الشاعر: فَارُوق جُوَيْدَة — شَاعِرٌ مِصْرِيٌّ مُعَاصِرٌ، وُلِدَ بِمُحَافَظَةِ كَفْرِ الشَّيْخِ عَامَ ١٩٤٦م، وَهُوَ مِنْ الْأَصْوَاتِ الشِّعْرِيَّةِ الصَّادِقَةِ وَالْمُمَيَّزَةِ فِي حَرَكَةِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ الْمُعَاصِرِ.
- المناسبة
- غير محدد
- الجو العام والعاطفة
- حُبُّ الْوَطَنِ وَالْفَخْرُ بِأَمْجَادِهِ وَحَضَارَتِهِ وَالتَّضْحِيَةُ مِنْ أَجْلِهِ.
البيت 1
رَسَمْنَا عَلَى الْقَلْبِ وَجْهَ الْوَطَنْ .. نَخِيلاً وَنِيلاً وَشَعْبًا أَصِيلاً
يُعَبِّرُ الشَّاعِرُ عَنْ حُبِّهِ الشَّدِيدِ لِوَطَنِهِ، فَقَدْ رَسَمَ فِي قَلْبِهِ صُورَةً جَمِيلَةً لِمِصْرَ تَضُمُّ نَهْرَ النِّيلِ وَأَشْجَارَ النَّخِيلِ وَشَعْبَهَا الأَصِيلَ.
- أَصِيلاً: عَرِيقًا
- تَصْوِيرٌ جَمِيلٌ: رَسَمْنَا عَلَى الْقَلْبِ وَجْهَ الْوَطَنْ — صَوَّرَ الْوَطَنَ بِإِنْسَانٍ لَهُ وَجْهٌ، وَصَوَّرَ الْقَلْبَ بِصَفْحَةٍ نَرْسُمُ عَلَيْهَا صُورَةَ الْوَطَنِ.
البيت 2
وَصَنَّاكِ يَا مِصْرُ طُولَ الزَّمَنْ .. لِيَبْقَى شَبَابُكِ جِيلاً فَجِيلاً
حَفِظْنَا مِصْرَ وَحَمَيْنَاهَا عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ؛ لِيَسْتَمِرَّ شَبَابُهَا فِي ظِلِّ رَايَةِ التَّقَدُّمِ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ.
- صَنَّاكِ: حَفِظْنَاكِ
البيت 3
عَلَى كُلِّ أَرْضٍ تَرُكْنَا عَلاَمَةً .. قِلاَعًا مِنَ النُّورِ تَحْمِي الْكَرَامَةْ
شَيَّدَ الْمِصْرِيُّونَ فِي كُلِّ مَكَانٍ قِلاَعًا تُنْشِرُ الْعِلْمَ وَالنُّورَ وَتُحَافِظُ عَلَى الْكَرَامَةِ.
- عَلاَمَةً: إِبْدَاعَاتٍ وَبُطُولاتٍ بَارِزَةً
- تَصْوِيرٌ جَمِيلٌ: عَلَى كُلِّ أَرْضٍ تَرُكْنَا عَلاَمَةً — صَوَّرَ إِبْدَاعَاتِ الْمِصْرِيِّينَ وَبُطُولاتِهِمْ بِعَلاَمَاتٍ، وَتُوحِي بِالشُّهْرَةِ وَشِدَّةِ الظُّهُورِ.
البيت 4
عُرُوبَتُنَا تَفْتَدِيكِ الْقُلُوبُ .. وَيَحْمِيكِ بِالدَّمِ جَيْشُ الْكِنَانَةْ
تُضَحِّي الْقُلُوبُ مِنْ أَجْلِ عُرُوبَةِ مِصْرَ، وَيَقُومُ جَيْشُ مِصْرَ الْقَوِيُّ بِالْدِّفَاعِ عَنْهَا وَالتَّضْحِيَةِ بِدِمَائِهِ.
- تَفْتَدِيكِ: تُضَحِّي مِنْ أَجْلِكِ
- الْكِنَانَةُ: وِعَاءُ السِّهَامِ، وَالْمُرَادُ: مِصْرُ
- تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: وَيَحْمِيكِ بِالدَّمِ جَيْشُ الْكِنَانَةْ — تَعْبِيرٌ يُوحِي بِعَظَمَةِ التَّضْحِيَةِ.
البيت 5
وَتَنْسَابُ يَا نِيلُ حُرًّا طَلِيقًا .. لِتَحْكِي ضِفَافُكِ مَعْنَى النِّصَالِ
يَجْرِي نَهْرُ النِّيلِ حُرًّا، لِتَحْكِيَ شَوَاطِئُهُ قِصَصَ الْكِفَاحِ وَالنِّضَالِ الَّتِي خَاضَهَا الْمِصْرِيُّونَ دِفَاعًا عَنْ وَطَنِهِمْ.
- تَنْسَابُ: تَجْرِي
- ضِفَافُكِ: المفرد: ضَفَّةٌ
- النِّصَالِ: الْكِفَاحِ
- تَصْوِيرٌ جَمِيلٌ: تَحْكِي ضِفَافُكِ — صَوَّرَ الضِّفَافَ بِشَخْصٍ يَحْكِي، وَيُوحِي بِشُّهْرَةِ الْبُطُولاتِ.
البيت 6
وَتَبْقَى مَدَى الدَّهْرِ حِصْنًا عَرِيقًا .. بِصِدْقِ الْقُلُوبِ وَعَزْمِ الرِّجَالِ
تَظَلُّ مِصْرُ دَائِمًا قَوِيَّةً وَشَامِخَةً بِإِخْلاَصِ شَعْبِهَا وَقُوَّةِ وَعَزْمِ رِجَالِهَا.
- عَزْمِ: إِرَادَةٍ وَشَجَاعَةٍ
البيت 7
يَدُ اللَّهِ يَا مِصْرُ تَرْعَى سَمَاكِ .. وَفِي سَاحَةِ الْحَقِّ يَعْلُو نِدَاكِ
رِعَايَةُ اللَّهِ وَبَرَكَتُهُ تَحْمِيَانِ مِصْرَ، وَيَبْقَى صَوْتُهَا عَالِيًا فِي مَيَادِينِ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ.
- سَمَاكِ: أَرْضَكِ وَسَمَاءَكِ
- تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: يَدُ اللَّهِ ... تَرْعَى — تَعْبِيرٌ يُوحِي بِقَدَاسَةِ مِصْرَ وَبَرَكَتِهَا وَاسْتِمْرَارِ الأَمْنِ فِيهَا.
- تَصْوِيرٌ جَمِيلٌ: يَعْلُو نِدَاكِ — صَوَّرَ مِصْرَ بِإِنْسَانٍ يُنَادِي بِصَوْتٍ عَالٍ.
البيت 8
وَمَا دَامَ جَيْشُكِ يَحْمِي حِمَاكِ .. سَتَمْضِي إِلَى النَّصْرِ دَوْمًا خُطَاكِ
تَظَلُّ مِصْرُ قَوِيَّةً وَمُنْتَصِرَةً وَتَتَقَدَّمُ دَوْمًا نَحْوَ النَّصْرِ طَالَمَا أَنَّ جَيْشَهَا يَحْمِيهَا وَيُدَافِعُ عَنْهَا.
- حِمَاكِ: أَرْضَكِ
- خُطَاكِ: المفرد: خَطْوَةٌ
- تَصْوِيرٌ جَمِيلٌ: سَتَمْضِي إِلَى النَّصْرِ دَوْمًا خُطَاكِ — صَوَّرَ مِصْرَ بِإِنْسَانٍ يَخْطُو، وَتُوحِي بِالتَّقَدُّمِ.
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- حب المصريين لوطنهم والتضحية من أجله وإيمانهم بدوره العظيم.
- أثر القصيدة
- غرس حب الوطن والاعتزاز بهويته العريقة، وتقدير قيمة التضحية والفداء لحماية أرض مصر وكرامتها.
- حب الشاعر لمصر والافتخار بنيلها وشعبها الأصيل وحفظها عبر الزمن.
- بطولات المصريين وإبداعاتهم وتضحيات جيش الكنانة لحماية الكرامة والعروبة.
- رعاية الله لمصر وشموخها بإخلاص شعبها ومضيها دائماً نحو النصر.
- غير محدد: غير محدد (الغرض: غير محدد)
بنك الأسئلة — المجموعة 1 (الأبيات 1، 2)
رَسَمْنَا عَلَى الْقَلْبِ وَجْهَ الْوَطَنْ .. نَخِيلاً وَنِيلاً وَشَعْبًا أَصِيلاً
وَصَنَّاكِ يَا مِصْرُ طُولَ الزَّمَنْ .. لِيَبْقَى شَبَابُكِ جِيلاً فَجِيلاً
بنك الأسئلة — المجموعة 2 (الأبيات 3، 4)
عَلَى كُلِّ أَرْضٍ تَرُكْنَا عَلاَمَةً .. قِلاَعًا مِنَ النُّورِ تَحْمِي الْكَرَامَةْ
عُرُوبَتُنَا تَفْتَدِيكِ الْقُلُوبُ .. وَيَحْمِيكِ بِالدَّمِ جَيْشُ الْكِنَانَةْ
بنك الأسئلة — المجموعة 3 (الأبيات 5، 6)
وَتَنْسَابُ يَا نِيلُ حُرًّا طَلِيقًا .. لِتَحْكِي ضِفَافُكِ مَعْنَى النِّصَالِ
وَتَبْقَى مَدَى الدَّهْرِ حِصْنًا عَرِيقًا .. بِصِدْقِ الْقُلُوبِ وَعَزْمِ الرِّجَالِ
بنك الأسئلة — المجموعة 4 (الأبيات 7، 8)
يَدُ اللَّهِ يَا مِصْرُ تَرْعَى سَمَاكِ .. وَفِي سَاحَةِ الْحَقِّ يَعْلُو نِدَاكِ
وَمَا دَامَ جَيْشُكِ يَحْمِي حِمَاكِ .. سَتَمْضِي إِلَى النَّصْرِ دَوْمًا خُطَاكِ

