أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
أحمد عاطفمعلّم لغة عربية ومرشد تربوي
📞 01094474794

رِسَالَةٌ إِلَى أَصْدِقَاءِ الطَّبِيعَةِ

نص استماعالصف الرابعالفصل الدراسي الأولص ٩٨ - ٩٩
🏠 الرئيسية › الصف الرابع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص استماع — ص ٩٨ - ٩٩

قبل أن نقرأ

حِمَايَةُ الطَّبِيعَةِ وَالْحِفَاظُ عَلَى الْبِيئَةِ مَسْؤُولِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ جَمِيعِ الْأَطْفَالِ.

  • مَا الرِّسَالَةُ الَّتِي تُوَجَّهُ إِلَى أَصْدِقَاءِ الطَّبِيعَةِ؟
  • كَيْفَ نَكُونُ أَصْدِقَاءَ أَوْفِيَاءَ لِلطَّبِيعَةِ وَنَحْمِي بِيئَتَنَا؟

الفقرة 1

تَتَحَدَّثُ إِلَيْنَا الطَّبِيعَةُ كُلَّ يَوْمٍ، لَكِنَّهَا لَا تَسْتَخْدِمُ الْكَلِمَاتِ مِثْلَنَا، بَلْ تُرْسِلُ إِلَيْنَا رَسَائِلَهَا عَبْرَ الْأَشْجَارِ وَالْمِيَاهِ وَالْهَوَاءِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَفْهَمَهَا وَنَتَفَاعَلَ مَعَهَا؛ فَالْهَوَاءُ الْمُلَوَّثُ كَأَنَّهُ يَقُولُ لَنَا: «انْتَبِهُوا أَنَا خَطَرٌ كَبِيرٌ»، وَالْمِيَاهُ كَأَنَّهَا تَقُولُ: «أَنَا سِرُّ الْحَيَاةِ؛ فَرُشِّدُوا اسْتِهْلَاكِي»، وَكَأَنَّ الْأَشْجَارَ تَقُولُ لَنَا: «أَنَا مَصْدَرُ الْأُكْسُجِينِ الَّذِي تَتَنَفَّسُونَهُ فَلَا تَقْطَعُونِي».
الفكرة الرئيسة
الْمَظَاهِرُ الطَّبِيعِيَّةُ تُرْسِلُ رَسَائِلَ صَامِتَةً لِلْإِنْسَانِ لِلْحِفَاظِ عَلَيْهَا.
  • رُشِّدُوا: احْرِصُوا عَلَى الِاعْتِدَالِ وَعَدَمِ الْإِسْرَافِ
  • نَتَفَاعَلَ: نَسْتَجِيبَ وَنَتَأَثَّرَ

الفقرة 2

تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ كُلَّ طِفْلٍ فِي مِصْرَ قَرَّرَ أَنْ يَكُونَ (صَدِيقًا لِلطَّبِيعَةِ) كَيْفَ سَتَكُونُ النَّتِيجَةُ؟ نَحْنُ -الْأَطْفَالَ- لَدَيْنَا الْقُوَّةُ لِتَغْيِيرِ الْعَالَمِ، رُبَّمَا تَكُونُ أَفْعَالُنَا صَغِيرَةً لَكِنَّ تَأْثِيرَهَا كَبِيرٌ؛ فَإِذَا أَطْفَأْنَا جِهَازَ التِّلْفَازِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَإِذَا رَوَيْنَا الْحَدِيقَةَ بِمَاءِ الرَّشَّاشِ؛ فَإِنَّنَا بِذَلِكَ نُقَلِّلُ مِنِ اسْتِهْلَاكِ الْوَقُودِ وَالْمِيَاهِ، وَنُحَافِظُ عَلَى مَوَارِدِنَا الطَّبِيعِيَّةِ.
الفكرة الرئيسة
دَوْرُ الْأَطْفَالِ وَأَفْعَالِهِمُ الصَّغِيرَةِ فِي حِمَايَةِ الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ.
  • مَوَارِدِنَا: مَصَادِرِنَا وَثَرَوَاتِنَا
  • تَأْثِيرَهَا: أَثَرَهَا وَنَتِيجَتَهَا

الفقرة 3

وَيُمْكِنُنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى نَظَافَةِ مَدَارِسِنَا وَشَوَارِعِنَا، وَأَنْ نَرْسُمَ لَوْحَاتٍ جَمِيلَةً تُشَجِّعُ الْجَمِيعَ عَلَى حِمَايَةِ الْبِيئَةِ، وَأَنْ نَزْرَعَ شَجَرَةً صَغِيرَةً فِي حَدِيقَةِ مَنْزِلِنَا؛ وَبِذَلِكَ نَكُونُ قَدْ سَاعَدْنَا الطَّبِيعَةَ. وَمِنَ الْأَفْضَلِ أَنْ نَعْمَلَ فِي فَرِيقٍ؛ لِكَيْ نُحَافِظَ عَلَى الطَّبِيعَةِ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِتَكُونُوا أَصْدِقَاءَ لِلطَّبِيعَةِ؟
الفكرة الرئيسة
أَعْمَالٌ عَمَلِيَّةٌ وَأَهَمِّيَّةُ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ لِلْحِفَاظِ عَلَى الطَّبِيعَةِ.
  • فَرِيقٍ: مَجْمُوعَةٍ مُتَعَاوِنَةٍ
  • نُحَافِظَ: نَهْتَمَّ وَنَحْمِيَ

شبكة الأفكار

رِسَالَةٌ إِلَى أَصْدِقَاءِ الطَّبِيعَةِ

  • رَسَائِلُ الطَّبِيعَةِ: الْهَوَاءُ الْمُلَوَّثُ يُحَذِّرُ مِنَ الْخَطَرِ، الْمِيَاهُ وَالْأَشْجَارُ تُطَالِبُ بِالتَّرْشِيدِ وَالْحِمَايَةِ
  • أَفْعَالٌ صَغِيرَةٌ لِلْأَطْفَالِ: إِطْفَاءُ التِّلْفَازِ لِتَقْلِيلِ اسْتِهْلَاكِ الْوَقُودِ، رَيُّ الْحَدِيقَةِ بِمَاءِ الرَّشَّاشِ لِتَرْشِيدِ الْمِيَاهِ
  • مُسَاهَمَاتٌ بِيئِيَّةٌ: الْمُحَافَظَةُ عَلَى نَظَافَةِ الْمَدَارِسِ وَالشَّوَارِعِ، زِرَاعَةُ شَجَرَةٍ وَرَسْمُ لَوْحَاتٍ تُشَجِّعُ عَلَى الْحِمَايَةِ
  • أَهَمِّيَّةُ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ: الْعَمَلُ فِي فَرِيقٍ يُحَافِظُ عَلَى الطَّبِيعَةِ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ، تَجْمِيعُ جُهُودِ الْأَطْفَالِ لِتَغْيِيرِ الْعَالَمِ

القيم والدروس المستفادة

  • حِمَايَةُ الْبِيئَةِ وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ مَسْؤُولِيَّةُ الْجَمِيعِ
  • تَرْشِيدُ اسْتِهْلَاكِ الْمِيَاهِ وَالْكَهْرَبَاءِ فِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ
  • أَهَمِّيَّةُ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ وَالتَّعَاوُنِ لِحِمَايَةِ الطَّبِيعَةِ
  • تَشْجِيعُ السُّلُوكِيَّاتِ الْإِيجَابِيَّةِ مِثْلِ النَّظَافَةِ وَزِرَاعَةِ الْأَشْجَارِ

الملخص في خمس جمل

  • تُوَجِّهُ الطَّبِيعَةُ رَسَائِلَ صَامِتَةً لِلْإِنْسَانِ عَبْرَ الْهَوَاءِ وَالْمِيَاهِ وَالْأَشْجَارِ لِلْحِفَاظِ عَلَيْهَا.
  • يَمْتَلِكُ الْأَطْفَالُ الْقُوَّةَ لِتَغْيِيرِ الْعَالَمِ مِنْ خِلَالِ تَصَرُّفَاتٍ بَسِيطَةٍ تُقَلِّلُ مِنِ اسْتِهْلَاكِ الْمَوَارِدِ.
  • يُسَاهِمُ إِطْفَاءُ التِّلْفَازِ قَبْلَ النَّوْمِ وَرَيُّ الْحَدِيقَةِ بِمَاءِ الرَّشَّاشِ فِي حِمَايَةِ الْوَقُودِ وَالْمِيَاهِ.
  • يُمْكِنُ لِلْأَطْفَالِ زِرَاعَةُ الْأَشْجَارِ وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى نَظَافَةِ الْمَدَارِسِ وَالشَّوَارِعِ.
  • يُفَضَّلُ الْعَمَلُ فِي فَرِيقٍ لِلْحِفَاظِ عَلَى الطَّبِيعَةِ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ وَأَكْثَرَ فَاعِلِيَّةً.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

تَتَحَدَّثُ إِلَيْنَا الطَّبِيعَةُ كُلَّ يَوْمٍ، لَكِنَّهَا لَا تَسْتَخْدِمُ الْكَلِمَاتِ مِثْلَنَا، بَلْ تُرْسِلُ إِلَيْنَا رَسَائِلَهَا عَبْرَ الْأَشْجَارِ وَالْمِيَاهِ وَالْهَوَاءِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَفْهَمَهَا وَنَتَفَاعَلَ مَعَهَا؛ فَالْهَوَاءُ الْمُلَوَّثُ كَأَنَّهُ يَقُولُ لَنَا: «انْتَبِهُوا أَنَا خَطَرٌ كَبِيرٌ»، وَالْمِيَاهُ كَأَنَّهَا تَقُولُ: «أَنَا سِرُّ الْحَيَاةِ؛ فَرُشِّدُوا اسْتِهْلَاكِي»، وَكَأَنَّ الْأَشْجَارَ تَقُولُ لَنَا: «أَنَا مَصْدَرُ الْأُكْسُجِينِ الَّذِي تَتَنَفَّسُونَهُ فَلَا تَقْطَعُونِي».

بنك الأسئلة — الفقرة 2

تَخَيَّلُوا لَوْ أَنَّ كُلَّ طِفْلٍ فِي مِصْرَ قَرَّرَ أَنْ يَكُونَ (صَدِيقًا لِلطَّبِيعَةِ) كَيْفَ سَتَكُونُ النَّتِيجَةُ؟ نَحْنُ -الْأَطْفَالَ- لَدَيْنَا الْقُوَّةُ لِتَغْيِيرِ الْعَالَمِ، رُبَّمَا تَكُونُ أَفْعَالُنَا صَغِيرَةً لَكِنَّ تَأْثِيرَهَا كَبِيرٌ؛ فَإِذَا أَطْفَأْنَا جِهَازَ التِّلْفَازِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَإِذَا رَوَيْنَا الْحَدِيقَةَ بِمَاءِ الرَّشَّاشِ؛ فَإِنَّنَا بِذَلِكَ نُقَلِّلُ مِنِ اسْتِهْلَاكِ الْوَقُودِ وَالْمِيَاهِ، وَنُحَافِظُ عَلَى مَوَارِدِنَا الطَّبِيعِيَّةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

وَيُمْكِنُنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَى نَظَافَةِ مَدَارِسِنَا وَشَوَارِعِنَا، وَأَنْ نَرْسُمَ لَوْحَاتٍ جَمِيلَةً تُشَجِّعُ الْجَمِيعَ عَلَى حِمَايَةِ الْبِيئَةِ، وَأَنْ نَزْرَعَ شَجَرَةً صَغِيرَةً فِي حَدِيقَةِ مَنْزِلِنَا؛ وَبِذَلِكَ نَكُونُ قَدْ سَاعَدْنَا الطَّبِيعَةَ. وَمِنَ الْأَفْضَلِ أَنْ نَعْمَلَ فِي فَرِيقٍ؛ لِكَيْ نُحَافِظَ عَلَى الطَّبِيعَةِ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِتَكُونُوا أَصْدِقَاءَ لِلطَّبِيعَةِ؟
أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
إعداد المعلّم أحمد عاطف
معلّم لغة عربية ومرشد تربوي · خبرة أكثر من 30 عامًا