نص قراءة — ص ١١٠ - ١٢٠
قبل أن نقرأ
فَهْمُ تَأْثِيرِ التِّكْنُولُوجْيَا عَلَى الإِنْسَانِ وَعَلاَقَاتِهِ وَأَهَمِّيَّةُ التَّوَازُنِ بَيْنَ التَّقَدُّمِ الرَّقْمِيِّ وَالقِيَمِ الإِنْسَانِيَّةِ.
- كَيْفَ تُؤَثِّرُ التِّكْنُولُوجْيَا الحَدِيثَةُ عَلَى مَشَاعِرِ الإِنْسَانِ وَعَلاَقَاتِهِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ؟
- كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ التَّحَكُّمَ فِي التِّكْنُولُوجْيَا لِخِدْمَةِ إِنْسَانِيَّتِهِ دُونَ أَنْ تُسَيْطِرَ عَلَيْهِ؟
الفقرة 1
شَهِدَ العَالَمُ فِي العُقُودِ القَرِيبَةِ المَاضِيَةِ تَطَوُّرًا هَائِلًا فِي التِّكْنُولُوجْيَا الرَّقْمِيَّةِ؛ إِذْ أَصْبَحَتِ الأَدَوَاتُ الذَّكِيَّةُ وَوَسَائِلُ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ جُزْءًا لاَ يَتَجَزَّأُ مِنْ حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةِ؛ مِمَّا أَثَّرَ تَأْثِيرًا عَمِيقًا فِي عَوَاطِفِنَا وَعَلاَقَاتِنَا الاِجْتِمَاعِيَّةِ، بَلْ وَفِي إِنْسَانِيَّتِنَا، وَمَعَ تَقَدُّمِ العَصْرِ الرَّقْمِيِّ أَصْبَحَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ يَتَحَكَّمَ الإِنْسَانُ فِي التِّكْنُولُوجْيَا، وَلَيْسَ العَكْسُ، نَحْوَ اتِّجَاهٍ تَسُودُهُ القِيَمُ وَالقَوَاعِدُ الأَخْلاَقِيَّةُ وَالمَشَاعِرُ الإِنْسَانِيَّةُ النَّبِيلَةُ.
- الفكرة الرئيسة
- تَأْثِيرُ التِّكْنُولُوجْيَا الرَّقْمِيَّةِ عَلَى حَيَاةِ الإِنْسَانِ وَعَلاَقَاتِهِ وَحَاجَتِهِ لِلتَّحَكُّمِ فِيهَا بِالقِيَمِ الأَخْلاَقِيَّةِ.
- هَائِلًا: عَظِيمًا وَكَبِيرًا (وَالمُضَادُّ: ضَئِيلًا)
- تَسُودُهُ: تَعُمُّهُ وَتُسَيْطِرُ عَلَيْهِ
الفقرة 2
وَلَعَلَّ أَحَدَ أَبْرَزِ الأَمْثِلَةِ عَلَى تَأْثِيرِ التِّكْنُولُوجْيَا فِي عَوَاطِفِنَا وَعَلاَقَاتِنَا يَتَمَثَّلُ فِي المُقَارَنَةِ بَيْنَ اسْتِجَابَةِ النَّاسِ لِلْحَوَادِثِ وَالأَزَمَاتِ فِي المَاضِي وَالحَاضِرِ؛ فَفِي السَّابِقِ كَانَ النَّاسُ يَتَصَرَّفُونَ عَلَى الفَوْرِ بِتَعَاطُفٍ وَيُهْرِعُونَ لِتَقْدِيمِ المُسَاعَدَةِ عِنْدَ وُقُوعِ حَادِثٍ فِي الأَمَاكِنِ العَامَّةِ. أَمَّا اليَوْمَ، وَمَعَ تَقَدُّمِ التِّكْنُولُوجْيَا الرَّقْمِيَّةِ وَانْتِشَارِ الهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ، فَقَدْ تَغَيَّرَتِ الأُمُورُ تَغَيُّرًا مَلْحُوظًا... فَبَدَلًا مِنَ المُسَارَعَةِ لِنَجْدَةِ المُصَابِينَ، نَجِدُ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يُوَثِّقُونَ الحَادِثَ بِهَوَاتِفِهِمْ، وَكَأَنَّنَا تَحَوَّلْنَا إِلَى آلاَتٍ تَرْصُدُ الحَدَثَ وَتَنقُلُ الصُّورَةَ. هَذَا السُّلُوكُ يَنِمُّ عَنْ تَحَوُّلٍ كَبِيرٍ فِي قِيَمِ النَّاسِ وَمَشَاعِرِهِمْ.
- الفكرة الرئيسة
- المُقَارَنَةُ بَيْنَ اسْتِجَابَةِ النَّاسِ لِلْحَوَادِثِ فِي المَاضِي وَالحَاضِرِ وَتَأْثِيرُ الهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ.
- يُهْرِعُونَ: يُسْرِعُونَ (وَالمُضَادُّ: يَبْطُؤُونَ)
- تَرْصُدُ: تُرَاقِبُ وَتُتَابِعُ
الفقرة 3
وَمِنَ الإِنْصَافِ فِي القَوْلِ: إِنَّ التِّكْنُولُوجْيَا لَيْسَتْ بِهَذَا الشَّرِّ؛ فَالأَمْرُ مُتَوَقِّفٌ عَلَى الاِسْتِخْدَامِ وَسُبُلِ تُوظِيفِ التِّكْنُولُوجْيَا لِخِدْمَةِ البَشَرِ سَوَاءً عَلَى مُسْتَوَى الجَانِبِ المَادِّيِّ أَوْ الإِنْسَانِيِّ؛ لِذَا عَلَيْكَ أَنْ: - تُسْتَخْدَمَ التِّكْنُولُوجْيَا لِتَسْهِيلِ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ الفَوْرِيِّ مَعَ الأَصْدِقَاءِ وَالعَائِلَةِ، بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنِ البُعْدِ الجُغْرَافِيِّ؛ إِذْ يُمْكِنُ لِلرَّسَائِلِ النَّصِّيَّةِ وَمُكَالَمَاتِ الفِيدْيُو تَعْزِيزُ الرَّوَابِطِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ وَتَقْدِيمُ الدَّعْمِ العَاطِفِيِّ السَّرِيعِ بَيْنَ مَجْمُوعَاتٍ مِنَ البَشَرِ تَفْصِلُ بَيْنَهُمْ مَسَافَاتٌ وَحُدُودُ دُوَلٍ وَرُبَّمَا قَارَّاتٌ... - تُحَدَّدَ أَوْقَاتٌ مُعَيَّنَةٌ بِشَأْنِ اسْتِخْدَامِ الأَجْهِزَةِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ، وَتَخْصِيصُ فَتَرَاتِ رَاحَةٍ دَوْرِيَّةٍ؛ مِمَّا يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ العَلاَقَاتِ العَائِلِيَّةِ وَالاِجْتِمَاعِيَّةِ. - تُسْتَغَلَّ سُرْعَةُ التَّوَاصُلِ، خُصُوصًا عِنْدَ الإِبْلاَغِ عَنْ حَوَادِثَ أَوْ طَوَارِئَ عَامَّةٍ أَوْ خَاصَّةٍ.
- الفكرة الرئيسة
- الإِيجَابِيَّاتُ المُمْكِنَةُ لِلتِّكْنُولُوجْيَا وَإِرْشَادَاتُ تُوظِيفِهَا الإِيجَابِيِّ لِخِدْمَةِ الإِنْسَانِ.
- الإِنْصَافِ: العَدْلِ (وَالمُضَادُّ: الظُّلْمِ)
- تَعْزِيزُ: تَقْوِيَةُ (وَالمُضَادُّ: إِضْعَافُ)
الفقرة 4
وَخِتَامًا، لاَ مَفَرَّ لِلإِنْسَانِ مِنْ مُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي العَالَمِ مِنْ حَوْلِهِ؛ لأَنَّ التَّجْدِيدَ وَالتَّطَوُّرَ مِنْ سُنَنِ اللهِ فِي الكَوْنِ، وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ مَأْمُورٌ بِالاِسْتِفَادَةِ مِنْ ذَلِكَ التَّطَوُّرِ بِمَا يَخْدُمُ الهَدَفَ الأَسْمَى وَالغَايَةَ الَّتِي أَرَادَهَا اللهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَتَتَمَثَّلُ فِي إِعْمَارِ الكَوْنِ وَعِبَادَتِهِ وَالتَّكَامُلِ وَالتَّعَارُفِ وَالتَّعَاطُفِ وَالتَّرَاحُمِ بَيْنَ النَّاسِ وَتَعْزِيزِ أَوَاصِرِ التَّوَاصُلِ الإِيجَابِيِّ بَيْنَ البَشَرِ.
- الفكرة الرئيسة
- وُجُوبُ مُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرِ التِّكْنُولُوجِيِّ بِمَا يُحَقِّقُ إِعْمَارَ الكَوْنِ وَالتَّرَاحُمَ بَيْنَ البَشَرِ.
- أَوَاصِرِ: رَوَابِطَ (المُفْرَدُ: آصِرَةٌ)
- مُوَاكَبَةِ: مُتَابَعَةِ وَمُجَارَاةِ
شبكة الأفكار
إِنْسَانٌ فِي عَصْرِ التِّكْنُولُوجْيَا
- تَأْثِيرُ التِّكْنُولُوجْيَا وَتَحَوُّلُ السُّلُوكِ: تَغَيُّرُ اسْتِجَابَةِ النَّاسِ لِلْحَوَادِثِ فِي الحَاضِرِ مُقَارَنَةً بِالمَاضِي، تَوْثِيقُ الحَوَادِثِ بِالهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ بَدَلًا مِنَ المُسَارَعَةِ لِلإِنْقَاذِ
- الاسْتِخْدَامُ الإِيجَابِيُّ لِلتِّكْنُولُوجْيَا: تَسْهِيلُ التَّوَاصُلِ الفَوْرِيِّ وَتَعْزِيزُ الرَّوَابِطِ رَغْمَ البُعْدِ الجُغْرَافِيِّ، تَحْدِيدُ أَوْقَاتٍ لِلأَجْهِزَةِ وَاسْتِغْلاَلُ السُرْعَةِ فِي الإِبْلاَغِ عَنِ الطَّوَارِئِ
- الغَايَةُ الأَسْمَى وَمُوَاكَبَةُ التَّطَوُّرِ: مُوَاكَبَةُ التَّطَوُّرِ بِاعْتِبَارِهِ مِنْ سُنَنِ اللهِ فِي الكَوْنِ، تَوْجِيهُ التَّقَدُّمِ لِإِعْمَارِ الكَوْنِ وَالتَّرَاحُمِ وَالتَّعَاطُفِ بَيْنَ البَشَرِ
القيم والدروس المستفادة
- ضَرُورَةُ تَحَكُّمِ الإِنْسَانِ فِي التِّكْنُولُوجْيَا وَتَوْجِيهِهَا نَحْوَ القِيَمِ وَالأَخْلاَقِ وَالمَشَاعِرِ النَّبِيلَةِ.
- تَوْظِيفُ التَّقَدُّمِ التِّكْنُولُوجِيِّ لِإِعْمَارِ الكَوْنِ وَالتَّرَاحُمِ وَتَعْزِيزِ الأَوَاصِرِ الإِيجَابِيَّةِ بَيْنَ البَشَرِ.
الملخص في خمس جمل
- شَهِدَ العَالَمُ تَطَوُّرًا هَائِلًا فِي التِّكْنُولُوجْيَا الرَّقْمِيَّةِ مِمَّا أَثَّرَ عَمِيقًا فِي المَشَاعِرِ وَالعَلاَقَاتِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ.
- يَظْهَرُ هَذَا التَّأْثِيرُ فِي تَغَيُّرِ سُلُوكِ النَّاسِ عِنْدَ الحَوَادِثِ بِتَوْثِيقِهَا بِالهَوَاتِفِ بَدَلًا مِنَ الإِسْرَاعِ لِلنَّجْدَةِ.
- التِّكْنُولُوجْيَا لَيْسَتْ شَرًّا مُطْلَقًا، بَلْ يَعْتَمِدُ أَمْرُهَا عَلَى كَيْفِيَّةِ اسْتِخْدَامِ الإِنْسَانِ وَتَوْظِيفِهِ لَهَا.
- يُمْكِنُ اسْتِغْلاَلُ الأَجْهِزَةِ فِي تَعْزِيزِ التَّوَاصُلِ العَائِلِيِّ وَالإِبْلاَغِ عَنِ الطَّوَارِئِ بِسُرْعَةٍ.
- يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ مُوَاكَبَةُ التَّطَوُّرِ لِإِعْمَارِ الكَوْنِ وَتَعْزِيزِ التَّرَاحُمِ وَالتَّعَاطُفِ بَيْنَ البَشَرِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
شَهِدَ العَالَمُ فِي العُقُودِ القَرِيبَةِ المَاضِيَةِ تَطَوُّرًا هَائِلًا فِي التِّكْنُولُوجْيَا الرَّقْمِيَّةِ؛ إِذْ أَصْبَحَتِ الأَدَوَاتُ الذَّكِيَّةُ وَوَسَائِلُ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ جُزْءًا لاَ يَتَجَزَّأُ مِنْ حَيَاتِنَا اليَوْمِيَّةِ؛ مِمَّا أَثَّرَ تَأْثِيرًا عَمِيقًا فِي عَوَاطِفِنَا وَعَلاَقَاتِنَا الاِجْتِمَاعِيَّةِ، بَلْ وَفِي إِنْسَانِيَّتِنَا، وَمَعَ تَقَدُّمِ العَصْرِ الرَّقْمِيِّ أَصْبَحَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ يَتَحَكَّمَ الإِنْسَانُ فِي التِّكْنُولُوجْيَا، وَلَيْسَ العَكْسُ، نَحْوَ اتِّجَاهٍ تَسُودُهُ القِيَمُ وَالقَوَاعِدُ الأَخْلاَقِيَّةُ وَالمَشَاعِرُ الإِنْسَانِيَّةُ النَّبِيلَةُ.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
وَلَعَلَّ أَحَدَ أَبْرَزِ الأَمْثِلَةِ عَلَى تَأْثِيرِ التِّكْنُولُوجْيَا فِي عَوَاطِفِنَا وَعَلاَقَاتِنَا يَتَمَثَّلُ فِي المُقَارَنَةِ بَيْنَ اسْتِجَابَةِ النَّاسِ لِلْحَوَادِثِ وَالأَزَمَاتِ فِي المَاضِي وَالحَاضِرِ؛ فَفِي السَّابِقِ كَانَ النَّاسُ يَتَصَرَّفُونَ عَلَى الفَوْرِ بِتَعَاطُفٍ وَيُهْرِعُونَ لِتَقْدِيمِ المُسَاعَدَةِ عِنْدَ وُقُوعِ حَادِثٍ فِي الأَمَاكِنِ العَامَّةِ. أَمَّا اليَوْمَ، وَمَعَ تَقَدُّمِ التِّكْنُولُوجْيَا الرَّقْمِيَّةِ وَانْتِشَارِ الهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ، فَقَدْ تَغَيَّرَتِ الأُمُورُ تَغَيُّرًا مَلْحُوظًا... فَبَدَلًا مِنَ المُسَارَعَةِ لِنَجْدَةِ المُصَابِينَ، نَجِدُ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يُوَثِّقُونَ الحَادِثَ بِهَوَاتِفِهِمْ، وَكَأَنَّنَا تَحَوَّلْنَا إِلَى آلاَتٍ تَرْصُدُ الحَدَثَ وَتَنقُلُ الصُّورَةَ. هَذَا السُّلُوكُ يَنِمُّ عَنْ تَحَوُّلٍ كَبِيرٍ فِي قِيَمِ النَّاسِ وَمَشَاعِرِهِمْ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
وَمِنَ الإِنْصَافِ فِي القَوْلِ: إِنَّ التِّكْنُولُوجْيَا لَيْسَتْ بِهَذَا الشَّرِّ؛ فَالأَمْرُ مُتَوَقِّفٌ عَلَى الاِسْتِخْدَامِ وَسُبُلِ تُوظِيفِ التِّكْنُولُوجْيَا لِخِدْمَةِ البَشَرِ سَوَاءً عَلَى مُسْتَوَى الجَانِبِ المَادِّيِّ أَوْ الإِنْسَانِيِّ؛ لِذَا عَلَيْكَ أَنْ: - تُسْتَخْدَمَ التِّكْنُولُوجْيَا لِتَسْهِيلِ عَمَلِيَّةِ التَّوَاصُلِ الفَوْرِيِّ مَعَ الأَصْدِقَاءِ وَالعَائِلَةِ، بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنِ البُعْدِ الجُغْرَافِيِّ؛ إِذْ يُمْكِنُ لِلرَّسَائِلِ النَّصِّيَّةِ وَمُكَالَمَاتِ الفِيدْيُو تَعْزِيزُ الرَّوَابِطِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ وَتَقْدِيمُ الدَّعْمِ العَاطِفِيِّ السَّرِيعِ بَيْنَ مَجْمُوعَاتٍ مِنَ البَشَرِ تَفْصِلُ بَيْنَهُمْ مَسَافَاتٌ وَحُدُودُ دُوَلٍ وَرُبَّمَا قَارَّاتٌ... - تُحَدَّدَ أَوْقَاتٌ مُعَيَّنَةٌ بِشَأْنِ اسْتِخْدَامِ الأَجْهِزَةِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ، وَتَخْصِيصُ فَتَرَاتِ رَاحَةٍ دَوْرِيَّةٍ؛ مِمَّا يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ العَلاَقَاتِ العَائِلِيَّةِ وَالاِجْتِمَاعِيَّةِ. - تُسْتَغَلَّ سُرْعَةُ التَّوَاصُلِ، خُصُوصًا عِنْدَ الإِبْلاَغِ عَنْ حَوَادِثَ أَوْ طَوَارِئَ عَامَّةٍ أَوْ خَاصَّةٍ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
وَخِتَامًا، لاَ مَفَرَّ لِلإِنْسَانِ مِنْ مُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرَاتِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي العَالَمِ مِنْ حَوْلِهِ؛ لأَنَّ التَّجْدِيدَ وَالتَّطَوُّرَ مِنْ سُنَنِ اللهِ فِي الكَوْنِ، وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ مَأْمُورٌ بِالاِسْتِفَادَةِ مِنْ ذَلِكَ التَّطَوُّرِ بِمَا يَخْدُمُ الهَدَفَ الأَسْمَى وَالغَايَةَ الَّتِي أَرَادَهَا اللهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَتَتَمَثَّلُ فِي إِعْمَارِ الكَوْنِ وَعِبَادَتِهِ وَالتَّكَامُلِ وَالتَّعَارُفِ وَالتَّعَاطُفِ وَالتَّرَاحُمِ بَيْنَ النَّاسِ وَتَعْزِيزِ أَوَاصِرِ التَّوَاصُلِ الإِيجَابِيِّ بَيْنَ البَشَرِ.

