أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
أحمد عاطفمعلّم لغة عربية ومرشد تربوي
📞 01094474794

مِصْرُ مَهْدُ الْعِلْمِ

نص استماعالصف السابعالفصل الدراسي الأولص ٥٢ - ٥٣
🏠 الرئيسية › الأول الإعدادي — الصف السابع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص استماع — ص ٥٢ - ٥٣

قبل أن نقرأ

مِصْرُ هِيَ مَنْبَعُ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ مُنْذُ الْقَدِمِ، وَمَوْطِنُ الْعُلَمَاءِ الْعُظَمَاءِ الَّذِينَ أَفَادُوا الْبَشَرِيَّةَ بِاخْتِرَاعَاتِهِمْ.

  • كَيْفَ كَانَتْ مِصْرُ مَهْدًا لِلْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ عَبْرَ التَّارِيخِ؟
  • مَا هُوَ دَوْرُ الْعُلَمَاءِ الْمِصْرِيِّينَ فِي تَطْوِيرِ الْعِلْمِ الْحَدِيثِ وَخِدْمَةِ الْبَشَرِيَّةِ؟

الفقرة 1

اسْمَحُوا لِي أَنْ أَبْدَأَ حَدِيثِي بِالتَّأَمُّلِ فِي قِصَّةِ شَخْصِيَّةٍ حَظِيَتْ بِتَقْدِيرِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَهِيَ مَلِكَةٌ سَمَّتْهَا السَّمَاءُ مَلِكَةَ السَّلَامِ، ذَلِكَ هُوَ الْمَلِكَةُ حَتْشَبْسُوت، الَّتِي تَقِفُ مَسَلَّتُهَا شَاهِدَةً عَلَى عَبْقَرِيَّةِ الْعِلْمِ عِنْدَ الْقُدَمَاءِ الْمِصْرِيِّينَ، تَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهَا مَسَلَّاتُهُمْ، وَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْعِلْمَ كَانَ شَأْنًا مُشْتَرَكًا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الطَّبِيعَةِ.
الفكرة الرئيسة
عَبْقَرِيَّةُ الْعِلْمِ عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ الْقُدَمَاءِ وَشَهَادَةُ مَسَلَّةِ حَتْشَبْسُوت عَنْهَا
  • حَظِيَتْ: نَالَتْ وَحَصَلَتْ عَلَى
  • عَبْقَرِيَّةِ: الْإِبْدَاعِ وَالتَّفَوُّقِ الْخَارِقِ

الفقرة 2

إِنَّ الْعَبْقَرِيَّةَ الَّتِي دَفَعَتْ بِنَا عَبْرَ الزَّمَنِ إِلَى نِظَامِ الْفَلَكِ وَبِدَايَاتِ التَّقَاوِيمِ الْفَلَكِيَّةِ مُنْذُ سِتَّةِ آلَافِ عَامٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ (سَوَاءٌ مِصْرَ الْأُولَى أَوْ مِصْرَ الْحَدِيثَةَ) لَهِيَ الَّتِي دَفَعَتْ بِنَا إِلَى أَنْ نَكُونَ مَهْدًا لِلْعِلْمِ وَمَوْطِنًا لَهُ.
الفكرة الرئيسة
تَارِيخُ مِصْرَ الْعِلْمِيُّ وَالْفَلَكِيُّ مُنْذُ سِتَّةِ آلَافِ عَامٍ
  • مَهْدًا: أَصْلًا وَمَنْبَعًا لِلْبِدَايَةِ
  • الْفَلَكِ: عِلْمُ النُّجُومِ وَالْكَوَاكِبِ وَحَرَكَتِهَا

الفقرة 3

مِثْلَمَا كَانَتْ مِصْرُ مَهْدًا لِلْعُلُومِ، فَقَدْ كَانَتْ مِصْرُ بَلَدًا مِعْطَاءً، نَمْنَحُ فِيهِ الْعِلْمَ لِطَالِبِيهِ، وَجَوَائِزُ نُوبِل فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْمَجَالَاتِ الْعِلْمِيَّةِ تَعُدُّ شَاهِدًا عَلَى هَذِهِ الْعَظَمَةِ.
الفكرة الرئيسة
عَطَاءُ مِصْرَ الْعِلْمِيُّ لِلْآخَرِينَ وَحُصُولُ أَبْنَائِهَا عَلَى جَوَائِزِ نُوبِل
  • مِعْطَاءً: كَثِيرَ الْبَذْلِ وَالْكَوَنِ السَّخِيِّ
  • طَالِبِيهِ: مُرِيدِيهِ وَالسَّاعِينَ فِي تَعَلُّمِهِ

الفقرة 4

وَلَكِنْ عِنْدِي أَمَلٌ كَبِيرٌ أَنْ تُمَثِّلَ هَذِهِ الْجَائِزَةُ حَافِزًا لِلشَّبَابِ، وَتَحُثَّهُمْ عَلَى السَّعِيِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَالِاسْتِهَامِ فِي الْمَجَالَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةِ عَلَى الْمُسْتَوَى الْعَالَمِيِّ.
الفكرة الرئيسة
أُمْنِيَّةُ الدُّكْتُورِ أَحْمَد زُوَيْل لِلشَّبَابِ بِالتَّمَيُّزِ الْعِلْمِيِّ الْعَالَمِيِّ
  • حَافِزًا: دَافِعًا وَمُشَجِّعًا
  • تَحُثَّهُمْ: تَشْهَدُهُمْ وَتُشَجِّعُهُمْ بِقُوَّةٍ

شبكة الأفكار

مِصْرُ مَهْدُ الْعِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ عَبْرَ التَّارِيخِ

  • عَبْقَرِيَّةُ الْمِصْرِيِّينَ الْقُدَمَاءِ: تَقِفُ مَسَلَّةُ الْمَلِكَةِ حَتْشَبْسُوت شَاهِدَةً عَلَى عَبْقَرِيَّةِ الْعِلْمِ.، تَقَدَّمَ الْمِصْرِيُّونَ فِي نِظَامِ الْفَلَكِ وَالتَّقَاوِيمِ مُنْذُ سِتَّةِ آلَافِ عَامٍ.
  • رِيَادَةُ مِصْرَ الْعِلْمِيَّةُ الْحَدِيثَةُ: مِصْرُ بَلَدٌ مِعْطَاءٌ يَمْنَحُ الْعِلْمَ لِكُلِّ طَالِبِيهِ.، تُعَدُّ جَوَائِزُ نُوبِل فِي الْمَجَالَاتِ الْعِلْمِيَّةِ شَاهِدًا عَلَى عَظَمَةِ مِصْرَ.
  • طُمُوحُ الشَّبَابِ وَالْمُسْتَقْبَلُ: أَمَلُ الدُّكْتُورِ زُوَيْل أَنْ تَكُونَ الْجَائِزَةُ حَافِزًا لِلشَّبَابِ.، حَثُّ الشَّبَابِ عَلَى السَّعْيِ وَالِاسْتِهَامِ فِي الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيَا عَالَمِيًّا.

القيم والدروس المستفادة

  • الِاعْتِزَازُ بِالتَّارِيخِ الْعِلْمِيِّ الْعَرِيقِ لِوَطَنِنَا مِصْرَ عَبْرَ الْعُصُورِ.
  • تَقْدِيرُ الْعُلَمَاءِ وَالْإِشَادَةُ بِدَوْرِهِمْ فِي رَفْعِ رَايَةِ الْوَطَنِ فِي الْمَحَافِلِ الدُّوَلِيَّةِ.
  • أَهَمِّيَّةُ التَّعَلُّمِ وَالِاجْتِهَادِ لِتَمْثِيلِ الْوَطَنِ عَالَمِيًّا فِي مَجَالَاتِ الْعِلْمِ وَالتِّكْنُولُوجِيَا.

الملخص في خمس جمل

  • تُعَدُّ مِصْرُ مُنْذُ الْقَدِمِ مَهْدًا لِلْعُلُومِ وَمَوْطِنًا رَئِيسًا لَهَا عَبْرَ التَّارِيخِ.
  • تَقِفُ الآثَارُ الْمِصْرِيَّةُ كَمَسَلَّةِ الْمَلِكَةِ حَتْشَبْسُوت شَاهِدَةً عَلَى عَبْقَرِيَّةِ الْأَجْدَادِ.
  • عَرَفَتْ أَرْضُ مِصْرَ نِظَامَ الْفَلَكِ وَأَوَّلَ بِدَايَاتِ التَّقَاوِيمِ الْفَلَكِيَّةِ مُنْذُ آلَافِ السِّنِينَ.
  • تَمْنَحُ مِصْرُ الْعِلْمَ لِطَالِبِيهِ بِسَخَاءٍ، وَجَوَائِزُ نُوبِل لِعُلَمَائِهَا هِيَ خَيْرُ دَلِيلٍ عَلَى هَذِهِ الْعَظَمَةِ.
  • يَأْمُلُ الدُّكْتُورُ أَحْمَدُ زُوَيْل أَنْ تَكُونَ جَائِزَتُهُ حَافِزًا لِلشَّبَابِ لِلسَّعْيِ وَالِابْتِكَارِ عَلَى الْمُسْتَوَى الْعَالَمِيِّ.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

اسْمَحُوا لِي أَنْ أَبْدَأَ حَدِيثِي بِالتَّأَمُّلِ فِي قِصَّةِ شَخْصِيَّةٍ حَظِيَتْ بِتَقْدِيرِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَهِيَ مَلِكَةٌ سَمَّتْهَا السَّمَاءُ مَلِكَةَ السَّلَامِ، ذَلِكَ هُوَ الْمَلِكَةُ حَتْشَبْسُوت، الَّتِي تَقِفُ مَسَلَّتُهَا شَاهِدَةً عَلَى عَبْقَرِيَّةِ الْعِلْمِ عِنْدَ الْقُدَمَاءِ الْمِصْرِيِّينَ، تَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهَا مَسَلَّاتُهُمْ، وَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْعِلْمَ كَانَ شَأْنًا مُشْتَرَكًا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الطَّبِيعَةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

إِنَّ الْعَبْقَرِيَّةَ الَّتِي دَفَعَتْ بِنَا عَبْرَ الزَّمَنِ إِلَى نِظَامِ الْفَلَكِ وَبِدَايَاتِ التَّقَاوِيمِ الْفَلَكِيَّةِ مُنْذُ سِتَّةِ آلَافِ عَامٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ (سَوَاءٌ مِصْرَ الْأُولَى أَوْ مِصْرَ الْحَدِيثَةَ) لَهِيَ الَّتِي دَفَعَتْ بِنَا إِلَى أَنْ نَكُونَ مَهْدًا لِلْعِلْمِ وَمَوْطِنًا لَهُ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

مِثْلَمَا كَانَتْ مِصْرُ مَهْدًا لِلْعُلُومِ، فَقَدْ كَانَتْ مِصْرُ بَلَدًا مِعْطَاءً، نَمْنَحُ فِيهِ الْعِلْمَ لِطَالِبِيهِ، وَجَوَائِزُ نُوبِل فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْمَجَالَاتِ الْعِلْمِيَّةِ تَعُدُّ شَاهِدًا عَلَى هَذِهِ الْعَظَمَةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

وَلَكِنْ عِنْدِي أَمَلٌ كَبِيرٌ أَنْ تُمَثِّلَ هَذِهِ الْجَائِزَةُ حَافِزًا لِلشَّبَابِ، وَتَحُثَّهُمْ عَلَى السَّعِيِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَالِاسْتِهَامِ فِي الْمَجَالَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةِ عَلَى الْمُسْتَوَى الْعَالَمِيِّ.
أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
إعداد المعلّم أحمد عاطف
معلّم لغة عربية ومرشد تربوي · خبرة أكثر من 30 عامًا