التحرش: التعرض والمهاجمة
  • قفارها: صحرائها الخالية
  • جلادًا: قتالًا ومصارعة شديدة
  • كبا به الحظ: تعثر وساءت حاله

الفقرة 2

قال جلال الدين: «ليت الأمر ينتهى عند جوده بنفسه، إذن لبكيناه ملكًا عظيمًا وعز علينا فراقه، واحتسبناه عند الله والدًا كريمًا آلمنا فقده، ولكن لتصرفه هذا ذيولاً لا أحسبها تنتهى فهؤلاء التتار رسل الدمار والخراب، وطليعة الفساد، لا يدخلون مدينة حتى يدمروا فيها الأخضر واليابس، ولا يتمكنون من أمة حتى يقتلوا رجالها، ويذبحوا أطفالها، ويبقروا بطون حواملها، ويهتكوا أعراض نسائها». وهنا طغى البكاء على جلال الدين، وعاقه برهة عن الاستمرار فى كلامه، ففهم ممدود ما جال بخاطره، ولم يلبث أن شاركه فى البكاء فانخرطا فيه، وما كان بكاؤهما لأمر هين، فقد تذاكرا ما وقع لنسوة من أهلهما فيهن أم خوارزم شاه وأخواته، فقد بعثهن خوارزم شاه من الري، حين تفرق عنه عسكره وأيقن بالهزيمة، ليلحقن بجلال الدين فى غزنة، وبعث معهن أمواله وذخائره، التي لم يسمع بمثلها، فاتصل ذلك بعلم التتار فتعقبوهن وقبضوا عليهن فى الطريق، فأرسلوهن مع الذخائر والأموال إلى جنكيز خان بسمرقند.
الفكرة الرئيسة
جرائم التتار الوحشية ومأساة أسر نساء خوارزم شاه وأمواله.
  • ذيولًا: عواقب ونتائج سيئة
  • يبقروا: يشقوا
  • انخرطا: اندفعا واستمرّا في البكاء
  • تعقبوهن: تتبعوا أثرهن حتى أدركوهن

الفقرة 3

ومسح جلال الدين دموعه وطفق يقول: «أواه يا ممدود، ليس فى الدنيا مصيبة أعظم من مصيبتنا، أبعد العز الرفيع، والحجاب المنيع، تساق والدة خوارزم شاه وأخواته إلى طاغية التتار؟! كل فاجعة فى الحياة تهون إلا هذه، أية لذة تبقى فى العيش بعد تركان خاتون؟ ليت شعرى ما حالهن هناك؟! كيف يعشن بين أولئك الوحوش؟ ياليت أبى قتلهن بيده، أو وأدهن فى التراب، أو ألقاهن فى اليم، خيرًا من أن يقعن سبايا فى أيدى القوم، ويلقن الذل والهوان عندهم، وما أشك فى أنه مات فى الجزيرة غمًا حين بلغه أمرهن». - الله لهن يا مولاي! لعل الله يستنقذهن من أيديهم بسيفك وسيوفنا معك.
الفكرة الرئيسة
حسرة جلال الدين على أسر نساء بيته وتمنيه الموت لهن على ذل الأسر.
  • طفق: بدأ وأخذ
  • الحجاب المنيع: الستر والحماية القوية
  • تركان خاتون: أم خوارزم شاه
  • غمًّا: حزنًا شديدًا يضيق به الصدر

الفقرة 4

قال جلال الدين: «هيهات يا ممدود! أبعد أن دانت لهم خراسان كلها، ودخلوا الري وملكت همدان، نطمع فى أن نغلبهم بسيوفنا وجنودنا؟! لقد كان لوالدي عشرون ألفًا من الفرسان فى بخارى وخمسون ألفًا فى سمرقند، وأضعافها معه، فما أغنت تلك الجحافل الجرارة عنه شيئًا، وهو من هو فى شجاعته وبأسه، ونفوذه وصرامته، فما ظنك بى وأنا دونه فى كل شيء، وقد قوي التتار وعظم شرهم؟» قال ممدود: «إنك لن تستطيع حماية بلادك منهم إذا غزوك فى عقرها ما لم تمش إليهم فتلقهم دونها بمئات الفراسخ، فإن أظهرك الله عليهم فذاك، وإن تكن الأخرى كان لك من بلادك ظهر تستند إليه وتستعد فيه، وبعد، فإن «جنكيز خان» لن يتوجه إلى الغرب حتى يفرغ من الشرق ولن يمس العراق والشام حتى يقضي على ممالك خوارزم شاه أجمعها».
الفكرة الرئيسة
موازنة القوى العسكرية ورأي الأمير ممدود في المبادرة بقتال التتار خارج البلاد.
  • هيهات: استبعاد شديد
  • الجحافل الجرارة: الجيوش الكثيرة العظيمة
  • عقرها: وسطها وداخلها
  • أظهرك: نصرك وقواك عليهم

الفقرة 5

فأطرق جلال الدين هنيهة، وطفق يفرك جبينه بيده وكأنه يدير فى رأسه موازنة بين رأيه ورأي ابن عمّه، ثم رفع رأسه وقال: «لا حرمني الله صائب رأيك يا ممدود، فما زلت تحاجني حتى حججتني، وهأنذا مقتنع بسداد رأيك، وماض لما تشير به علي، وحسبي أنك ستكون يدي اليمنى فيما أنهض به من الأمر». قال ممدود: «سأكون يا ابن عمي ويا مولاي أطوع لك من خاتم فى يدك، وسأقاتل حتى أقتل دونك». قال جلال الدين: «إنك لم تدع لي فى قتال هؤلاء عذرًا يا ممدود، رحم الله أبى، قد ورثني ملكًا لا يغبط صاحبه عليه، وحملني عبئًا ثقيلاً». قال ممدود: «سيكون لك من معونة الله وتوفيقه، إذا أخلصت الجهاد فى سبيله، ما يشرح لك صدرك، ويضع عنك وزرك الذي أنقض ظهرك، ويرفع لك ذكرك، بأسك بهزيمة التتار، عند الله وعند الناس ذكرا!»
الفكرة الرئيسة
اقتناع جلال الدين برأي ممدود وتعهدهما بالجهاد المخلص ومواجهة التتار.
  • أطرق: أمال رأسه إلى الأرض مفكرًا
  • تحاجني حتى حججتني: تجادلني بالدليل حتى غلبتني بالحجة
  • لا يغبط: لا يتمنى أحد مثله لشدة هوله
  • أنقض: أثقل وأجهد

الفقرة 6

فتبسم جلال الدين، وتهللت أساريره من البشر، وقال: «بشرك الله بالخير يا ممدود»، إن الله تعالى قادر على نصرنا، ثم رفع يديه إلى السماء وقال: «اللهم إنى أرغب إليك فوفقنى لما تحبه وترضاه». وتذكر جلال الدين أخته جهان خاتون، فسأل زوجها عن حالها، فإنه لم يرها منذ أيام، فأجابه ممدود: «هي فى رعاية الله ورعايتك بخير، وما منعها من المجىء إليك إلا ثقل الحمل». قال جلال الدين: «أجل.. لطف الله بها وبزوجتي عائشة خاتون، فإنهما فى شهرهما التاسع، فبلغهما تحيتي، وعسى أن أتمكن من زيارتكما غدًا إن شاء الله».
الفكرة الرئيسة
استبشار جلال الدين والدعاء بالخير والاطمئنان على أسرته.
  • تهللت أساريره: أشرق وانشرح وجهه فرحًا
  • البِشْر: السرور والفرح
  • أرغب إليك: أتضرع وأتوسل إليك

شبكة الأفكار

حوار جلال الدين والأمير ممدود ومواجهة خطر التتار

  • أسباب المأساة وجرائم التتار: تحرش خوارزم شاه بالتتار فتح أبواب الدمار والخراب على البلاد.، تدمير التتار للمدن وقتلهم للرجال والأطفال وبقر بطون الحوامل.
  • فاجعة أسر نساء الأسرة الخوارزمية: وقوع تركان خاتون ونساء الأسرة سبايا في أيدي التتار بسمرقند.، حزن جلال الدين الشديد وتمنيه الموت لنسائه على الذل والأسر.
  • الخطة العسكرية لمواجهة العدو: ملاقات التتار خارج البلاد بمئات الفراسخ لحماية داخل الوطن.، اقتناع جلال الدين برأي ممدود واعتماده عليه كيد يمنى.
  • الاستبشار والاطمئنان على الأسرة: تضرع جلال الدين إلى الله ودعاؤه بالتوفيق والنصر.، الاطمئنان على جهان خاتون وعائشة خاتون ورعايتهما.

القيم والدروس المستفادة

  • قبول النصيحة الصائبة والاستماع إلى آراء ذوي الحكمة في الأزمات.
  • الإخلاص والتضحية في الدفاع عن الوطن وأرض الإسلام.
  • عدم الاستسلام لليأس والاعتماد على عون الله وتوفيقه.

الملخص في خمس جمل

  • دار حوار بين السلطان جلال الدين والأمير ممدود في قصر غزنة حول خطر التتار.
  • تحسر جلال الدين على تسبب والده في جلب التتار وتدميرهم لبلاد الإسلام.
  • حزن الاثنان حزنًا شديدًا بسبب أسر التتار لنساء الأسرة ومنهن تركان خاتون.
  • اقترح ممدود خطة عسكرية تقدمية لملاقاة التتار خارج حدود البلاد فاقتنع بها جلال الدين.
  • انتهى اللقاء بالدعاء والرجاء في نصر الله مع الاطمئنان على أحوال الأسرة.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

قال السلطان جلال الدين ذات ليلة للأمير ممدود ابن عمّه وزوج أخته، وكان يلاعبه الشطرنج فى قصره بغزنة: «غفر الله لأبى وسامحه! ما كان أغناه عن التحرش بهذه القبائل التترية المتوحشة، إذن لبقيت تائهة فى جبال الصين وقفارها، ولظل بيننا وبينهم سد منيع». قال ممدود: حسبه أنه جاد بنفسه فى سبيل الدفاع عن بلاد الإسلام فقد ظل يقاتلهم ويجالدهم جلادًا لا هوادة فيه، إلى أن كبا به الحظ، فمات شريدًا وحيدًا فى جزيرة نائية.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

قال جلال الدين: «ليت الأمر ينتهى عند جوده بنفسه، إذن لبكيناه ملكًا عظيمًا وعز علينا فراقه، واحتسبناه عند الله والدًا كريمًا آلمنا فقده، ولكن لتصرفه هذا ذيولاً لا أحسبها تنتهى فهؤلاء التتار رسل الدمار والخراب، وطليعة الفساد، لا يدخلون مدينة حتى يدمروا فيها الأخضر واليابس، ولا يتمكنون من أمة حتى يقتلوا رجالها، ويذبحوا أطفالها، ويبقروا بطون حواملها، ويهتكوا أعراض نسائها». وهنا طغى البكاء على جلال الدين، وعاقه برهة عن الاستمرار فى كلامه، ففهم ممدود ما جال بخاطره، ولم يلبث أن شاركه فى البكاء فانخرطا فيه، وما كان بكاؤهما لأمر هين، فقد تذاكرا ما وقع لنسوة من أهلهما فيهن أم خوارزم شاه وأخواته، فقد بعثهن خوارزم شاه من الري، حين تفرق عنه عسكره وأيقن بالهزيمة، ليلحقن بجلال الدين فى غزنة، وبعث معهن أمواله وذخائره، التي لم يسمع بمثلها، فاتصل ذلك بعلم التتار فتعقبوهن وقبضوا عليهن فى الطريق، فأرسلوهن مع الذخائر والأموال إلى جنكيز خان بسمرقند.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

ومسح جلال الدين دموعه وطفق يقول: «أواه يا ممدود، ليس فى الدنيا مصيبة أعظم من مصيبتنا، أبعد العز الرفيع، والحجاب المنيع، تساق والدة خوارزم شاه وأخواته إلى طاغية التتار؟! كل فاجعة فى الحياة تهون إلا هذه، أية لذة تبقى فى العيش بعد تركان خاتون؟ ليت شعرى ما حالهن هناك؟! كيف يعشن بين أولئك الوحوش؟ ياليت أبى قتلهن بيده، أو وأدهن فى التراب، أو ألقاهن فى اليم، خيرًا من أن يقعن سبايا فى أيدى القوم، ويلقن الذل والهوان عندهم، وما أشك فى أنه مات فى الجزيرة غمًا حين بلغه أمرهن». - الله لهن يا مولاي! لعل الله يستنقذهن من أيديهم بسيفك وسيوفنا معك.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

قال جلال الدين: «هيهات يا ممدود! أبعد أن دانت لهم خراسان كلها، ودخلوا الري وملكت همدان، نطمع فى أن نغلبهم بسيوفنا وجنودنا؟! لقد كان لوالدي عشرون ألفًا من الفرسان فى بخارى وخمسون ألفًا فى سمرقند، وأضعافها معه، فما أغنت تلك الجحافل الجرارة عنه شيئًا، وهو من هو فى شجاعته وبأسه، ونفوذه وصرامته، فما ظنك بى وأنا دونه فى كل شيء، وقد قوي التتار وعظم شرهم؟» قال ممدود: «إنك لن تستطيع حماية بلادك منهم إذا غزوك فى عقرها ما لم تمش إليهم فتلقهم دونها بمئات الفراسخ، فإن أظهرك الله عليهم فذاك، وإن تكن الأخرى كان لك من بلادك ظهر تستند إليه وتستعد فيه، وبعد، فإن «جنكيز خان» لن يتوجه إلى الغرب حتى يفرغ من الشرق ولن يمس العراق والشام حتى يقضي على ممالك خوارزم شاه أجمعها».

بنك الأسئلة — الفقرة 5

فأطرق جلال الدين هنيهة، وطفق يفرك جبينه بيده وكأنه يدير فى رأسه موازنة بين رأيه ورأي ابن عمّه، ثم رفع رأسه وقال: «لا حرمني الله صائب رأيك يا ممدود، فما زلت تحاجني حتى حججتني، وهأنذا مقتنع بسداد رأيك، وماض لما تشير به علي، وحسبي أنك ستكون يدي اليمنى فيما أنهض به من الأمر». قال ممدود: «سأكون يا ابن عمي ويا مولاي أطوع لك من خاتم فى يدك، وسأقاتل حتى أقتل دونك». قال جلال الدين: «إنك لم تدع لي فى قتال هؤلاء عذرًا يا ممدود، رحم الله أبى، قد ورثني ملكًا لا يغبط صاحبه عليه، وحملني عبئًا ثقيلاً». قال ممدود: «سيكون لك من معونة الله وتوفيقه، إذا أخلصت الجهاد فى سبيله، ما يشرح لك صدرك، ويضع عنك وزرك الذي أنقض ظهرك، ويرفع لك ذكرك، بأسك بهزيمة التتار، عند الله وعند الناس ذكرا!»

بنك الأسئلة — الفقرة 6

فتبسم جلال الدين، وتهللت أساريره من البشر، وقال: «بشرك الله بالخير يا ممدود»، إن الله تعالى قادر على نصرنا، ثم رفع يديه إلى السماء وقال: «اللهم إنى أرغب إليك فوفقنى لما تحبه وترضاه». وتذكر جلال الدين أخته جهان خاتون، فسأل زوجها عن حالها، فإنه لم يرها منذ أيام، فأجابه ممدود: «هي فى رعاية الله ورعايتك بخير، وما منعها من المجىء إليك إلا ثقل الحمل». قال جلال الدين: «أجل.. لطف الله بها وبزوجتي عائشة خاتون، فإنهما فى شهرهما التاسع، فبلغهما تحيتي، وعسى أن أتمكن من زيارتكما غدًا إن شاء الله».
أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
إعداد المعلّم أحمد عاطف
معلّم لغة عربية ومرشد تربوي · خبرة أكثر من 30 عامًا