نص قراءة — ص ٢٦ - ٢٨
قبل أن نقرأ
الْتَعَرُّفُ عَلَى الشَّخْصِيَّةِ وَالْمَهَارَاتِ الَّتِي تُحَدِّدُ هُوِيَّةَ الْإِنْسَانِ وَحُلْمَهُ فِي الْحَيَاةِ.
- مَنْ أَنَا وَمَا الْمَهَارَاتُ الَّتِي أَمْتَلِكُهَا وَتُعَبِّرُ عَنْ هُوِيَّتِي؟
- كَيْفَ يَكْتَشِفُ الْإِنْسَانُ حُلْمَهُ الْحَقِيقِيَّ وَيَسْعَى لِتَحْقِيقِهِ؟
الفقرة 1
الْيَوْمُ أَحْكِي لَكُمْ عَنْ نَفْسِي، وَعَنْ حُلْمِي. قَبْلَ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ مَنْ أَنَا، سَأُعْطِيكُمْ بَعْضَ التَّلْمِيحَاتِ عَنِّي، أَنَا شَخْصِيَّةٌ كَانَتْ تَدْخُلُ كُلَّ بَيْتٍ فِي الصَّبَاحِ بِصَوْتِهَا الْجَمِيلِ، كُنْتُ أَحْكِي الْحِكَايَاتِ لِلْأَطْفَالِ، وَكَانَ الْجَمِيعُ يَنْتَظِرُ سَمَاعِي بِشَوْقٍ، رُبَّمَا لَا تَعْرِفُونَنِي لَكِنَّ آبَاءَكُمْ وَأُمَّهَاتِكُمْ يَعْرِفُونَنِي بِالتَّأْكِيدِ، اسْأَلُوهُمْ عَنْ هَذِهِ الْأُغْنِيَةِ الشَّهِيرَةِ: لِتَتَأَكَّدُوا مِنْ ذَلِك: «نَسْمَعُ (أَبْلَة فَضِيلَة).. تَحْكِي لَنَا حِكَايَة جَمِيلَة».
- الفكرة الرئيسة
- إِعْطَاءُ تَلْمِيحَاتٍ عَنْ شَخْصِيَّةِ الإِذَاعِيَّةِ الشَّهِيرَةِ أَبْلَة فَضِيلَة.
- التَّلْمِيحَاتِ: الإِشَارَاتِ
- الشَّهِيرَةِ: الْمَعْرُوفَةِ
الفقرة 2
هَلِ اقْتَرَبْتُمْ مِنْ مَعْرِفَةِ الْجَوَابِ؟ سَأُعْطِيكُمُ الْمَزِيدَ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ. اسْتَمِعُوا جَيِّدًا! اسْمِي فَضِيلَةُ تَوْفِيقٍ، وُلِدْتُ فِي الْقَاهِرَةِ عَامَ ١٩٢٩م، وَكَانَ لِي ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ وَأَخٌ وَاحِدٌ. عِنْدَمَا كُنْتُ صَغِيرَةً، كُنْتُ أُحِبُّ الْحِكَايَاتِ كَثِيرًا، وَكُنْتُ أَجْمَعُ أَطْفَالَ الْجِيرَانِ؛ لِأَحْكِيَ لَهُمُ الْقِصَصَ الْمُمْتِعَةَ. كَبِرْتُ وَالْتَحَقْتُ بِكُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ، لَكِنَّنِي اكْتَشَفْتُ أَنَّ حُلْمِي الْحَقِيقِيَّ هُوَ أَنْ أَكُونَ مُذِيعَةً فِي الْإِذَاعَةِ الْمِصْرِيَّةِ.
- الفكرة الرئيسة
- النَّشْأَةُ وَالْهُوِيَّةُ وَاكْتِشَافُ الْحُلْمِ الْحَقِيقِيِّ لِلإِذَاعِيَّةِ فَضِيلَة تَوْفِيق.
- الْتَحَقْتُ: انْضَمَمْتُ
- حُلْمِي: أُمْنِيَّتِي
الفقرة 3
هَلْ تَعْتَقِدُونَ أَنَّ تَحْقِيقَ الْحُلْمِ كَانَ سَهْلًا؟ بِالطَّبْعِ لَا! فَقَدِ اجْتَهَدْتُ، وَتَعَلَّمْتُ كَيْفَ أَتَحَدَّثُ بِصَوْتٍ وَاضِحٍ وَجَمِيلٍ.
- الفكرة الرئيسة
- الإِصْرَارُ وَالاجْتِهَادُ وَالتَّدَرُّبُ لِتَحْقِيقِ الْحُلْمِ.
- اجْتَهَدْتُ: بَذَلْتُ جُهْدًا وَعَمِلْتُ بِجِدٍّ
- تَحْقِيقَ: إِنْجَازَ وَوُصُولَ
شبكة الأفكار
مَنْ أَنَا؟ (أَبْلَة فَضِيلَة)
- تَلْمِيحَاتُ الشَّخْصِيَّةِ: حِكَايَاتُ الصَّبَاحِ لِلْأَطْفَالِ بِصَوْتٍ جَمِيلٍ، أُغْنِيَةُ: نَسْمَعُ أَبْلَة فَضِيلَة تَحْكِي حِكَايَة جَمِيلَة
- النَّشْأَةُ وَالْبِدَايَاتُ: الْوِلَادَةُ فِي الْقَاهِرَةِ عَامَ ١٩٢٩م، حُبُّ الْقِصَصِ وَجَمْعُ أَطْفَالِ الْجِيرَانِ
- اكْتِشَافُ الْحُلْمِ: الْتِحَاقُهَا بِكُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ، اكْتِشَافُ حُلْمِهَا فِي أَنْ تَكُونَ مُذِيعَةً
- عَوَامِلُ النَّجَاحِ: الاجْتِهَادُ وَالتَّدَرُّبُ الْمُسْتَمِرُّ، التَّحَدُّثُ بِصَوْتٍ وَاضِحٍ وَجَمِيلٍ
القيم والدروس المستفادة
- السَّعْيُ وَالاجْتِهَادُ لِتَحْقِيقِ الْأَحْلَامِ وَالأَهْدَافِ
- اكْتِشَافُ الْمَهَارَاتِ وَالشَّغَفِ الْحَقِيقِيِّ لِلإِنْسَانِ
- إِدْخَالُ السُّرُورِ وَالْفَائِدَةِ عَلَى قُلُوبِ الْأَطْفَالِ
- أَهَمِّيَّةُ التَّدْرِيبِ وَتَطْوِيرِ الذَّاتِ لِلنَّجَاحِ
الملخص في خمس جمل
- تُقَدِّمُ الشَّخْصِيَّةُ تَلْمِيحَاتٍ عَنْ نَفْسِهَا بِأَنَّهَا كَانَتْ تَحْكِي الْحِكَايَاتِ لِلْأَطْفَالِ فِي الصَّبَاحِ.
- تَكْشِفُ الإِذَاعِيَّةُ فَضِيلَةُ تَوْفِيقٍ عَنْ وِلَادَتِهَا فِي الْقَاهِرَةِ عَامَ ١٩٢٩م وَحُبِّهَا لِلْقِصَصِ مُنْذُ الصِّغَرِ.
- الْتَحَقَتْ أَبْلَةُ فَضِيلَةَ بِكُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ ثُمَّ اكْتَشَفَتْ أَنَّ حُلْمَهَا الْحَقِيقِيَّ هُوَ الْعَمَلُ فِي الإِذَاعَةِ.
- اجْتَهَدَتْ وَتَعَلَّمَتْ كَيْفَ تَتَحَدَّثُ بِصَوْتٍ وَاضِحٍ وَجَمِيلٍ لِتُحَقِّقَ حُلْمَهَا.
- تُؤَكِّدُ الْقِصَّةُ أَنَّ تَحْقِيقَ الأَحْلَامِ يَحْتَاجُ إِلَى الاجْتِهَادِ وَالتَّدْرِيبِ الْمُسْتَمِرِّ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
الْيَوْمُ أَحْكِي لَكُمْ عَنْ نَفْسِي، وَعَنْ حُلْمِي. قَبْلَ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ مَنْ أَنَا، سَأُعْطِيكُمْ بَعْضَ التَّلْمِيحَاتِ عَنِّي، أَنَا شَخْصِيَّةٌ كَانَتْ تَدْخُلُ كُلَّ بَيْتٍ فِي الصَّبَاحِ بِصَوْتِهَا الْجَمِيلِ، كُنْتُ أَحْكِي الْحِكَايَاتِ لِلْأَطْفَالِ، وَكَانَ الْجَمِيعُ يَنْتَظِرُ سَمَاعِي بِشَوْقٍ، رُبَّمَا لَا تَعْرِفُونَنِي لَكِنَّ آبَاءَكُمْ وَأُمَّهَاتِكُمْ يَعْرِفُونَنِي بِالتَّأْكِيدِ، اسْأَلُوهُمْ عَنْ هَذِهِ الْأُغْنِيَةِ الشَّهِيرَةِ: لِتَتَأَكَّدُوا مِنْ ذَلِك: «نَسْمَعُ (أَبْلَة فَضِيلَة).. تَحْكِي لَنَا حِكَايَة جَمِيلَة».
بنك الأسئلة — الفقرة 2
هَلِ اقْتَرَبْتُمْ مِنْ مَعْرِفَةِ الْجَوَابِ؟ سَأُعْطِيكُمُ الْمَزِيدَ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ. اسْتَمِعُوا جَيِّدًا! اسْمِي فَضِيلَةُ تَوْفِيقٍ، وُلِدْتُ فِي الْقَاهِرَةِ عَامَ ١٩٢٩م، وَكَانَ لِي ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ وَأَخٌ وَاحِدٌ. عِنْدَمَا كُنْتُ صَغِيرَةً، كُنْتُ أُحِبُّ الْحِكَايَاتِ كَثِيرًا، وَكُنْتُ أَجْمَعُ أَطْفَالَ الْجِيرَانِ؛ لِأَحْكِيَ لَهُمُ الْقِصَصَ الْمُمْتِعَةَ. كَبِرْتُ وَالْتَحَقْتُ بِكُلِّيَّةِ الْحُقُوقِ، لَكِنَّنِي اكْتَشَفْتُ أَنَّ حُلْمِي الْحَقِيقِيَّ هُوَ أَنْ أَكُونَ مُذِيعَةً فِي الْإِذَاعَةِ الْمِصْرِيَّةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
هَلْ تَعْتَقِدُونَ أَنَّ تَحْقِيقَ الْحُلْمِ كَانَ سَهْلًا؟ بِالطَّبْعِ لَا! فَقَدِ اجْتَهَدْتُ، وَتَعَلَّمْتُ كَيْفَ أَتَحَدَّثُ بِصَوْتٍ وَاضِحٍ وَجَمِيلٍ.

