قراءة — ص 17، 18، 19
قبل أن نقرأ
نصر أكتوبر إرادة وتضحية ومسؤولية لبناء المستقبل
- ماذا أثبتت حرب أكتوبر كما ورد في الفقرة؟
- بم أعاد الجيش الوطني العزة؟
الفقرة 1
في سجلات التاريخ صفحات مضيئة، ومواقف تسطر بماء الذهب، وحرب أكتوبر المجيدة واحدة من تلك الصفحات التي رفعت هامة مصر عالية بين الأمم، وأثبتت أن العزيمة أقوى من الهزيمة، وأن من يؤمن بحقه يستطيع أن ينتزعه مهما طال الزمان.
- الفكرة الرئيسة
- مكانة نصر أكتوبر ودلالة العزيمة على استرداد الحق
- تسطر: تكتب
- الهزيمة: المضاد: النصر
- الأمم: المفرد: الأمة
الفقرة 2
لقد كان يوم السادس من أكتوبر شاهدا على إرادة لا تهزم، وجيش وطني أعاد العزة بدماء أبطاله، وهدم غرور العدو الذي توهم أنه لا يقهر، وأعاد إلى الوطن أمجاده.
- الفكرة الرئيسة
- إرادة الجيش وتضحياته تهدم غرور العدو
- شاهدا: دليلا
- العزة: المضاد: الذلة
- أبطاله: المفرد: بطله
الفقرة 3
لقد جاءت نكسة ١٩٦٧م كجرح غائر في قلب الأمة، لكنها لم تكن النهاية، بل كانت بداية لإرادة لا تعرف الانكسار، فبينما ظن الأعداء أن مصر قد وهن عزمها، كانت أيادي أبنائها تعيد ترتيب الصفوف وتبني جيشا قويا، وتعد العدة ليوم الخلاص، فتكاتف الشعب مع القيادة، وأصبح الهدف واضحا، وهو استعادة أرضنا الغالية، فلم يتوقف البناء والتدريب، ومرت سنوات من الإعداد المتقن، ومن جهود مخلصة لا تهتز أمام المحن؛ حتى صارت قواتنا المسلحة في جاهزية تليق بموعد مع التاريخ.
- الفكرة الرئيسة
- الإعداد والتكاتف بعد النكسة لاستعادة الأرض
- غائر: عميق
- قويا: المضاد: ضعيفا
- المحن: المفرد: المحنة
الفقرة 4
ثم جاءت لحظة العبور؛ لحظة المجد والانطلاق، حين صاحت الأرض بنداء الوطن، فلبى أبطالها النداء، وعبر الجنود القناة التي ظن العدو أنها مانع يستحيل اقتحامه، فقد فخخت بأنابيب النابالم الحارقة، ولكن بعقول مصرية وقلوب لا تعرف الخوف تم تعطيلها.
- الفكرة الرئيسة
- عبور القناة وتعطيل العوائق بعقول مصرية شجاعة
- لبى: أجاب
- الخوف: المضاد: الأمان
- قلوب: المفرد: قلب
الفقرة 5
وفي لحظات، انهار خط بارليف الذي طالما تفاخر به العدو، ومع أول ضربة جوية انطلقت نسور مصر تقصف مطارات العدو، وتدمر مراكز القيادة. كانت ساعة النصر تدق، والأبطال يسجلون ملاحمهم فوق الرمال وفي عمق المتاريس. لم تكن حربا فحسب، بل كانت ملحمة من التضحية والعمل والانتماء.
- الفكرة الرئيسة
- انهيار خط بارليف وتكامل أعمال النصر
- المتاريس: الحواجز الدفاعية
- انهار: المضاد: تماسك
- مراكز: المفرد: مركز
الفقرة 6
إن نصر أكتوبر ليس صفحة نطويها، بل شعلة ننقلها من يد إلى يد، ومن قلب إلى قلب، ولن نفرط فيها أو نتركها. علينا نحن - أبناء الحاضر - أن نصون العهد، ونبني على أساس النصر مستقبلا يليق بتاريخ هذا الوطن العظيم وانتصاراته الخالدة. فلتفخر يا بني بجيشك، ولتكن على يقين أن الوطن الذي يضحي من أجله الرجال، يستحق أن تحميه الأجيال.
- الفكرة الرئيسة
- صون النصر وبناء مستقبل يليق بالوطن
- نصون: نحفظ
- نفرط: المضاد: نتمسك
- الأجيال: المفرد: الجيل
شبكة الأفكار
نصر أكتوبر إرادة وتضحية ومسؤولية لبناء المستقبل
- مكانة نصر أكتوبر ودلالة العزيمة على استرداد الحق: أثبتت أن العزيمة أقوى من الهزيمة وأن من يؤمن بحقه يستطيع أن ينتزعه مهما طال الزمان.
- إرادة الجيش وتضحياته تهدم غرور العدو: أعادها بتضحيات أبطاله ودمائهم وإرادتهم التي لا تهزم.
- الإعداد والتكاتف بعد النكسة لاستعادة الأرض: أعادوا ترتيب الصفوف وبنوا جيشا قويا، وتكاتف الشعب مع القيادة، واستمر البناء والتدريب والإعداد المتقن.
- عبور القناة وتعطيل العوائق بعقول مصرية شجاعة: ظن أنها مانع يستحيل اقتحامه بسبب ما أعده فيها من أنابيب النابالم الحارقة.
- انهيار خط بارليف وتكامل أعمال النصر: قصفت مطارات العدو ودمرت مراكز القيادة.
- صون النصر وبناء مستقبل يليق بالوطن: يدعونا إلى صون العهد وبناء مستقبل يليق بتاريخ الوطن، والفخر بالجيش وحماية الوطن.
القيم والدروس المستفادة
- حب الوطن
- الإصرار
- التعاون
- الوفاء بالتضحيات
الملخص في خمس جمل
- مكانة نصر أكتوبر ودلالة العزيمة على استرداد الحق
- إرادة الجيش وتضحياته تهدم غرور العدو
- الإعداد والتكاتف بعد النكسة لاستعادة الأرض
- عبور القناة وتعطيل العوائق بعقول مصرية شجاعة
- انهيار خط بارليف وتكامل أعمال النصر
بنك الأسئلة — الفقرة 1
في سجلات التاريخ صفحات مضيئة، ومواقف تسطر بماء الذهب، وحرب أكتوبر المجيدة واحدة من تلك الصفحات التي رفعت هامة مصر عالية بين الأمم، وأثبتت أن العزيمة أقوى من الهزيمة، وأن من يؤمن بحقه يستطيع أن ينتزعه مهما طال الزمان.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
لقد كان يوم السادس من أكتوبر شاهدا على إرادة لا تهزم، وجيش وطني أعاد العزة بدماء أبطاله، وهدم غرور العدو الذي توهم أنه لا يقهر، وأعاد إلى الوطن أمجاده.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
لقد جاءت نكسة ١٩٦٧م كجرح غائر في قلب الأمة، لكنها لم تكن النهاية، بل كانت بداية لإرادة لا تعرف الانكسار، فبينما ظن الأعداء أن مصر قد وهن عزمها، كانت أيادي أبنائها تعيد ترتيب الصفوف وتبني جيشا قويا، وتعد العدة ليوم الخلاص، فتكاتف الشعب مع القيادة، وأصبح الهدف واضحا، وهو استعادة أرضنا الغالية، فلم يتوقف البناء والتدريب، ومرت سنوات من الإعداد المتقن، ومن جهود مخلصة لا تهتز أمام المحن؛ حتى صارت قواتنا المسلحة في جاهزية تليق بموعد مع التاريخ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
ثم جاءت لحظة العبور؛ لحظة المجد والانطلاق، حين صاحت الأرض بنداء الوطن، فلبى أبطالها النداء، وعبر الجنود القناة التي ظن العدو أنها مانع يستحيل اقتحامه، فقد فخخت بأنابيب النابالم الحارقة، ولكن بعقول مصرية وقلوب لا تعرف الخوف تم تعطيلها.
بنك الأسئلة — الفقرة 5
وفي لحظات، انهار خط بارليف الذي طالما تفاخر به العدو، ومع أول ضربة جوية انطلقت نسور مصر تقصف مطارات العدو، وتدمر مراكز القيادة. كانت ساعة النصر تدق، والأبطال يسجلون ملاحمهم فوق الرمال وفي عمق المتاريس. لم تكن حربا فحسب، بل كانت ملحمة من التضحية والعمل والانتماء.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
إن نصر أكتوبر ليس صفحة نطويها، بل شعلة ننقلها من يد إلى يد، ومن قلب إلى قلب، ولن نفرط فيها أو نتركها. علينا نحن - أبناء الحاضر - أن نصون العهد، ونبني على أساس النصر مستقبلا يليق بتاريخ هذا الوطن العظيم وانتصاراته الخالدة. فلتفخر يا بني بجيشك، ولتكن على يقين أن الوطن الذي يضحي من أجله الرجال، يستحق أن تحميه الأجيال.