نص قراءة — ص ٦٩ - ٧٠
قبل أن نقرأ
التعرف على أهمية تحمل المسؤولية والالتزام بالواجبات والوعود للوصول إلى القوة والنجاح في الحياة.
- ما السر الحقيقي الذي يجعل الإنسان قوياً وناجحاً ومحترماً بين الناس؟
- كيف يؤثر تحمل المسؤولية والالتزام بالمواعيد والوعود في تحقيق النجاح؟
الفقرة 1
هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ شَخْصًا يَحْتَرِمُهُ الْجَمِيعُ وَيَثِقُونَ بِهِ؟ السِّرُّ بَسِيطٌ: كُنْ مَسْئُولًا؛ فَالْمَسْئُولِيَّةُ تَعْنِي أَنْ تَتَحَمَّلَ نَتَائِجَ أَفْعَالِكَ، وَتَقُومَ بِوَاجِبَاتِكَ دُونَ تَأْخِيرٍ أَوْ أَعْذَارٍ.
- الفكرة الرئيسة
- مفهوم المسؤولية وأهميتها في كسب احترام الآخرين وثقتهم.
- تَتَحَمَّلَ: تَلْتَزِمَ وَتَتَلَقَّى
- أَعْذَارٍ: حُجَجٍ وَمَبَرِّرَاتٍ
الفقرة 2
لا تَبْحَثْ عَنْ أَعْذَارٍ: إِذَا أَخْطَأْتَ لا تَلُمِ الظُّرُوفَ أَوْ الآخَرِينَ، بَلِ اعْتَرِفْ بِالْخَطَأِ، وَتَعَلَّمْ مِنْهُ، وَتَحَمَّلْ مَسْئُولِيَّةَ أَقْوَالِكَ وَأَفْعَالِكَ.
- الفكرة الرئيسة
- الاعتراف بالخطأ والتعلم منه وعدم إلقاء اللوم على الظروف.
- تَلُمِ: تُعَاتِبْ أَوْ تُحَمِّلِ الذَّنْبَ
الفقرة 3
افْعَلْ مَا تَقُولُ: إِذَا وَعَدْتَ بِشَيْءٍ فَالْتَزِمْ بِهِ؛ فَاحْتِرَامُ وُعُودِكَ يَجْعَلُكَ شَخْصًا مَوْثُوقًا بِهِ، فَابْذُلْ أَقْصَى جُهْدِكَ لِتَنَفِيذِ وَعْدِكَ، وَلا تَعِدْ إِلا بِمَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ.
- الفكرة الرئيسة
- الالتزام بالوعود وبذل أقصى جهد لتنفيذها.
- ابْذُلْ: قَدِّمْ وَاقْضِ (أَقْصَى الجُهْدِ)
- مَوْثُوقًا بِهِ: مَحَلَّ ثِقَةٍ وَاعْتِمَادٍ
الفقرة 4
نَظِّمْ وَقْتَكَ: حَدِّدْ أَوْلَوِيَّاتِكَ، وَرَتِّبْ مَهَامَّكَ؛ حَتَّى لا تَتَرَاكَمَ عَلَيْكَ الْوَاجِبَاتُ، فَالِالْتِزَامُ بِالْمَوَاعِيدِ يَعْكِسُ احْتِرَامَكَ لِوَقْتِكَ وَوَقْتِ الآخَرِينَ.
- الفكرة الرئيسة
- تنظيم الوقت وترتيب الأولويات والالتزام بالمواعيد.
- تَتَرَاكَمَ: تَتَجَمَّعَ وَتَكْثُرَ
- أَوْلَوِيَّاتِكَ: الأَهَمَّ فَالْأَهَمَّ
الفقرة 5
فَكِّرْ قَبْلَ أَنْ تَتَصَرَّفَ: لا تُسَارِعْ بِاتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ دُونَ تَفْكِيرٍ؛ فَالْمَسْئُولِيَّةُ تَتَطَلَّبُ مِنَّكَ مَعْرِفَةَ عَوَاقِبِ أَعْمَالِكَ قَبْلَ الْبَدْءِ فِيهَا.
- الفكرة الرئيسة
- التفكير قبل التصرف ومعرفة عواقب الأفعال قبل اتخاذ القرار.
- عَوَاقِبِ: نَتَائِجِ وَمَصَائِرِ (مُفْرَدُهَا: عَاقِبَة)
الفقرة 6
إِنَّ تَحَمُّلَ الْمَسْئُولِيَّةِ لَيْسَ عِبْئًا، بَلْ هُوَ طَرِيقُكَ لِكَسْبِ ثِقَةِ الآخَرِينَ، وَتَحْقِيقِ النَّجَاحِ فِي حَيَاتِكَ، فَبِالْمَسْئُولِيَّةِ تُصْبِحُ قَوِيًّا وَقَادِرًا عَلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ.
- الفكرة الرئيسة
- تحمل المسؤولية طريق القوة ونجاح الفرد وكسب ثقة المجتمع.
- عِبْئًا: حِمْلًا ثَقِيلًا
- التَّحَدِّيَاتِ: الصِّعَابِ وَالْعَقَبَاتِ
شبكة الأفكار
سِرُّ الْقُوَّةِ وَالنَّجَاحِ (تَحَمُّلُ الْمَسْئُولِيَّةِ)
- مَفْهُومُ الْمَسْئُولِيَّةِ وَمُوَاجَهَةُ الأَخْطَاءِ: تَحَمُّلُ نَتَائِجِ الأَفْعَالِ وَأَدَاءُ الْوَاجِبَاتِ دُونَ أَعْذَارٍ، الاعْتِرَافُ بِالْخَطَأِ وَالتَّعَلُّمُ مِنْهُ بَدَلًا مِنْ لَوْمِ الظُّرُوفِ
- الالْتِزَامُ بِالْوُعُودِ وَإِدَارَةُ الْوَقْتِ: بَذْلُ أَقْصَى الجُهْدِ لِتَنْفِيذِ الْوَعْدِ وَعَدَمُ الْوَعْدِ إِلَّا بِمَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ، تَنْظِيمُ الْوَقْتِ وَتَرْتِيبُ الأَوْلَوِيَّاتِ لِمَنْعِ تَرَاكُمِ الْوَاجِبَاتِ
- التَّفْكِيرُ قَبْلَ التَّصَرُّفِ وَالْمُسْتَقْبَلُ: مَعْرِفَةُ عَوَاقِبِ الأَعْمَالِ وَدِرَاسَةُ الْقَرَارَاتِ قَبْلَ الْبَدْءِ فِيهَا، تَحَمُّلُ الْمَسْئُولِيَّةِ طَرِيقٌ لِكَسْبِ الثِّقَةِ وَمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ
القيم والدروس المستفادة
- الاعْتِرَافُ بِالْخَطَأِ وَالتَّعَلُّمُ مِنْهُ بَدَلًا مِنْ إِلْقَاءِ اللَّوْمِ عَلَى الظُّرُوفِ.
- احْتِرَامُ الْوُعُودِ وَالْمَوَاعِيدِ لِكَسْبِ ثِقَةِ الآخَرِينَ وَاحْتِرَامِهِمْ.
- تَحَمُّلُ الْمَسْئُولِيَّةِ بَاعْتِبَارِهَا سَبِيلًا لِلْقُوَّةِ وَالنَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ.
الملخص في خمس جمل
- تُعْتَبَرُ الْمَسْئُولِيَّةُ السِّرَّ الْحَقِيقِيَّ لِكَسْبِ ثِقَةِ الآخَرِينَ وَاحْتِرَامِهِمْ مِنْ خِلَالِ أَدَاءِ الْوَاجِبَاتِ وَتَحَمُّلِ نَتَائِجِ الأَفْعَالِ.
- يَتَطَلَّبُ السُّلُوكُ الْمَسْئُولُ الاعْتِرَافَ بِالْخَطَأِ وَالتَّعَلُّمَ مِنْهُ دُونَ لَوْمِ الظُّرُوفِ أَوْ الْبَحْثِ عَنْ أَعْذَارٍ.
- يَكُونُ الإِنْسَانُ مَوْثُوقًا بِهِ عِنْدَمَا يَلْتَزِمُ بِوُعُودِهِ وَلا يَعِدُ إِلا بِمَا يَقْدِرُ عَلَى تَنْفِيذِهِ.
- يُسَاعِدُ تَنْظِيمُ الْوَقْتِ وَتَرْتِيبُ الأَوْلَوِيَّاتِ وَالتَّفْكِيرُ قَبْلَ التَّصَرُّفِ عَلَى مَنَعِ تَرَاكُمِ الْمَهَامِ وَمَعْرِفَةِ عَوَاقِبِ الأَعْمَالِ.
- إِنَّ تَحَمُّلَ الْمَسْئُولِيَّةِ لَيْسَ عِبْئًا ثَقِيلًا، بَلْ هُوَ الطَّرِيقُ لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ وَتَحْقِيقِ النَّجَاحِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ شَخْصًا يَحْتَرِمُهُ الْجَمِيعُ وَيَثِقُونَ بِهِ؟ السِّرُّ بَسِيطٌ: كُنْ مَسْئُولًا؛ فَالْمَسْئُولِيَّةُ تَعْنِي أَنْ تَتَحَمَّلَ نَتَائِجَ أَفْعَالِكَ، وَتَقُومَ بِوَاجِبَاتِكَ دُونَ تَأْخِيرٍ أَوْ أَعْذَارٍ.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
لا تَبْحَثْ عَنْ أَعْذَارٍ: إِذَا أَخْطَأْتَ لا تَلُمِ الظُّرُوفَ أَوْ الآخَرِينَ، بَلِ اعْتَرِفْ بِالْخَطَأِ، وَتَعَلَّمْ مِنْهُ، وَتَحَمَّلْ مَسْئُولِيَّةَ أَقْوَالِكَ وَأَفْعَالِكَ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
افْعَلْ مَا تَقُولُ: إِذَا وَعَدْتَ بِشَيْءٍ فَالْتَزِمْ بِهِ؛ فَاحْتِرَامُ وُعُودِكَ يَجْعَلُكَ شَخْصًا مَوْثُوقًا بِهِ، فَابْذُلْ أَقْصَى جُهْدِكَ لِتَنَفِيذِ وَعْدِكَ، وَلا تَعِدْ إِلا بِمَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
نَظِّمْ وَقْتَكَ: حَدِّدْ أَوْلَوِيَّاتِكَ، وَرَتِّبْ مَهَامَّكَ؛ حَتَّى لا تَتَرَاكَمَ عَلَيْكَ الْوَاجِبَاتُ، فَالِالْتِزَامُ بِالْمَوَاعِيدِ يَعْكِسُ احْتِرَامَكَ لِوَقْتِكَ وَوَقْتِ الآخَرِينَ.
بنك الأسئلة — الفقرة 5
فَكِّرْ قَبْلَ أَنْ تَتَصَرَّفَ: لا تُسَارِعْ بِاتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ دُونَ تَفْكِيرٍ؛ فَالْمَسْئُولِيَّةُ تَتَطَلَّبُ مِنَّكَ مَعْرِفَةَ عَوَاقِبِ أَعْمَالِكَ قَبْلَ الْبَدْءِ فِيهَا.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
إِنَّ تَحَمُّلَ الْمَسْئُولِيَّةِ لَيْسَ عِبْئًا، بَلْ هُوَ طَرِيقُكَ لِكَسْبِ ثِقَةِ الآخَرِينَ، وَتَحْقِيقِ النَّجَاحِ فِي حَيَاتِكَ، فَبِالْمَسْئُولِيَّةِ تُصْبِحُ قَوِيًّا وَقَادِرًا عَلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ.

