نص قراءة — ص ١١٤ - ١١٦
قبل أن نقرأ
الأَعْمَالُ الْبَسِيطَةُ وَالْإِيجَابِيَّةُ الَّتِي يَقُومُ بِهَا الْإِنْسَانُ تُحَقِّقُ آثَارًا وَنَتَائِجَ عَظِيمَةً فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ وَالْمُجْتَمَعِ.
- كَيْفَ يُكْمِنُ لِلْأَفْعَالِ الصَّغِيرَةِ الْبَسِيطَةِ أَنْ تُحْدِثَ نَتَائِجَ وَتَأْثِيرَاتٍ كَبِيرَةً؟
- مَا الأَعْمَالُ الْبَسِيطَةُ الَّتِي يُمْكِنُنَا الْقِيَامُ بِهَا فِي حَيَاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ؟
الفقرة 1
«الصَّيْفُ الْقَادِمُ سَيَكُونُ حَارًّا جِدًّا»، هَكَذَا بَدَأَ أَبِي حَدِيثَهُ بَيْنَمَا كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى مَائِدَةِ الطَّعَامِ أَمْسِ. قَالَتْ أُمِّي: «نَعَمْ، مِثْلَ الصَّيْفِ الْمَاضِي، كَانَ الْحَرُّ شَدِيدًا»، ثُمَّ قَالَ أَبِي شَيْئًا جَعَلَنِي أُفَكِّرُ كَثِيرًا: «الْحَرَارَةُ الْمُرْتَفِعَةُ سَبَبُهَا التَّلَوُّثُ، وَيَجِبُ عَلَيْنَا جَمِيعًا التَّعَاوُنُ لِحَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ، وَأَنْتَ يَا زَيْدُ تَسْتَطِيعُ الْمُسَاعَدَةَ فِي تَقْلِيلِ هَذَا التَّلَوُّثِ».
- الفكرة الرئيسة
- حَدِيثُ الأَبِ عَنْ ارْتِفَاعِ دَرَجَةِ الْحَرَارَةِ وَسَبَبِهِ التَّلَوُّثِ وَدَوْرِ الجَمِيعِ فِي حَلِّ المَشْكَلَةِ.
- مَائِدَةِ: طَاوِلَةِ
- التَّلَوُّثُ: التَّفَسُّدُ وَإِلْقَاءُ الضَّرَرِ بِالْبِيئَةِ
الفقرة 2
شَعَرْتُ بِدَهْشَةٍ كَبِيرَةٍ، وَقُلْتُ: «أَنَا؟ كَيْفَ يُمَكِنُ لِطِفْلٍ صَغِيرٍ مِثْلِي أَنْ يُسَاعِدَ فِي تَقْلِيلِ التَّلَوُّثِ؟». ابْتَسَمَتْ أُخْتِي الْكُبْرَى، وَقَالَتْ: «بِالطَّبْعِ يُمْكِنُكَ يَا زَيْدُ، حَتَّى الْأَفْعَالُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي تَقُومُ بِهَا يُمَكِنُ أَنْ تُحْدِثَ فَرْقًا كَبِيرًا».
- الفكرة الرئيسة
- دَهْشَةُ زَيْدٍ مِنْ إِمْكَانِيَّةِ مُسَاعَدَتِهِ وَتَوْضِيحُ أُخْتِهِ أَنَّ الأَفْعَالَ الصَّغِيرَةَ تُحْدِثُ فَرْقًا كَبِيرًا.
- دَهْشَةٍ: حَيْرَةٍ وَتَعَجُّبٍ
- تُحْدِثَ: تَصْنَعَ وَتُكُونَ سَبَبًا فِي
الفقرة 3
رَغِبْتُ فِي مَعْرِفَةِ الْمَزِيدِ؛ فَقَرَّرْتُ أَنْ أَبْحَثَ وَأَعْرِفَ الْكَثِيرَ عَنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ، وَبَعْدَ الْقِرَاءَةِ فِي مَصَادِرَ كَثِيرَةٍ، اكْتَشَفْتُ أَنَّنِي بِالْفِعْلِ يُمَكِنُنِي أَنْ أَكُونَ جُزْءًا مِنْ حَلِّ مُشْكِلَاتٍ كَبِيرَةٍ فِي بِيئَتِي، حَتَّى وَأَنَا مَا زِلْتُ فِي الصَّفِّ الرَّابِعِ.
- الفكرة الرئيسة
- بَحْثُ زَيْدٍ وَقِرَاءَتُهُ فِيمَا يُمَكِنُ لِطِفْلٍ فِي الصَّفِّ الرَّابِعِ فِعْلُهُ لِحَلِّ مُشْكِلَاتِ الْبِيئَةِ.
- رَغِبْتُ فِي: أَرَدْتُ
- مَصَادِرَ: كُتُبٍ وَمَرَاجِعَ لِلْمَعْلُومَاتِ
الفقرة 4
لَقَدْ وَجَدْتُ الْأَمْرَ بَسِيطًا جِدًّا. يُمْكِنُنِي - مَثَلًا - إِطْفَاءُ الْأَنْوَارِ عِنْدَمَا أَتْرُكُ الْغُرْفَةَ، وَأَلَّا أَتْرُكَ الْمِيَاهَ تَضِيعُ بِلَا فَائِدَةٍ فِي أَثْنَاءِ غَسْلِ أَسْنَانِي أَوْ الِاسْتِحْمَامِ، وَأَنْ أَسْتَخْدِمَ كُوبًا صَغِيرًا عِنْدَ غَسْلِ أَسْنَانِي لِتَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ الْمَاءِ.
- الفكرة الرئيسة
- أَمْثِلَةٌ بَسِيطَةٌ لِتَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ الْكَهْرَبَاءِ وَالْمَاءِ فِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ.
- تَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ: حُسْنِ اسْتِخْدَامٍ
الفقرة 5
كُلُّ هَذِهِ الْأَفْعَالِ الصَّغِيرَةِ يُمْكِنُنِي أَنْ أُنْجِزَهَا الْآنَ، دُونَ أَنْ أَنْتَظِرَ حَتَّى أَكْبَرَ. لَقَدْ قَرَّرْتُ أَنْ أَبْدَأَ مِنَ الْيَوْمِ، سَأَسْتَخْدِمُ كُلَّ صَفَحَاتِ كُرَّاسَاتِي الْمُتَبَقِّيَةِ، وَسَأَضَعُ فِي طَبَقِي مَا أَسْتَطِيعُ تَنَاوُلَهُ فَقَطْ؛ لِكَيْ لَا أَضْطَرَّ لِرَمْيِ الطَّعَامِ.
- الفكرة الرئيسة
- الْبَدْءُ الْفَوْرِيُّ فِي الأَفْعَالِ الصَّغِيرَةِ مِثْلِ اسْتِخْدَامِ صَفَحَاتِ الكُرَّاسَاتِ وَتَجَنُّبِ إِهْدَارِ الطَّعَامِ.
- أُنْجِزَهَا: أُتِمَّهَا وَأُكْمِلَهَا
الفقرة 6
وَسَأَتَّفِقُ مَعَ عَائِلَتِي عَلَى أَنْ نَأْخُذَ دَائِمًا حَقِيبَةً قُمَاشِيَّةً عِنْدَمَا نَذْهَبُ لِلتَّسَوُّقِ بَدَلًا مِنَ الْأَكْيَاسِ الْبْلَاسْتِيكِيَّةِ الَّتِي تَضُرُّ الْبِيئَةَ، وَسَنَعْمَلُ عَلَى تَقْلِيلِ اسْتِخْدَامِ الْبْلَاسْتِيكِ قَدْرَ الْإِمْكَانِ. مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْأَفْعَالِ الصَّغِيرَةِ يُمْكِنُنَا جَمِيعًا أَنْ نُسَاهِمَ فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ؛ فَحَتَّى إِذَا كَانَتِ الْأَفْعَالُ بَسِيطَةً فَإِنَّ لَهَا تَأْثِيرًا كَبِيرًا فِي مُسْتَقْبِلِنَا.
- الفكرة الرئيسة
- الِاتِّفَاقُ مَعَ العَائِلَةِ عَلَى اسْتِخْدَامِ الحَقَائِبِ القُمَاشِيَّةِ وَأَهَمِّيَّةُ الأَفْعَالِ البَسِيطَةِ فِي حِمَايَةِ المُسْتَقْبَلِ.
- نُسَاهِمَ: نُشَارِكَ
شبكة الأفكار
أَفْعَالٌ صَغِيرَةٌ وَنَتَائِجُ كَبِيرَةٌ
- مُشْكِلَةُ التَّلَوُّثِ وَارْتِفَاعِ الْحَرَارَةِ: سَبَبُ ارْتِفَاعِ حَرَارَةِ الصَّيْفِ هُوَ التَّلَوُّثُ، أَهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْجَمِيعِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ
- دَوْرُ الطِّفْلِ فِي التَّغْيِيرِ: الْأَفْعَالُ الصَّغِيرَةُ تُحْدِثُ فَرْقًا كَبِيرًا، الْبَحْثُ وَالْقِرَاءَةُ فِي الْمَصَادِرِ لِمَعْرِفَةِ الْحُلُولِ
- تَرْشِيدُ اسْتِهْلَاكِ الْمَاءِ وَالْكَهْرَبَاءِ: إِطْفَاءُ الْأَنْوَارِ عِنْدَ خُرُوجِكِ مِنَ الْغُرْفَةِ، اسْتِخْدَامُ كُوبٍ صَغِيرٍ عِنْدَ غَسْلِ الْأَسْنَانِ
- خُطُوَاتٌ يَوْمِيَّةٌ لِحِمَايَةِ الْبِيئَةِ: اسْتِخْدَامُ أَوْرَاقِ الْكُرَّاسَاتِ وَعَدَمُ إِهْدَارِ الطَّعَامِ، اسْتِخْدَامُ الْحَقَائِبِ الْقُمَاشِيَّةِ بَدَلًا مِنَ الْبْلَاسْتِيكِ
القيم والدروس المستفادة
- حِمَايَةُ الْبِيئَةِ مَسْؤُولِيَّةُ الْجَمِيعِ كِبَارًا وَصِغَارًا
- الْأَفْعَالُ الصَّغِيرَةُ وَالْبَسِيطَةُ لَهَا تَأْثِيرٌ كَبِيرٌ فِي الْمُسْتَقْبَلِ
- تَرْشِيدُ اسْتِهْلَاكِ الْمَاءِ وَالْكَهْرَبَاءِ وَعَدَمُ إِهْدَارِ الطَّعَامِ
- الْبَحْثُ وَالْقِرَاءَةُ لِفَهْمِ الْمُشْكِلَاتِ وَالْمُسَاهَمَةِ فِي حَلِّهَا
الملخص في خمس جمل
- تَحَدَّثَ الأَبُ مَعَ أُسْرَتِهِ عَنْ ارْتِفَاعِ حَرَارَةِ الصَّيْفِ بِسَبَبِ التَّلَوُّثِ وَأَهَمِّيَّةِ الْمُسَاعَدَةِ فِي حَلِّ الْمُشْكِلَةِ.
- تَعَجَّبَ زَيْدٌ كَيْفَ لِطِفْلٍ فِي الصَّفِّ الرَّابِعِ أَنْ يُسَاعِدَ، فَأَكَّدَتْ لَهُ أُخْتُهُ أَنَّ الأَفْعَالَ الصَّغِيرَةَ تُحْدِثُ فَرْقًا كَبِيرًا.
- قَرَأَ زَيْدٌ فِي مَصَادِرَ كَثِيرَةٍ وَاكْتَشَفَ أَنَّهُ يُمَكِنُهُ الْمُسَاهَمَةُ فِي تَقْلِيلِ التَّلَوُّثِ بِمَجْمُوعَةِ تَصَرُّفَاتٍ بَسِيطَةٍ.
- قَرَّرَ زَيْدٌ تَرْشِيدَ المَاءِ وَالْكَهْرَبَاءِ، وَاسْتِخْدَامَ كُرَّاسَاتِهِ، وَعَدَمَ إِهْدَارِ الطَّعَامِ.
- اتَّفَقَ زَيْدٌ مَعَ عَائِلَتِهِ عَلَى اسْتِخْدَامِ الْحَقَائِبِ الْقُمَاشِيَّةِ عِنْدَ التَّسَوُّقِ لِتَقْلِيلِ الْبْلَاسْتِيكِ وَحِمَايَةِ الْبِيئَةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
«الصَّيْفُ الْقَادِمُ سَيَكُونُ حَارًّا جِدًّا»، هَكَذَا بَدَأَ أَبِي حَدِيثَهُ بَيْنَمَا كُنَّا نَجْلِسُ عَلَى مَائِدَةِ الطَّعَامِ أَمْسِ. قَالَتْ أُمِّي: «نَعَمْ، مِثْلَ الصَّيْفِ الْمَاضِي، كَانَ الْحَرُّ شَدِيدًا»، ثُمَّ قَالَ أَبِي شَيْئًا جَعَلَنِي أُفَكِّرُ كَثِيرًا: «الْحَرَارَةُ الْمُرْتَفِعَةُ سَبَبُهَا التَّلَوُّثُ، وَيَجِبُ عَلَيْنَا جَمِيعًا التَّعَاوُنُ لِحَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ، وَأَنْتَ يَا زَيْدُ تَسْتَطِيعُ الْمُسَاعَدَةَ فِي تَقْلِيلِ هَذَا التَّلَوُّثِ».
بنك الأسئلة — الفقرة 2
شَعَرْتُ بِدَهْشَةٍ كَبِيرَةٍ، وَقُلْتُ: «أَنَا؟ كَيْفَ يُمَكِنُ لِطِفْلٍ صَغِيرٍ مِثْلِي أَنْ يُسَاعِدَ فِي تَقْلِيلِ التَّلَوُّثِ؟». ابْتَسَمَتْ أُخْتِي الْكُبْرَى، وَقَالَتْ: «بِالطَّبْعِ يُمْكِنُكَ يَا زَيْدُ، حَتَّى الْأَفْعَالُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي تَقُومُ بِهَا يُمَكِنُ أَنْ تُحْدِثَ فَرْقًا كَبِيرًا».
بنك الأسئلة — الفقرة 3
رَغِبْتُ فِي مَعْرِفَةِ الْمَزِيدِ؛ فَقَرَّرْتُ أَنْ أَبْحَثَ وَأَعْرِفَ الْكَثِيرَ عَنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ، وَبَعْدَ الْقِرَاءَةِ فِي مَصَادِرَ كَثِيرَةٍ، اكْتَشَفْتُ أَنَّنِي بِالْفِعْلِ يُمَكِنُنِي أَنْ أَكُونَ جُزْءًا مِنْ حَلِّ مُشْكِلَاتٍ كَبِيرَةٍ فِي بِيئَتِي، حَتَّى وَأَنَا مَا زِلْتُ فِي الصَّفِّ الرَّابِعِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
لَقَدْ وَجَدْتُ الْأَمْرَ بَسِيطًا جِدًّا. يُمْكِنُنِي - مَثَلًا - إِطْفَاءُ الْأَنْوَارِ عِنْدَمَا أَتْرُكُ الْغُرْفَةَ، وَأَلَّا أَتْرُكَ الْمِيَاهَ تَضِيعُ بِلَا فَائِدَةٍ فِي أَثْنَاءِ غَسْلِ أَسْنَانِي أَوْ الِاسْتِحْمَامِ، وَأَنْ أَسْتَخْدِمَ كُوبًا صَغِيرًا عِنْدَ غَسْلِ أَسْنَانِي لِتَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِ الْمَاءِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 5
كُلُّ هَذِهِ الْأَفْعَالِ الصَّغِيرَةِ يُمْكِنُنِي أَنْ أُنْجِزَهَا الْآنَ، دُونَ أَنْ أَنْتَظِرَ حَتَّى أَكْبَرَ. لَقَدْ قَرَّرْتُ أَنْ أَبْدَأَ مِنَ الْيَوْمِ، سَأَسْتَخْدِمُ كُلَّ صَفَحَاتِ كُرَّاسَاتِي الْمُتَبَقِّيَةِ، وَسَأَضَعُ فِي طَبَقِي مَا أَسْتَطِيعُ تَنَاوُلَهُ فَقَطْ؛ لِكَيْ لَا أَضْطَرَّ لِرَمْيِ الطَّعَامِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
وَسَأَتَّفِقُ مَعَ عَائِلَتِي عَلَى أَنْ نَأْخُذَ دَائِمًا حَقِيبَةً قُمَاشِيَّةً عِنْدَمَا نَذْهَبُ لِلتَّسَوُّقِ بَدَلًا مِنَ الْأَكْيَاسِ الْبْلَاسْتِيكِيَّةِ الَّتِي تَضُرُّ الْبِيئَةَ، وَسَنَعْمَلُ عَلَى تَقْلِيلِ اسْتِخْدَامِ الْبْلَاسْتِيكِ قَدْرَ الْإِمْكَانِ. مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْأَفْعَالِ الصَّغِيرَةِ يُمْكِنُنَا جَمِيعًا أَنْ نُسَاهِمَ فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ؛ فَحَتَّى إِذَا كَانَتِ الْأَفْعَالُ بَسِيطَةً فَإِنَّ لَهَا تَأْثِيرًا كَبِيرًا فِي مُسْتَقْبِلِنَا.

