أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
أحمد عاطفمعلّم لغة عربية ومرشد تربوي
📞 01094474794

مِنْ أَجْلِ غَدٍ

نص قراءةالصف الثامنالفصل الدراسي الأولص ٦٤ - ٦٧
🏠 الرئيسية › الثاني الإعدادي — الصف الثامن › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص قراءة — ص ٦٤ - ٦٧

قبل أن نقرأ

السَّعْيُ وَالْعَمَلُ مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ وَتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ لِضَمَانِ مُسْتَقْبَلٍ مَشْرِقٍ لِلأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.

  • مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ نَقُدِّمَهُ الْيَوْمَ مِنْ أَجْلِ صِنَاعَةِ غَدٍ أَفْضَلَ؟
  • كَيْفَ يُسَاهِمُ الْحِفَاظُ عَلَى الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي تَأْمِينِ مُسْتَقْبَلِ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ؟

الفقرة 1

عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ، اعْتَمَدَ الإِنْسَانُ عَلَى بِيئَتِهِ لِتَلْبِيَةِ احْتِيَاجَاتِهِ، لَكِنَّ وَتِيرَةَ الاِسْتِهْلَاكِ تَسَارَعَتْ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ مَعَ تَضَاعُفِ أَعْدَادِ الْبَشَرِ، وَاتِّسَاعِ رُقْعَةِ الصِّنَاعَةِ؛ حَتَّى بَاتَتِ الْبِيئَةُ تُعَانِي وَتَسْتَغِيثُ، وَمِنْ هُنَا جَاءَتْ فِكْرَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ، وَالَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَحْقِيقِ التَّقَدُّمِ مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى حَقِّ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ فِي بِيئَةٍ نَقِيَّةٍ، وَمَصَادِرِ حَيَاةٍ مُتَجَدِّدَةٍ.
الفكرة الرئيسة
مَفْهُومُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ وَأَهَمِّيَّتُهَا فِي مُوَاجَهَةِ تَسَارُعِ اسْتِهْلَاكِ الْمَوَارِدِ.
  • وَتِيرَةَ: سُرْعَةَ وَمَعَدَّلَ
  • الْمُسْتَدَامَةِ: الْمُسْتَمِرَّةِ وَالْمَحْفُوظَةِ لِلأَجْيَالِ

الفقرة 2

وَقَدْ خَطَتْ مِصْرُ فِي السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ خُطُوَاتٍ وَاسِعَةً نَحْوَ تَحْقِيقِ هَذِهِ الرُّؤْيَةِ، عَبْرَ مُبَادَرَاتٍ وَطَنِيَّةٍ شَامِلَةٍ؛ لِتَرَسُمَ طَرِيقًا نَحْوَ حَيَاةٍ أَفْضَلَ.
الفكرة الرئيسة
جُهُودُ مِصْرَ فِي تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ عَبْرَ الْمُبَادَرَاتِ الْوَطَنِيَّةِ.
  • خَطَتْ: تَقَدَّمَتْ وَسَارَتْ
  • شَامِلَةٍ: عَامَّةٍ وَمُتَكَاكِلَةٍ

الفقرة 3

أَطْلَقَتِ الدَّوْلَةُ مُبَادَرَةَ (تَحَضَّرْ لِلأَخْضَرِ)؛ لِتَشْجِيعِ اسْتِخْدَامِ الطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ، وَزِيَادَةِ الْمِسَاحَاتِ الْخَضْرَاءِ، فَضْلًا عَنْ زِرَاعَةِ الأَسْطُحِ، وَاسْتِخْدَامِ وَسَائِلِ نَقْلٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ، مِثْلِ: تَحْوِيلِ السَّيَّارَاتِ لِلْعَمَلِ بِالْغَازِ الطَّبِيعِيِّ، وَكَذَلِكَ التَّشْجِيعِ عَلَى اسْتِخْدَامِ السَّيَّارَاتِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ، بَلْ وَتَصْنِيعِهَا، كَمَا دَعَمَتْ مَشْرُوعَاتِ الاِقْتِصَادِ الأَخْضَرِ، الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى تَقْلِيلِ التَّلَوُّثِ وَتَعْزِيزِ الإِنْتَاجِ الْمُسْتَدَامِ.
الفكرة الرئيسة
مُبَادَرَةُ (تَحَضَّرْ لِلأَخْضَرِ) وَدَوْرُهَا فِي نَشْرِ الاِقْتِصَادِ الأَخْضَرِ وَالطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ.
  • تَعْزِيزِ: تَقْوِيَةِ وَدَعْمِ
  • دَعَمَتْ: سَانَدَتْ وَشَجَّعَتْ

الفقرة 4

وَلَمْ تُغْفِلْ مِصْرُ عَنِ الاِقْتِصَادِ الأَزْرَقِ، أَيْ: ذَلِكَ الاِقْتِصَادُ الَّذِي يُعْنَى بِحِمَايَةِ الْبِحَارِ وَالأَنْهَارِ، وَالاِسْتِفَادَةِ مِنْهَا دُونَ الإِضْرَارِ بِهَا، وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ: التَّنْمِيَةُ السِّيَاحِيَّةُ بِإِقَامَةِ مَشْرُوعَاتٍ سِيَاحِيَّةٍ عَلَى شَوَاطِئِ الْبَحْرِ الأَحْمَرِ، مَعَ الْحِفَاظِ عَلَيْهِ مِنَ التَّلَوُّثِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى حِمَايَةِ الشِّعَابِ الْمُرْجَانِيَّةِ، وَتَنْمِيَةِ الإِنْتَاجِ السَّمَكِيِّ بِطَرِيقَةٍ آمِنَةٍ.
الفكرة الرئيسة
مَفْهُومُ الاِقْتِصَادِ الأَزْرَقِ وَأَمْثِلَتُهُ فِي حِمَايَةِ الْبِحَارِ وَالأَنْهَارِ وَالشِّعَابِ الْمُرْجَانِيَّةِ.
  • يُعْنَى: يَهْتَمُّ وَيَهْدِفُ
  • تُغْفِلْ: تَهْمَلْ أَوْ تَتَرُكْ

الفقرة 5

وَانْطِلَاقًا مِنْ كَوْنِ الإِنْسَانِ مِحْوَرَ التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ، قَامَتِ الدَّوْلَةُ بِمَشْرُوعَاتٍ ضَخْمَةٍ لِنَقْلِ سُكَّانِ الْمَنَاطِقِ غَيْرِ الآمِنَةِ بِالْمُدُنِ الْمُخْتَلِفَةِ إِلَى مَسَاكِنَ حَدِيثَةٍ فِي بِيئَةٍ نَقِيَّةٍ تَلِيقُ بِكَرَامَتِهِمْ، وَتُوَفِّرُ خَدَمَاتٍ مُتَكَاكِلَةً، سَوَاءٌ أَكَانَتْ صِحِّيَّةً أَمْ تَعْلِيمِيَّةً أَمْ دِينِيَّةً، وَتَمْنَحُ الأَجْيَالَ الْقَادِمَةَ فُرْصَةً لِحَيَاةٍ أَفْضَلَ، كَمَا نَالَتِ الْقُرَى حَظًّا أَوْفَرَ مِنْ هَذَا التَّطْوِيرِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ مُبَادَرَةِ (حَيَاة كَرِيمَة)، الَّتِي نَقَلَتْ قُرَى مِصْرَ إِلَى مَصَافِّ الْقُرَى النَّمُوذَجِيَّةِ، مِثْلِ: قَرْيَةِ تُونُسَ فِي مُحَافَظَةِ الْفَيُّومِ.
الفكرة الرئيسة
جُهُودُ الدَّوْلَةِ فِي تَحْسِينِ حَيَاةِ الإِنْسَانِ عَبْرَ نَقْلِ سُكَّانِ الْمَنَاطِقِ غَيْرِ الآمِنَةِ وَمُبَادَرَةِ (حَيَاة كَرِيمَة).
  • مَصَافِّ: مَرَاكِزِ وَمَرِاتِبِ
  • أَوْفَرَ: أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ

شبكة الأفكار

مِنْ أَجْلِ غَدٍ (التَّنْمِيَةُ الْمُسْتَدَامَةُ فِي مِصْرَ)

  • مَفْهُومُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ: تَحْقِيقُ التَّقَدُّمِ مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى حُقُوقِ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ، تَلْبِيَةُ الاِحْتِيَاجَاتِ وَمُوَاجَهَةُ تَسَارُعِ الاِسْتِهْلَاكِ
  • الاِقْتِصَادُ الأَخْضَرُ وَالأَزْرَقُ: مُبَادَرَةُ (تَحَضَّرْ لِلأَخْضَرِ) وَاسْتِخْدَامُ الطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ وَوَسَائِلِ النَّقْلِ الصَّدِيقَةِ لِلْبِيئَةِ، الاِقْتِصَادُ الأَزْرَقُ لِحِمَايَةِ الْبِحَارِ وَالأَنْهَارِ وَالشِّعَابِ الْمُرْجَانِيَّةِ
  • تَطْوِيرُ حَيَاةِ الإِنْسَانِ: نَقْلُ سُكَّانِ الْمَنَاطِقِ غَيْرِ الآمِنَةِ إِلَى مَسَاكِنَ حَدِيثَةٍ، مُبَادَرَةُ (حَيَاة كَرِيمَة) وَتَطْوِيرُ الْقُرَى مِثْلِ قَرْيَةِ تُونُسَ بِالْفَيُّومِ

القيم والدروس المستفادة

  • الْحِفَاظُ عَلَى الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ وَتَحْقِيقُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ لِضَمَانِ حُقُوقِ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
  • الْمُسَاهَمَةُ فِي الْمُبَادَرَاتِ الْوَطَنِيَّةِ كَـ (تَحَضَّرْ لِلأَخْضَرِ) وَ(حَيَاة كَرِيمَة) لِبَنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ أَفْضَلَ.

الملخص في خمس جمل

  • تَسَارَعَتْ وَتِيرَةُ اسْتِهْلَاكِ الْمَوَارِدِ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ مِمَّا جَعَلَ التَّنْمِيَةَ الْمُسْتَدَامَةَ ضَرُورَةً لِحِمَايَةِ حُقُوقِ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
  • خَطَتْ مِصْرُ خُطُوَاتٍ وَاسِعَةً نَحْوَ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ مِنْ خِلَالِ إِطْلَاقِ مُبَادَرَاتٍ وَطَنِيَّةٍ شَامِلَةٍ.
  • تَسْعَى مُبَادَرَةُ (تَحَضَّرْ لِلأَخْضَرِ) إِلَى التَّشْجِيعِ عَلَى اسْتِخْدَامِ الطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ وَالاِقْتِصَادِ الأَخْضَرِ وَوَسَائِلِ النَّقْلِ الصَّدِيقَةِ لِلْبِيئَةِ.
  • يَهْتَمُّ الاِقْتِصَادُ الأَزْرَقُ بِحِمَايَةِ الْبِحَارِ وَالأَنْهَارِ وَالشِّعَابِ الْمُرْجَانِيَّةِ وَتَنْمِيَةِ الإِنْتَاجِ السَّمَكِيِّ دُونَ إِفْسَادٍ.
  • جَعَلَتِ الدَّوْلَةُ الإِنْسَانَ مِحْوَرَ التَّنْمِيَةِ فَنَقَلَتْ سُكَّانَ الْمَنَاطِقِ غَيْرِ الآمِنَةِ وَطَوَّرَتِ الْقُرَى عَبْرَ مُبَادَرَةِ (حَيَاة كَرِيمَة).

بنك الأسئلة — الفقرة 1

عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ، اعْتَمَدَ الإِنْسَانُ عَلَى بِيئَتِهِ لِتَلْبِيَةِ احْتِيَاجَاتِهِ، لَكِنَّ وَتِيرَةَ الاِسْتِهْلَاكِ تَسَارَعَتْ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ مَعَ تَضَاعُفِ أَعْدَادِ الْبَشَرِ، وَاتِّسَاعِ رُقْعَةِ الصِّنَاعَةِ؛ حَتَّى بَاتَتِ الْبِيئَةُ تُعَانِي وَتَسْتَغِيثُ، وَمِنْ هُنَا جَاءَتْ فِكْرَةُ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ، وَالَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَحْقِيقِ التَّقَدُّمِ مَعَ الْحِفَاظِ عَلَى حَقِّ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ فِي بِيئَةٍ نَقِيَّةٍ، وَمَصَادِرِ حَيَاةٍ مُتَجَدِّدَةٍ.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

وَقَدْ خَطَتْ مِصْرُ فِي السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ خُطُوَاتٍ وَاسِعَةً نَحْوَ تَحْقِيقِ هَذِهِ الرُّؤْيَةِ، عَبْرَ مُبَادَرَاتٍ وَطَنِيَّةٍ شَامِلَةٍ؛ لِتَرَسُمَ طَرِيقًا نَحْوَ حَيَاةٍ أَفْضَلَ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

أَطْلَقَتِ الدَّوْلَةُ مُبَادَرَةَ (تَحَضَّرْ لِلأَخْضَرِ)؛ لِتَشْجِيعِ اسْتِخْدَامِ الطَّاقَةِ النَّظِيفَةِ، وَزِيَادَةِ الْمِسَاحَاتِ الْخَضْرَاءِ، فَضْلًا عَنْ زِرَاعَةِ الأَسْطُحِ، وَاسْتِخْدَامِ وَسَائِلِ نَقْلٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ، مِثْلِ: تَحْوِيلِ السَّيَّارَاتِ لِلْعَمَلِ بِالْغَازِ الطَّبِيعِيِّ، وَكَذَلِكَ التَّشْجِيعِ عَلَى اسْتِخْدَامِ السَّيَّارَاتِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ، بَلْ وَتَصْنِيعِهَا، كَمَا دَعَمَتْ مَشْرُوعَاتِ الاِقْتِصَادِ الأَخْضَرِ، الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى تَقْلِيلِ التَّلَوُّثِ وَتَعْزِيزِ الإِنْتَاجِ الْمُسْتَدَامِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

وَلَمْ تُغْفِلْ مِصْرُ عَنِ الاِقْتِصَادِ الأَزْرَقِ، أَيْ: ذَلِكَ الاِقْتِصَادُ الَّذِي يُعْنَى بِحِمَايَةِ الْبِحَارِ وَالأَنْهَارِ، وَالاِسْتِفَادَةِ مِنْهَا دُونَ الإِضْرَارِ بِهَا، وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ: التَّنْمِيَةُ السِّيَاحِيَّةُ بِإِقَامَةِ مَشْرُوعَاتٍ سِيَاحِيَّةٍ عَلَى شَوَاطِئِ الْبَحْرِ الأَحْمَرِ، مَعَ الْحِفَاظِ عَلَيْهِ مِنَ التَّلَوُّثِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى حِمَايَةِ الشِّعَابِ الْمُرْجَانِيَّةِ، وَتَنْمِيَةِ الإِنْتَاجِ السَّمَكِيِّ بِطَرِيقَةٍ آمِنَةٍ.

بنك الأسئلة — الفقرة 5

وَانْطِلَاقًا مِنْ كَوْنِ الإِنْسَانِ مِحْوَرَ التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ، قَامَتِ الدَّوْلَةُ بِمَشْرُوعَاتٍ ضَخْمَةٍ لِنَقْلِ سُكَّانِ الْمَنَاطِقِ غَيْرِ الآمِنَةِ بِالْمُدُنِ الْمُخْتَلِفَةِ إِلَى مَسَاكِنَ حَدِيثَةٍ فِي بِيئَةٍ نَقِيَّةٍ تَلِيقُ بِكَرَامَتِهِمْ، وَتُوَفِّرُ خَدَمَاتٍ مُتَكَاكِلَةً، سَوَاءٌ أَكَانَتْ صِحِّيَّةً أَمْ تَعْلِيمِيَّةً أَمْ دِينِيَّةً، وَتَمْنَحُ الأَجْيَالَ الْقَادِمَةَ فُرْصَةً لِحَيَاةٍ أَفْضَلَ، كَمَا نَالَتِ الْقُرَى حَظًّا أَوْفَرَ مِنْ هَذَا التَّطْوِيرِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ مُبَادَرَةِ (حَيَاة كَرِيمَة)، الَّتِي نَقَلَتْ قُرَى مِصْرَ إِلَى مَصَافِّ الْقُرَى النَّمُوذَجِيَّةِ، مِثْلِ: قَرْيَةِ تُونُسَ فِي مُحَافَظَةِ الْفَيُّومِ.
أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
إعداد المعلّم أحمد عاطف
معلّم لغة عربية ومرشد تربوي · خبرة أكثر من 30 عامًا