أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
أحمد عاطفمعلّم لغة عربية ومرشد تربوي
📞 01094474794

مَنْ هُمُ النَّاجِحُونَ؟

نص استماعالصف السادسالفصل الدراسي الأولص ٥١ - ٥٢، ١٤١
🏠 الرئيسية › الصف السادس › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص استماع — ص ٥١ - ٥٢، ١٤١

قبل أن نقرأ

التعرف على صفات الأشخاص الناجحين والعوامل التي تساعدهم على تحقيق النجاح في حياتهم.

  • ما الصفات التي يتميز بها الأشخاص الناجحون؟
  • كيف يؤثر اتخاذ القرارات المدروسة والشجاعة في تحقيق النجاح؟

الفقرة 1

النَّجَاحُ لَيْسَ صُدْفَةً، بَلْ نَتِيجَةُ قَرَارَاتٍ مَدْرُوسَةٍ وَشَجَاعَةٍ. كُلٌّ مِنَّا يُوَاجِهُ فِي حَيَاتِهِ مَوَاقِفَ تَتَطَلَّبُ اتِّخَاذَ قَرَارَاتٍ حَاسِمَةٍ. قَدْ يَكُونُ الْقَرَارُ بَسِيطًا كَاخْتِيَارِ نَشَاطٍ يَوْمِيٍّ، أَوْ مُعَقَّدًا كَاخْتِيَارِ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ، أَوْ اخْتِيَارِ نَشَاطٍ يُمَارِسُهُ، أَوْ وَظِيفَةٍ يَعْمَلُ بِهَا.
الفكرة الرئيسة
النجاح يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة ومدروسة في مختلف مواقف الحياة.
  • حَاسِمَةٍ: قَاطِعَةٍ وَمُؤَكَّدَةٍ
  • مَدْرُوسَةٍ: مُفَكَّرٍ فِيهَا بِعِنَايَةٍ

الفقرة 2

الأَشْخَاصُ النَّاجِحُونَ لا يَتَجَنَّبُونَ اتِّخَاذَ الْقَرَارَاتِ خَوْفًا مِنَ الْفَشَلِ، بَلْ يَمْلِكُونَ الشَّجَاعَةَ لِلْمُحَاوَلَةِ، وَيَتَعَلَّمُونَ مِنَ النَّتَائِجِ مَهْمَا كَانَتْ.
الفكرة الرئيسة
شجاعة الناجحين في اتخاذ القرارات والتعلم من كافة النتائج.
  • يَتَجَنَّبُونَ: يَبْتَعِدُونَ عَنْ

الفقرة 3

وَعِنْدَمَا يُوَاجِهُ الإِنْسَانُ مَوْقِفًا صَعْبًا، هُنَاكَ صَوْتٌ دَاخِلِيٌّ يَهْمِسُ لَهُ: «مَاذَا لَوْ لَمْ تَنْجَحْ؟ مَاذَا لَوْ أَخْطَأْتَ؟» هَذَا الصَّوْتُ طَبِيعِيٌّ، لَكِنَّهُ لَيْسَ الْحَقِيقَةَ. الْحَقِيقَةُ هِيَ أَنَّ النَّجَاحَ يَأْتِي عِنْدَمَا نَسْتَبْدِلُ هَذَا الصَّوْتَ الْمُتَرَدِّدَ بِصَوْتٍ آخَرَ يَقُولُ: «مَاذَا لَوْ نَجَحْتُ؟ مَاذَا لَوْ كَانَتْ هَذِهِ بَدَايَةً جَدِيدَةً؟».
الفكرة الرئيسة
التغلب على صوت الخوف والتردد الداخلي باستبداله بالتفكير الإيجابي.
  • يَهْمِسُ: يَتَكَلَّمُ بِصَوْتٍ خَافِتٍ
  • الْمُتَرَدِّدَ: الْخَائِفَ غَيْرَ الْمُتَأَكِّدِ

الفقرة 4

الْفَرْقُ بَيْنَ النَّاجِحِ وَالْمُتَرَدِّدِ هُوَ أَنَّ الأَوَّلَ يَخْتَارُ الاسْتِمْرَارَ وَالتَّعَلُّمَ، بَيْنَمَا يَخْتَارُ الثَّانِي التَّرَاجُعَ وَالانْتِظَارَ.
الفكرة الرئيسة
المقارنة بين الناجح والمتردد في خياراتهم وسلوكهم.
  • التَّرَاجُعَ: الابْتِعَادَ وَالْعَوْدَةَ إِلَى الْخَلْفِ

الفقرة 5

إِنَّ الْوَقْتَ الَّذِي نُضِيعُهُ فِي الْخَوْفِ مِنْ اتِّخَاذِ الْقَرَارِ، هُوَ نَفْسُهُ الَّذِي يُمْكِنُنَا اسْتِغْلالُهُ فِي بِنَاءِ خُطْوَةِ نَجَاحٍ فِي طَرِيقِ مُسْتَقْبَلِنَا، فَالْقَرَارُ الَّذِي تَتَّخِذُهُ الْيَوْمَ هُوَ الَّذِي يَصْنَعُ غَدَكَ. السُّؤَالُ لَكَ الآنَ: هَلْ سَتَسْمَحُ لِصَوْتِ الْخَوْفِ بِأَنْ يَقُودَ حَيَاتَكَ، أَمْ تَخْتَارُ صَوْتَ الأَمَلِ وَالْعَمَلِ؟
الفكرة الرئيسة
أهمية استغلال الوقت في اتخاذ القرارات وصناعة المستقبل.
  • اسْتِغْلالُهُ: الاسْتِفَادَةُ مِنْهُ
  • يَقُودَ: يُوَجِّهَ وَيُدِيرَ

شبكة الأفكار

صفات الناجحين وطريق النجاح

  • حقيقة النجاح والقرارات: النجاح نتيجة قرارات مدروسة وشجاعة وليس صدفة، تنوع القرارات بين بسيطة يومية ومعقدة مصيرية
  • شجاعة المحاولة والتعلم: عدم تجنب اتخاذ القرارات خوفاً من الفشل، الاستفادة والتعلم من كافة النتائج
  • مواجهة التردد الداخلي: التغلب على الصوت الداخلي الخائف والمتردد، استبدال التردد بصوت إيجابي مشجع للأمل
  • الفرق بين الناجح والمتردد: الناجح يختار الاستمرار والتعلم من التجربة، المتردد يختار التراجع والانتظار دون عمل
  • صناعة المستقبل واستغلال الوقت: استغلال الوقت في بناء خطوات النجاح بدل الخوف، القرار اليوم هو الذي يصنع الغد والمستقبل

القيم والدروس المستفادة

  • الشجاعة في اتخاذ القرارات والمحاولة دون خوف من الفشل.
  • التعلم المستمر من النتائج والأخطاء لبناء المستقبل.
  • التفكير الإيجابي وتجاوز التردد والخوف بالعمل والأمل.

الملخص في خمس جمل

  • النجاح ليس صدفة بل هو نتيجة قرارات مدروسة وشجاعة يتخذها الإنسان في حياته.
  • يتميز الناجحون بشجاعة المحاولة والقدرة على التعلم من النتائج مهما كانت.
  • يتغلب الناجح على صوت التردد الخائف باستبداله بصوت إيجابي يدعو للأمل.
  • يفرق بين الناجح والمتردد أن الناجح يختار الاستمرار بينما يختار المتردد التراجع والانتظار.
  • إن استغلال الوقت في العمل والأمل واتخاذ القرارات اليوم هو ما يصنع نجاح الغد والمستقبل.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

النَّجَاحُ لَيْسَ صُدْفَةً، بَلْ نَتِيجَةُ قَرَارَاتٍ مَدْرُوسَةٍ وَشَجَاعَةٍ. كُلٌّ مِنَّا يُوَاجِهُ فِي حَيَاتِهِ مَوَاقِفَ تَتَطَلَّبُ اتِّخَاذَ قَرَارَاتٍ حَاسِمَةٍ. قَدْ يَكُونُ الْقَرَارُ بَسِيطًا كَاخْتِيَارِ نَشَاطٍ يَوْمِيٍّ، أَوْ مُعَقَّدًا كَاخْتِيَارِ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ، أَوْ اخْتِيَارِ نَشَاطٍ يُمَارِسُهُ، أَوْ وَظِيفَةٍ يَعْمَلُ بِهَا.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

الأَشْخَاصُ النَّاجِحُونَ لا يَتَجَنَّبُونَ اتِّخَاذَ الْقَرَارَاتِ خَوْفًا مِنَ الْفَشَلِ، بَلْ يَمْلِكُونَ الشَّجَاعَةَ لِلْمُحَاوَلَةِ، وَيَتَعَلَّمُونَ مِنَ النَّتَائِجِ مَهْمَا كَانَتْ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

وَعِنْدَمَا يُوَاجِهُ الإِنْسَانُ مَوْقِفًا صَعْبًا، هُنَاكَ صَوْتٌ دَاخِلِيٌّ يَهْمِسُ لَهُ: «مَاذَا لَوْ لَمْ تَنْجَحْ؟ مَاذَا لَوْ أَخْطَأْتَ؟» هَذَا الصَّوْتُ طَبِيعِيٌّ، لَكِنَّهُ لَيْسَ الْحَقِيقَةَ. الْحَقِيقَةُ هِيَ أَنَّ النَّجَاحَ يَأْتِي عِنْدَمَا نَسْتَبْدِلُ هَذَا الصَّوْتَ الْمُتَرَدِّدَ بِصَوْتٍ آخَرَ يَقُولُ: «مَاذَا لَوْ نَجَحْتُ؟ مَاذَا لَوْ كَانَتْ هَذِهِ بَدَايَةً جَدِيدَةً؟».

بنك الأسئلة — الفقرة 4

الْفَرْقُ بَيْنَ النَّاجِحِ وَالْمُتَرَدِّدِ هُوَ أَنَّ الأَوَّلَ يَخْتَارُ الاسْتِمْرَارَ وَالتَّعَلُّمَ، بَيْنَمَا يَخْتَارُ الثَّانِي التَّرَاجُعَ وَالانْتِظَارَ.

بنك الأسئلة — الفقرة 5

إِنَّ الْوَقْتَ الَّذِي نُضِيعُهُ فِي الْخَوْفِ مِنْ اتِّخَاذِ الْقَرَارِ، هُوَ نَفْسُهُ الَّذِي يُمْكِنُنَا اسْتِغْلالُهُ فِي بِنَاءِ خُطْوَةِ نَجَاحٍ فِي طَرِيقِ مُسْتَقْبَلِنَا، فَالْقَرَارُ الَّذِي تَتَّخِذُهُ الْيَوْمَ هُوَ الَّذِي يَصْنَعُ غَدَكَ. السُّؤَالُ لَكَ الآنَ: هَلْ سَتَسْمَحُ لِصَوْتِ الْخَوْفِ بِأَنْ يَقُودَ حَيَاتَكَ، أَمْ تَخْتَارُ صَوْتَ الأَمَلِ وَالْعَمَلِ؟
أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
إعداد المعلّم أحمد عاطف
معلّم لغة عربية ومرشد تربوي · خبرة أكثر من 30 عامًا