الشاعر: إبراهيم عمر — غير محدد
- المناسبة
- غير محدد
- الجو العام والعاطفة
- الاستمتاع بجمال الطبيعة وسحرها والدعوة إلى حمايتها والمحافظة عليها
البيت 1
رَسَمُوا طَيْرًا يَشْدُو فَرَحًا ... وَالرِّيشُ بَدِيعُ الْأَلْوَانِ
يُقَدِّمُ الشَّاعِرُ صُورَةً لِلْأَصْدِقَاءِ الَّذِينَ يَرْسُمُونَ طَائِرًا يُغَنِّي سَعِيدًا بِجَمَالِ الطَّبِيعَةِ، وَلَهُ رِيشٌ جَمِيلٌ وَمُتَنَوِّعُ الْأَلْوَانِ.
- يَشْدُو: يُغَنِّي
- بَدِيعُ: جَمِيلٌ
- تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: تَكْرَارُ كَلِمَةِ (رَسَمُوا) — يَدُلُّ عَلَى تَنَوُّعِ مَظَاهِرِ الْجَمَالِ فِي الطَّبِيعَةِ
- تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ: يَشْدُو فَرَحًا — تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ يُصَوِّرُ الطَّيْرَ بِإِنْسَانٍ يَفْرَحُ
البيت 2
رَسَمُوا نَهْرًا يَسْقِي شَهْدًا ... يَهْدِي زَهْرًا لِلْإِنْسَانِ
يَرْسُمُونَ النَّهْرَ الَّذِي يَجْرِي بِمَائِهِ الْعَذْبِ لِيَسْقِيَ الْأَرْضَ فَتُنْبِتَ الثِّمَارَ وَالزُّهُورَ الَّتِي يَسْتَفِيدُ مِنْهَا الْإِنْسَانُ.
- شَهْدًا: عَسَلًا، وَالْمُرَادُ: الْمَاءُ الْعَذْبُ
- يَهْدِي: يُقَدِّمُ هَدِيَّةً
- تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ: يَسْقِي شَهْدًا — تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ يُصَوِّرُ فِيهِ الشَّاعِرُ مَاءَ النَّهْرِ بِالْعَسَلِ
- تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ: يَهْدِي زَهْرًا — تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ صَوَّرَ فِيهِ الشَّاعِرُ النَّهْرَ بِإِنْسَانٍ يُقَدِّمُ هَدِيَّةً
البيت 3
هَيَّا نَحْمِي هَذَا الْوَادِي ... هَيَّا نَحْمِي هَذَا الْبُسْتَانِ
يَدْعُو الشَّاعِرُ أَصْدِقَاءَهُ إِلَى الْإِسْرَاعِ فِي حِمَايَةِ الطَّبِيعَةِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا لِتَبْقَى جَمِيلَةً وَيَسْتَمِرَّ خَيْرُهَا لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- الْوَادِي: الْمَكَانُ بَيْنَ الْجِبَالِ، وَالْمُرَادُ: الطَّبِيعَةُ
- الْبُسْتَانِ: الْحَدِيقَةُ، وَالْجَمْعُ: الْبَسَاتِينُ
- تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: هَيَّا هَيَّا — تَكْرَارٌ فِيهِ تَأْكِيدٌ عَلَى ضَرُورَةِ الْإِسْرَاعِ بِالْمُشَارَكَةِ فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- الاسْتِمْتَاعُ بِجَمَالِ الطَّبِيعَةِ وَسَحْرِهَا وَعَطَائِهَا، وَالدَّعْوَةُ إِلَى حِمَايَتِهَا وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا لِتَبْقَى جَمِيلَةً لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- أثر القصيدة
- غَرْسُ حُبِّ الطَّبِيعَةِ وَتَقْدِيرُ جَمَالِهَا فِي نُفُوسِ الطُّلاَّبِ، وَتَوْعِيَتُهُمْ بِأَهَمِّيَّةِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا لِيَسْتَمِرَّ خَيْرُهَا لِلأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- اسْتِمْتَاعُ الأَصْدِقَاءِ بِجَمَالِ الطَّبِيعَةِ وَرَسْمُهُمْ طَيْرًا جَمِيلًا يَشْدُو فَرَحًا.
- عَطَاءُ النَّهْرِ الْعَذْبِ الَّذِي يَسْقِي الأَرْضَ فَتُنْبِتُ الثِّمَارَ وَتَهْدِي الزَّهْرَ لِلإِنْسَانِ.
- الدَّعْوَةُ إِلَى الإِسْرَاعِ فِي حِمَايَةِ الْوَادِي وَالْبُسْتَانِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الْبِيئَةِ.
- أسلوب أمر (اسم فعل أمر): هَيَّا نَحْمِي هَذَا الْوَادِي ... هَيَّا نَحْمِي هَذَا الْبُسْتَانِ (الغرض: التَّأْكِيدُ عَلَى ضَرُورَةِ الإِسْرَاعِ بِالْمُشَارَكَةِ فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ)
بنك الأسئلة — المجموعة 1 (الأبيات 1، 2)
رَسَمُوا طَيْرًا يَشْدُو فَرَحًا ... وَالرِّيشُ بَدِيعُ الْأَلْوَانِ
رَسَمُوا نَهْرًا يَسْقِي شَهْدًا ... يَهْدِي زَهْرًا لِلْإِنْسَانِ
بنك الأسئلة — البيت 3
هَيَّا نَحْمِي هَذَا الْوَادِي ... هَيَّا نَحْمِي هَذَا الْبُسْتَانِ

