أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
أحمد عاطفمعلّم لغة عربية ومرشد تربوي
📞 01094474794

أُسْطُورَةٌ مِصْرِيَّةٌ: الْبَطَلُ أَحْمَدُ الْمَنْسِيُّ

نَصُّ قِرَاءَةٍالصف السابعالفصل الدراسي الأولص ١٦ - ٢١
🏠 الرئيسية › الأول الإعدادي — الصف السابع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نَصُّ قِرَاءَةٍ — ص ١٦ - ٢١

قبل أن نقرأ

الْبَطَلُ أَحْمَدُ الْمَنْسِيُّ هُوَ رَمْزٌ لِلشَّجَاعَةِ وَالتَّضْحِيَةِ فِي سَبِيلِ الدِّفَاعِ عَنْ تُرَابِ الْوَطَنِ وَحِمَايَةِ أَرْضِ سَيْنَاءَ.

  • مَا الَّذِي جَعَلَ الْقَائِدَ أَحْمَدَ الْمَنْسِيَّ أُسْطُورَةً لِلْبُطُولَةِ وَالْفِدَاءِ؟
  • كَيْفَ يُسَاهِمُ أَبْطَالُ الْجَيْشِ الْمِصْرِيِّ فِي التَّصَدِّي لِلْإِرْهَابِ وَحِمَايَةِ الْوَطَنِ؟

الفقرة 1

وُلِدَ أَحْمَدُ صَابِرُ الْمَنْسِيُّ فِي ٤ أُكْتُوبَرَ ١٩٧٨م، بِمَرْكَزِ مِنيَا الْقَمْحِ، بِمُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ. نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ رَسَّخَتْ فِيهِ الْقِيَمَ الدِّينِيَّةَ وَالسَّمَاحَةَ وَحُبَّ الْوَطَنِ، فَتَعَلَّمَ كَيْفَ يَكُونُ إِنْسَانًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ جُنْدِيًّا.
الفكرة الرئيسة
مَوْلِدُ الْبَطَلِ أَحْمَد الْمَنْسِيِّ وَنَشْأَتُهُ الْأُسْرِيَّةُ الْقَائِمَةُ عَلَى حُبِّ الْوَطَنِ
  • رَسَّخَتْ: ثَبَّتَتْ وَأَكَّدَتْ فِي النَّفْسِ

الفقرة 2

الْتَحَقَ أَحْمَدُ الْمَنْسِيُّ بِالْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ وَتَخَرَّجَ فِيهَا، وَانْضَمَّ إِلَى قُوَّاتِ الصَّاعِقَةِ الْمِصْرِيَّةِ، وَكَانَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ يَتَسَلَّحَ بِالْعِلْمِ؛ لِيُؤَدِّيَ وَاجِبَهُ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ، فَحَصَلَ عَلَى دَرَجَةِ الْمَاجِسْتِيرِ فِي الْعُلُومِ الْعَسْكَرِيَّةِ.
الفكرة الرئيسة
الْتِحَاقُ الْمَنْسِيِّ بِالْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ وَحِرْصُهُ عَلَى التَّسَلُّحِ بِالْعِلْمِ
  • يَتَسَلَّحَ: يَتَقَوَّى وَيَسْتَعِدَّ بِالسِّلَاحِ أَوِ الْعِلْمِ

الفقرة 3

اتَّسَمَتْ شَخْصِيَّتُهُ بِالْجِدِّيَّةِ وَالِالْتِزَامِ وَالتَّوَاضُعِ، وَكَانَ مَعْرُوفًا بِعَلَاقَتِهِ الْإِنْسَانِيَّةِ بِجُنُودِهِ، يُعَامِلُهُمْ كَإِخْوَةٍ، يَطْمَئِنُّ دَائِمًا عَلَى أَحْوَالِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ، يُشَارِكُهُمْ الطَّعَامَ، لَا يَأْكُلُ قَبْلَ أَنْ يَتَأَكَّدَ أَنَّ جَمِيعَ جُنُودِهِ قَدْ تَنَاوَلُوا طَعَامَهُمْ. وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ انْشِغَالِهِ بِمَسْؤُولِيَّاتِهِ الْكَبِيرَةِ، لَمْ يَنْسَ أَهْلَهُ وَعَائِلَتَهُ، بَلْ كَانَ بَارًّا بِوَالِدَيْهِ، وَعَوْنًا لِكُلِّ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ.
الفكرة الرئيسة
صِفَاتُ الْبَطَلِ أَحْمَد الْمَنْسِيِّ الْإِنْسَانِيَّةُ مَعَ جُنُودِهِ وَبِرُّهُ بِأَهْلِهِ
  • اتَّسَمَتْ: تَمَيَّزَتْ وَاتَّصَفَتْ عَنْ غَيْرِهَا
  • عَوْنًا: مُسَاعِدًا وَمُظَاهِرًا لِلْآخَرِينَ

الفقرة 4

كَانَ قَائِدًا لَا يَعْرِفُ التَّرَاجُعَ، يَتَقَدَّمُ الصُّفُوفَ وَلَا يَتْرُكُ رِجَالَهُ، خَاضَ مَعَ جُنُودِهِ بِطُولَاتٍ عَظِيمَةً ضِدَّ بَؤَرِ الْإِرْهَابِ فِي سَيْنَاءَ، مِنْهَا: عَمَلِيَّةُ تَطْهِيرِ مَنْطِقَةِ «جَبَل الْحَلَال»، الَّتِي أَسْفَرَتْ عَنِ الْقَضَاءِ عَلَى عَدَدٍ مِنَ الْقِيَادَاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ.
الفكرة الرئيسة
بُطُولَاتُ الْقَائِدِ أَحْمَد الْمَنْسِيِّ فِي سَيْنَاءَ وَتَطْهِيرُ جَبَلِ الْحَلَالِ
  • أَسْفَرَتْ: أَدَّتْ إِلَى وَانْتَهَتْ بِنَتِيجَةٍ وَاضِحَةٍ
  • بَؤَرِ: مَرَاكِزِ وَأَمَاكِنِ تَجَمُّعِ الْأَشْرَارِ

الفقرة 5

فَقَدْ كَانَ دَافِعُهُ إِيمَانَهُ بِأَنَّ سَيْنَاءَ جُزْءٌ غَالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْرَ، لَا يَجُوزُ التَّفْرِيطُ فِيهِ، وَكَانَ دَائِمًا يَقُولُ لِجُنُودِهِ: «نَحْنُ هُنَا مِنْ أَجْلِ أَنْ نَحْمِيَ هَذِهِ الْأَرْضَ، وَإِذَا اسْتُشْهِدْنَا فَنَحْنُ نَمُوتُ وَرُؤُوسُنَا مَرْفُوعَةٌ».
الفكرة الرئيسة
عَقِيدَةُ الْمَنْسِيِّ الْوَطَنِيَّةُ وَدِفَاعُهُ عَنْ تُرَابِ سَيْنَاءَ الْمُقَدَّسِ
  • التَّفْرِيطُ: الْإِهْمَالُ وَالتَّسَاهُلُ وَالتَّخَلِّي عَنِ الشَّيْءِ

الفقرة 6

بِهَذِهِ الرُّوحِ وَاجَهَ الْمَنْسِيُّ كُلَّ التَّحَدِّيَاتِ، حَتَّى جَاءَ يَوْمُ ٧ يُولْيُو ٢٠١٧م، حَيْثُ تَعَرَّضَ كَمِينُ «الْبَرْث» فِي رَفَح لِهُجُومٍ إِرْهَابِيٍّ شَرِسٍ، اسْتُخْدِمَتْ فِيهِ أَسْلِحَةٌ ثَقِيلَةٌ وَسَيَّارَاتٌ مُفَخَّخَةٌ. تَصَدَّى الْبَطَلُ لِلْهُجُومِ بِكُلِّ شَجَاعَةٍ، رَافِضًا الْإِنْسِحَابَ، وَظَلَّ يُقَاتِلُ حَتَّى نَالَ الشَّهَادَةَ، لِيَتَحَوَّلَ اسْمُهُ إِلَى رَمْزٍ لِلْبُطُولَةِ وَالْفِدَاءِ.
الفكرة الرئيسة
مَعْرَكَةُ كَمِينِ الْبَرْثِ وَاسْتِشْهَادُ الْبَطَلِ أَحْمَد الْمَنْسِيِّ فِدَاءً لِلْوَطَنِ
  • شَرِسٍ: قَاسٍ وَعَنِيفٍ وَقَوِيٍّ
  • تَصَدَّى: وَاجَهَ وَقَاوَمَ الْأَشْرَارَ بِشَجَاعَةٍ

شبكة الأفكار

الْبَطَلُ الشَّهِيدُ أَحْمَدُ صَابِرُ الْمَنْسِيُّ أُسْطُورَةُ الْفِدَاءِ

  • النَّشْأَةُ وَالتَّعْلِيمُ الْعَسْكَرِيُّ: وُلِدَ فِي مُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ وَنَشَأَ فِي أُسْرَةٍ كَرِيمَةٍ رَسَّخَتْ فِيهِ حُبَّ الْوَطَنِ.، الْتَحَقَ بِالْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ وَسَعَى لِلتَّسَلُّحِ بِالْعِلْمِ فَحَصَلَ عَلَى الْمَاجِسْتِيرِ.
  • الْجَانِبُ الْإِنْسَانِيُّ وَالتَّوَاضُعُ: كَانَ يُعَامِلُ جُنُودَهُ كَإِخْوَةٍ وَيُشَارِكُهُمُ الطَّعَامَ وَيَطْمَئِنُّ عَلَى أَحْوَالِهِمْ.، عُرِفَ بِبِرِّهِ لِوَالِدَيْهِ وَتَقْدِيمِ الْعَوْنِ لِكُلِّ مَنْ يَحْتَاجُ لِلْمُسَاعَدَةِ.
  • الْبُطُولَاتُ وَالتَّضْحِيَةُ: خَاضَ بِطُولَاتٍ كَبِيرَةً ضِدَّ الْإِرْهَابِ مِثْلَ تَطْهِيرِ جَبَلِ الْحَلَالِ فِي سَيْنَاءَ.، تَصَدَّى لِهُجُومِ كَمِينِ الْبَرْثِ بِشَجَاعَةٍ وَقَاتَلَ حَتَّى نَالَ الشَّهَادَةَ.

القيم والدروس المستفادة

  • الْإِخْلَاصُ وَالتَّضْحِيَةُ بِالنَّفْسِ مِنْ أَجْلِ حِمَايَةِ تُرَابِ الْوَطَنِ وَحِفْظِ أَمْنِهِ.
  • أَهَمِّيَّةُ التَّوَاضُعِ وَبِنَاءِ الْعَلَاقَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ الْقَائِمَةِ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالِاحْتِرَامِ.
  • السَّعْيُ لِطَلَبِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ لِأَدَاءِ الْوَاجِبِ الْعَمَلِيِّ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ.

الملخص في خمس جمل

  • وُلِدَ أَحْمَدُ صَابِرُ الْمَنْسِيُّ فِي الشَّرْقِيَّةِ وَنَشَأَ فِي كَنَفِ أُسْرَةٍ رَسَّخَتْ فِيهِ الْقِيَمَ النَّبِيلَةَ.
  • تَخَرَّجَ فِي الْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ وَانْضَمَّ إِلَى قُوَّاتِ الصَّاعِقَةِ حَامِلًا لِأَعْلَى الدَّرَجَاتِ الْعِلْمِيَّةِ.
  • اتَّسَمَتْ شَخْصِيَّتُهُ بِالتَّوَاضُعِ الشَّدِيدِ مَعَ جُنُودِهِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَمُعَاوَنَةِ الْآخَرِينَ عِنْدَ الْحَاجَةِ.
  • قَادَ الْقَائِدُ عَمَلِيَّاتٍ عَسْكَرِيَّةً بَاسِلَةً فِي سَيْنَاءَ كَانَ مِنْ أَبْرَزِهَا تَطْهِيرُ جَبَلِ الْحَلَالِ.
  • اسْتُشْهِدَ الْبَطَلُ فِي السَّابِعِ مِنْ يُولْيُو لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَسَبْعَةَ عَشَرَ مُدَافِعًا عَنْ كَمِينِ الْبَرْثِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

وُلِدَ أَحْمَدُ صَابِرُ الْمَنْسِيُّ فِي ٤ أُكْتُوبَرَ ١٩٧٨م، بِمَرْكَزِ مِنيَا الْقَمْحِ، بِمُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ. نَشَأَ فِي أُسْرَةٍ رَسَّخَتْ فِيهِ الْقِيَمَ الدِّينِيَّةَ وَالسَّمَاحَةَ وَحُبَّ الْوَطَنِ، فَتَعَلَّمَ كَيْفَ يَكُونُ إِنْسَانًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ جُنْدِيًّا.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

الْتَحَقَ أَحْمَدُ الْمَنْسِيُّ بِالْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ وَتَخَرَّجَ فِيهَا، وَانْضَمَّ إِلَى قُوَّاتِ الصَّاعِقَةِ الْمِصْرِيَّةِ، وَكَانَ حَرِيصًا عَلَى أَنْ يَتَسَلَّحَ بِالْعِلْمِ؛ لِيُؤَدِّيَ وَاجِبَهُ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ، فَحَصَلَ عَلَى دَرَجَةِ الْمَاجِسْتِيرِ فِي الْعُلُومِ الْعَسْكَرِيَّةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

اتَّسَمَتْ شَخْصِيَّتُهُ بِالْجِدِّيَّةِ وَالِالْتِزَامِ وَالتَّوَاضُعِ، وَكَانَ مَعْرُوفًا بِعَلَاقَتِهِ الْإِنْسَانِيَّةِ بِجُنُودِهِ، يُعَامِلُهُمْ كَإِخْوَةٍ، يَطْمَئِنُّ دَائِمًا عَلَى أَحْوَالِهِمْ الشَّخْصِيَّةِ، يُشَارِكُهُمْ الطَّعَامَ، لَا يَأْكُلُ قَبْلَ أَنْ يَتَأَكَّدَ أَنَّ جَمِيعَ جُنُودِهِ قَدْ تَنَاوَلُوا طَعَامَهُمْ. وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ انْشِغَالِهِ بِمَسْؤُولِيَّاتِهِ الْكَبِيرَةِ، لَمْ يَنْسَ أَهْلَهُ وَعَائِلَتَهُ، بَلْ كَانَ بَارًّا بِوَالِدَيْهِ، وَعَوْنًا لِكُلِّ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

كَانَ قَائِدًا لَا يَعْرِفُ التَّرَاجُعَ، يَتَقَدَّمُ الصُّفُوفَ وَلَا يَتْرُكُ رِجَالَهُ، خَاضَ مَعَ جُنُودِهِ بِطُولَاتٍ عَظِيمَةً ضِدَّ بَؤَرِ الْإِرْهَابِ فِي سَيْنَاءَ، مِنْهَا: عَمَلِيَّةُ تَطْهِيرِ مَنْطِقَةِ «جَبَل الْحَلَال»، الَّتِي أَسْفَرَتْ عَنِ الْقَضَاءِ عَلَى عَدَدٍ مِنَ الْقِيَادَاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 5

فَقَدْ كَانَ دَافِعُهُ إِيمَانَهُ بِأَنَّ سَيْنَاءَ جُزْءٌ غَالٍ مِنْ تُرَابِ مِصْرَ، لَا يَجُوزُ التَّفْرِيطُ فِيهِ، وَكَانَ دَائِمًا يَقُولُ لِجُنُودِهِ: «نَحْنُ هُنَا مِنْ أَجْلِ أَنْ نَحْمِيَ هَذِهِ الْأَرْضَ، وَإِذَا اسْتُشْهِدْنَا فَنَحْنُ نَمُوتُ وَرُؤُوسُنَا مَرْفُوعَةٌ».

بنك الأسئلة — الفقرة 6

بِهَذِهِ الرُّوحِ وَاجَهَ الْمَنْسِيُّ كُلَّ التَّحَدِّيَاتِ، حَتَّى جَاءَ يَوْمُ ٧ يُولْيُو ٢٠١٧م، حَيْثُ تَعَرَّضَ كَمِينُ «الْبَرْث» فِي رَفَح لِهُجُومٍ إِرْهَابِيٍّ شَرِسٍ، اسْتُخْدِمَتْ فِيهِ أَسْلِحَةٌ ثَقِيلَةٌ وَسَيَّارَاتٌ مُفَخَّخَةٌ. تَصَدَّى الْبَطَلُ لِلْهُجُومِ بِكُلِّ شَجَاعَةٍ، رَافِضًا الْإِنْسِحَابَ، وَظَلَّ يُقَاتِلُ حَتَّى نَالَ الشَّهَادَةَ، لِيَتَحَوَّلَ اسْمُهُ إِلَى رَمْزٍ لِلْبُطُولَةِ وَالْفِدَاءِ.
أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
إعداد المعلّم أحمد عاطف
معلّم لغة عربية ومرشد تربوي · خبرة أكثر من 30 عامًا