قراءة — ص 30، 31، 32
قبل أن نقرأ
تحية للمرأة المصرية الأصيلة وصمودها وعطائها
- كيف أثر مرور الأيام في المرأة المصرية كما تصفها الكاتبة؟
- بم شبهت الكاتبة المرأة المصرية في نقائها ووفائها وإنتاجها؟
الفقرة 1
إلى تلك التي رفع التاريخ المصري منها مثالا عاليا (للمصرية) عبر الأجيال، فلم تغيرها الأيام، بل زادها القدم أصالة وجلالا.
- الفكرة الرئيسة
- أصالة المرأة المصرية عبر التاريخ
- جلالا: عظمة
- عاليا: المضاد: منخفضا
- الأجيال: المفرد: الجيل
الفقرة 2
إلى تلك التي غذت الحضارة، وصاحبت المدنيات، وأعطت أضعاف ما أخذت، ثم كانت من قوة الشخصية بحيث لم تخدعها الأضواء، فظلت كما هي سليمة نقية كالمعدن الكريم، كريمة وفية كالنيل الأصيل، حياتها للخصب والإنتاج كأرضنا الطيبة.
- الفكرة الرئيسة
- شخصية قوية وعطاء يفوق الأخذ
- غذت: نمت وطورت
- قوة: المضاد: ضعف
- الأضواء: المفرد: الضوء
الفقرة 3
إلى تلك الصبور الدءوب، التي هيهات للبساطة أن تحجب عنا عظمتها.. إنها أكبر من المظاهر، وأعظم من الزمن نفسه.. فلا أحداثه ولا آلامه استطاعت أن تغير منها شيئا.. لوحت الشمس منها الوجه، ولكنه بسمرته رائع آسر، يسحر بالطيبة والوداعة، وصدق الفطرة الذي يفوق كثيرا أصباغ الحضارة. وعرقت الأرض منها اليدين، ولكنهما بمعالم الكفاح خير من أيد كثيرة تأخذ منها ولا تعطي.. فما أبعد الفارق بين اليد العليا واليد السفلى. وضوى الجفاف منها الجسم، ولكنه بشموخ قامته إلهام للفن، ووحي للشاعر، ونموذج للرسام.. إنها أقوى من الفقر نفسه، وأعظم من الزمن؛ لأن هاتين القوتين لم تغيرا - منفردتين أو مجتمعتين - جوهرها النفسي، فظلت كرائمها كما هي من وفاء وإباء وبلاء وصبر طويل.
- الفكرة الرئيسة
- الصبر والكفاح يحفظان جوهر المرأة رغم المشقة
- آسر: جذاب
- إباء: المضاد: ذلة
- كرائمها: المفرد: كريمة
الفقرة 4
إلى تلك التي امتزجت بوادينا، وحملت طابعه، فجمعت في كيانها طيبة الأرض، وعذوبة السماء، وصبر الصحراء الذي لا ينفد.
- الفكرة الرئيسة
- ارتباط صفات المرأة بطبيعة وطنها
- ينفد: ينتهي
- طيبة: المضاد: خبث
- كيانها: الجمع: كيانات
الفقرة 5
إلى تلك التي في الحقول تنساب بين أعواد الذرة، وتترقرق بين سنابل القمح، وتتهادى على البساط الأخضر، وتحنو على النيل مع أنداء الفجر وبسمة الشروق. فكم أدت إلينا جميعا وما انتظرت جزاء ولا نالته، على أني لا أسدي إليها هنا يدا ولا أرجي عرفانا، فإني إنما أخاطب نفسي حين أخاطبها.
- الفكرة الرئيسة
- عمل المرأة وعطاؤها دون انتظار مقابل
- أسدي: أمنح وأقدم
- الأخضر: المضاد: اليابس
- سنابل: المفرد: سنبلة
الفقرة 6
أحيي المصرية بكرائمها، بشمائلها، بطابعها الأصيل، بأمجادها جميعا.. أحيي أمي وجداتي منذ فجر التاريخ المصري إلى اليوم.
- الفكرة الرئيسة
- تحية للأمهات والجدات عبر التاريخ
- شمائلها: أخلاقها الحميدة
- الأصيل: المضاد: الدخيل
- أمجادها: المفرد: مجد
شبكة الأفكار
تحية للمرأة المصرية الأصيلة وصمودها وعطائها
- أصالة المرأة المصرية عبر التاريخ: زادها أصالة وجلالا ولم يغيرها.
- شخصية قوية وعطاء يفوق الأخذ: بالمعدن الكريم والنيل الأصيل والأرض الطيبة.
- الصبر والكفاح يحفظان جوهر المرأة رغم المشقة: الوفاء والإباء والبلاء والصبر الطويل.
- ارتباط صفات المرأة بطبيعة وطنها: طيبة الأرض وعذوبة السماء وصبر الصحراء.
- عمل المرأة وعطاؤها دون انتظار مقابل: لم تنتظر جزاء ولم تنله.
- تحية للأمهات والجدات عبر التاريخ: تحيي المصرية وأمها وجداتها منذ فجر التاريخ إلى اليوم.
القيم والدروس المستفادة
- تقدير المرأة
- الوفاء
- العطاء
- الصبر
الملخص في خمس جمل
- أصالة المرأة المصرية عبر التاريخ
- شخصية قوية وعطاء يفوق الأخذ
- الصبر والكفاح يحفظان جوهر المرأة رغم المشقة
- ارتباط صفات المرأة بطبيعة وطنها
- عمل المرأة وعطاؤها دون انتظار مقابل
بنك الأسئلة — الفقرة 1
إلى تلك التي رفع التاريخ المصري منها مثالا عاليا (للمصرية) عبر الأجيال، فلم تغيرها الأيام، بل زادها القدم أصالة وجلالا.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
إلى تلك التي غذت الحضارة، وصاحبت المدنيات، وأعطت أضعاف ما أخذت، ثم كانت من قوة الشخصية بحيث لم تخدعها الأضواء، فظلت كما هي سليمة نقية كالمعدن الكريم، كريمة وفية كالنيل الأصيل، حياتها للخصب والإنتاج كأرضنا الطيبة.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
إلى تلك الصبور الدءوب، التي هيهات للبساطة أن تحجب عنا عظمتها.. إنها أكبر من المظاهر، وأعظم من الزمن نفسه.. فلا أحداثه ولا آلامه استطاعت أن تغير منها شيئا.. لوحت الشمس منها الوجه، ولكنه بسمرته رائع آسر، يسحر بالطيبة والوداعة، وصدق الفطرة الذي يفوق كثيرا أصباغ الحضارة. وعرقت الأرض منها اليدين، ولكنهما بمعالم الكفاح خير من أيد كثيرة تأخذ منها ولا تعطي.. فما أبعد الفارق بين اليد العليا واليد السفلى. وضوى الجفاف منها الجسم، ولكنه بشموخ قامته إلهام للفن، ووحي للشاعر، ونموذج للرسام.. إنها أقوى من الفقر نفسه، وأعظم من الزمن؛ لأن هاتين القوتين لم تغيرا - منفردتين أو مجتمعتين - جوهرها النفسي، فظلت كرائمها كما هي من وفاء وإباء وبلاء وصبر طويل.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
إلى تلك التي امتزجت بوادينا، وحملت طابعه، فجمعت في كيانها طيبة الأرض، وعذوبة السماء، وصبر الصحراء الذي لا ينفد.
بنك الأسئلة — الفقرة 5
إلى تلك التي في الحقول تنساب بين أعواد الذرة، وتترقرق بين سنابل القمح، وتتهادى على البساط الأخضر، وتحنو على النيل مع أنداء الفجر وبسمة الشروق. فكم أدت إلينا جميعا وما انتظرت جزاء ولا نالته، على أني لا أسدي إليها هنا يدا ولا أرجي عرفانا، فإني إنما أخاطب نفسي حين أخاطبها.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
أحيي المصرية بكرائمها، بشمائلها، بطابعها الأصيل، بأمجادها جميعا.. أحيي أمي وجداتي منذ فجر التاريخ المصري إلى اليوم.