نص قراءة — ص ٨٢ - ٨٦
قبل أن نقرأ
أَهَمِّيَّةُ مَدِينَةِ الْخَارِجَةِ كَأَوَّلِ مَدِينَةٍ مِصْرِيَّةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ وَدَوْرُهَا فِي التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ.
- لِمَاذَا اخْتِيرَتْ مَدِينَةُ الْخَارِجَةِ كَأَوَّلِ مَدِينَةٍ مِصْرِيَّةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ؟
- كَيْفَ يُحَافِظُ سُكَّانُ مَدِينَةِ الْخَارِجَةِ عَلَى بِيئَتِهِمْ خَالِيَةً مِنَ التَّلَوُّثِ؟
الفقرة 1
مَدِينَةُ الْخَارِجَةِ، عَاصِمَةُ مُحَافَظَةِ الْوَادِي الْجَدِيدِ، أَصْبَحَتْ نَمُوذَجًا يُحْتَذَى بِهِ فِي الْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ وَتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ، وَقَدْ أُخْتِيرَتْ (أَوَّلَ مَدِينَةٍ مِصْرِيَّةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ)، ضِمْنِ فَعَالِيَّاتِ الْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلْبِيئَةِ تَحْتَ شِعَارِ: (لَا نَمْلِكُ سِوَى أَرْضٍ وَاحِدَةٍ).
- الفكرة الرئيسة
- اخْتِيَارُ مَدِينَةِ الْخَارِجَةِ أَوَّلَ مَدِينَةٍ مِصْرِيَّةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ فِي الْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلْبِيئَةِ.
- يُحْتَذَى بِهِ: يُقْتَدَى بِهِ
- الْمُسْتَدَامَةِ: الْمُسْتَمِرَّةِ وَالْمَحْفُوظَةِ
الفقرة 2
جَاءَ اخْتِيَارُ الْخَارِجَةِ بِنَاءً عَلَى مَعَايِيرَ دَقِيقَةٍ، أَهَمُّهَا خُلُوُّ الْمَدِينَةِ مِنْ مَصَادِرِ التَّلَوُّثِ الصِّنَاعِيِّ، وَعَدَمُ وَجُودِ مُمَارَسَاتٍ بِيئِيَّةٍ ضَارَّةٍ، وَهُوَ مَا تَحَقَّقَ بِفَضْلِ وَعْيِ أَبْنَائِهَا، صِغَارًا وَكِبَارًا، وَإِيمَانِهِمْ بِدَوْرِهِمْ فِي حِمَايَةِ بِيئَتِهِمْ؛ حُبًّا فِي مَدِينَتِهِمْ وَوَطَنِهِمْ.
- الفكرة الرئيسة
- أَسْبَابُ وَمَعَايِيرُ اخْتِيَارِ مَدِينَةِ الْخَارِجَةِ صَدِيقَةً لِلْبِيئَةِ وَدَوْرُ وَعْيِ سُكَّانِهَا.
- مُمَارَسَاتٍ: تَصَرُّفَاتٍ وَأَفْعَالٍ
- وَعْيِ: إِدْرَاكِ وَفَهْمِ
الفقرة 3
تُعَدُّ الْخَارِجَةُ مَحَطَّةً تَارِيخِيَّةً أَسْهَمَتْ فِي الْحِفَاظِ عَلَى التُّرَاثِ الْبِيئِيِّ وَالثَّقَافِيِّ، وَأَدَّتْ دَوْرًا بَارِزًا فِي دَعْمِ السِّيَاحَةِ الْبِيئِيَّةِ، فَفِيهَا مَتْحَفٌ يَنْقُلُ رِحْلَةَ الْإِنْسَانِ عَبْرَ الْأَزْمِنَةِ، وَمَوَاقِعُ أَثَرِيَّةٌ تَرْوِي قِصَّةَ مَعْبَدِ هِيبِيسَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَقَابِرِ الْبَجَوَاتِ الْمَسِيحِيَّةِ الَّتِي تُمَثِّلُ الْفَنَّ الْقَدِيمَ.
- الفكرة الرئيسة
- الْأَهَمِّيَّةُ التَّارِيخِيَّةُ وَالثَّقَافِيَّةُ وَالسِّيَاحِيَّةُ لِمَدِينَةِ الْخَارِجَةِ.
- التُّرَاثِ: الْمَاضِي المَوْرُوثِ مِنَ الْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ
- بَارِزًا: ظَاهِرًا وَوَاضِحًا
الفقرة 4
كُلُّ ذَلِكَ جَعَلَهَا تَسْتَقْطِبُ عُشَّاقَ الطَّبِيعَةِ وَالْمُغَامَرَةِ؛ لِيَسْتَمْتِعُوا بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ جَمَالٍ، وَلِيَقْضُوا أَوْقَاتًا جَمِيلَةً فِي رِحْلَاتِ السَّفَارِي بَيْنَ الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ، وَيَتَأَمَّلُوا فِي سَمَاءِ اللَّيْلِ الصَّافِي، بَعِيدًا عَنْ ضَجِيجِ الْمُدُنِ وَضُغُوطِهَا.
- الفكرة الرئيسة
- جَذْبُ الْخَارِجَةِ لِعُشَّاقِ الطَّبِيعَةِ وَالْمُغَامَرَةِ لِمُمَارَسَةِ السَّفَارِي وَتَأَمُّلِ الطَّبِيعَةِ.
- تَسْتَقْطِبُ: تَجْذِبُ
- ضَجِيجِ: صِيَاحِ وَضَوْضَاءِ
- الْكُثْبَانِ: التِّلَالِ الرَّمْلِيَّةِ
الفقرة 5
وَقَدْ رَاعَتِ الْمَدِينَةُ فِي خُطَطِهَا التَّنْمَوِيَّةِ الْأُسُسَ الْبِيئِيَّةَ السَّلِيمَةَ؛ كَالِاسْتِخْدَامِ الرَّشِيدِ لِمَوَارِدِ الْمِيَاهِ وَالطَّاقَةِ، وَاعْتِمَادِهَا عَلَى الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ وَالْغَازِ الطَّبِيعِيِّ فِي إِضَاءَةِ الشَّوَارِعِ وَدُورِ الْعِبَادَةِ وَتَشْغِيلِ الْآبَارِ، كَمَا تَمَيَّزَتِ الْخَارِجَةُ بِانْخِفَاضِ مُعَدَّلَاتِ الضَّوْضَاءِ وَتَوَافُرِ الْمِسَاحَاتِ الْخَضْرَاءِ.
- الفكرة الرئيسة
- تَطْبِيقُ الْأُسُسِ الْبِيئِيَّةِ السَّلِيمَةِ فِي الْخُطَطِ التَّنْمَوِيَّةِ لِمَدِينَةِ الْخَارِجَةِ.
- الرَّشِيدِ: الْمُعْتَدِلِ وَالْمُنَظَّمِ
- رَاعَتْ: اهْتَمَّتْ وَحَرَصَتْ
الفقرة 6
لَمْ تَتَوَقَّفِ الْجُهُودُ عِنْدَ هَذَا الْحَدِّ، بَلْ تَمَّ الْعَمَلُ عَلَى تَحْسِينِ إِدَارَةِ النَّفَايَاتِ الصَّلْبَةِ، وَتَوْفِيرِ حَاوِيَاتٍ مُتَعَدِّدَةِ الِاسْتِخْدَامَاتِ، فَضْلًا عَنْ تَنْفِيذِ حَمَلَاتِ تَوْعِيَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ لِتَنْمِيَةِ السُّلُوكِ الْبِيئِيِّ الْإِيجَابِيِّ لَدَى الْمُوَاطِنِينَ، كَمَا أَوْلَتْ بِتَعْزِيزِ الْمُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ مِنْ خِلَالِ الْمُبَادَرَاتِ الشَّبَابِيَّةِ وَالتَّطَوُّعِيَّةِ؛ مَا جَعَلَ مِنْ سُكَّانِ الْخَارِجَةِ شُرَكَاءَ حَقِيقِيِّينَ فِي صِنَاعَةِ التَّغْيِيرِ الْبِيئِيِّ.
- الفكرة الرئيسة
- تَحْسِينُ إِدَارَةِ النَّفَايَاتِ وَنَشْرُ التَّوْعِيَةِ وَتَعْزِيزُ الْمُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ فِي الْخَارِجَةِ.
- أَوْلَتْ: اهْتَمَّتْ
- حَاوِيَاتٍ: صَنَادِيقَ كَبِيرَةٍ لِلْجَمْعِ
- تَعْزِيزِ: تَقْوِيَةِ وَدَعْمِ
الفقرة 7
إِنَّ تَجْرِبَةَ مَدِينَةِ الْخَارِجَةِ تُوَلِّدُ الدَّافِعَ لَدَيْنَا لِتِكْرَارِ هَذَا النَّمُوذَجِ، لَيْسَ عَلَى مُسْتَوَى الْمُدُنِ فَقَطْ، بَلْ فِي بُيُوتِنَا وَمَدَارِسِنَا، الَّتِي يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَيْهَا، وَنَصُونَ مَوَارِدَهَا؛ لِنَكُونَ دَائِمًا عُنْوَانًا لِحَضَارَةٍ تُرَاعِي الْإِنْسَانَ وَالْبِيئَةَ مَعًا.
- الفكرة الرئيسة
- دَعْوَةٌ لِتِكْرَارِ نَمُوذَجِ مَدِينَةِ الْخَارِجَةِ فِي بُيُوتِنَا وَمَدَارِسِنَا لِلْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ.
- تُوَلِّدُ: تُنْتِجُ وَتَخْلُقُ
- نَصُونَ: نَحْفَظُ وَنَحْمِي
شبكة الأفكار
وَاحَةٌ مِصْرِيَّةٌ صَدِيقَةٌ لِلْبِيئَةِ: مَدِينَةُ الْخَارِجَةِ
- اخْتِيَارُ الْخَارِجَةِ مَدِينَةً صَدِيقَةً لِلْبِيئَةِ: عَاصِمَةُ مُحَافَظَةِ الْوَادِي الْجَدِيدِ وَأَوَّلُ مَدِينَةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ، خُلُوُّهَا مِنْ مَصَادِرِ التَّلَوُّثِ الصَّنَاعِيِّ بِفَضْلِ وَعْيِ سُكَّانِهَا
- الْمَعَالِمُ التَّارِيخِيَّةُ وَالسِّيَاحَةُ الْبِيئِيَّةُ: تَضُمُّ مَعْبَدَ هِيبِيسَ وَمَقَابِرَ الْبَجَوَاتِ الْمَسِيحِيَّةَ، تَسْتَقْطِبُ عُشَّاقَ السَّفَارِي وَتَأَمُّلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ الصَّافِيَةِ
- الْأُسُسُ الْبِيئِيَّةُ وَالْمُشَارَكَةُ الْمُجْتَمَعِيَّةُ: الاِعْتِمَادُ عَلَى الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ وَالْغَازِ الطَّبِيعِيِّ فِي إِضَاءَةِ الشَّوَارِعِ وَتَشْغِيلِ الْآبَارِ، تَحْسِينُ إِدَارَةِ النَّفَايَاتِ الصَّلْبَةِ وَتَعْزِيزُ الْمُشَارَكَةِ الشَّبَابِيَّةِ
القيم والدروس المستفادة
- الْحِرْصُ عَلَى حِمَايَةِ الْبِيئَةِ وَالاِسْتِخْدَامِ الرَّشِيدِ لِلْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ.
- تَعْزِيزُ الْوَعْيِ الْبِيئِيِّ وَالْمُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ لِصُنْعِ التَّغْيِيرِ الإِيجَابِيِّ.
الملخص في خمس جمل
- أُخْتِيرَتْ مَدِينَةُ الْخَارِجَةِ عَاصِمَةُ مُحَافَظَةِ الْوَادِي الْجَدِيدِ كَأَوَّلِ مَدِينَةٍ مِصْرِيَّةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ.
- جَاءَ هَذَا الاِخْتِيَارُ لِخُلُوِّهَا مِنَ التَّلَوُّثِ الصَّنَاعِيِّ وَبِفَضْلِ وَعْيِ أَبْنَائِهَا صِغَارًا وَكِبَارًا.
- تَضُمُّ الْمَدِينَةُ مَعَالِمَ تَارِيخِيَّةً وَتُرَاثِيَّةً مِثْلَ مَعْبَدِ هِيبِيسَ وَمَقَابِرِ الْبَجَوَاتِ الْمَسِيحِيَّةِ.
- تَعْتَمِدُ الْخَارِجَةُ عَلَى الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ وَالْغَازِ الطَّبِيعِيِّ وَتَحْسِينِ إِدَارَةِ النَّفَايَاتِ الصَّلْبَةِ.
- تَدْعُونَا تَجْرِبَةُ الْخَارِجَةِ إِلَى تَكْرَارِ هَذَا النَّمُوذَجِ فِي بُيُوتِنَا وَمَدَارِسِنَا لِلْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
مَدِينَةُ الْخَارِجَةِ، عَاصِمَةُ مُحَافَظَةِ الْوَادِي الْجَدِيدِ، أَصْبَحَتْ نَمُوذَجًا يُحْتَذَى بِهِ فِي الْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ وَتَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ، وَقَدْ أُخْتِيرَتْ (أَوَّلَ مَدِينَةٍ مِصْرِيَّةٍ صَدِيقَةٍ لِلْبِيئَةِ)، ضِمْنِ فَعَالِيَّاتِ الْيَوْمِ الْعَالَمِيِّ لِلْبِيئَةِ تَحْتَ شِعَارِ: (لَا نَمْلِكُ سِوَى أَرْضٍ وَاحِدَةٍ).
بنك الأسئلة — الفقرة 2
جَاءَ اخْتِيَارُ الْخَارِجَةِ بِنَاءً عَلَى مَعَايِيرَ دَقِيقَةٍ، أَهَمُّهَا خُلُوُّ الْمَدِينَةِ مِنْ مَصَادِرِ التَّلَوُّثِ الصِّنَاعِيِّ، وَعَدَمُ وَجُودِ مُمَارَسَاتٍ بِيئِيَّةٍ ضَارَّةٍ، وَهُوَ مَا تَحَقَّقَ بِفَضْلِ وَعْيِ أَبْنَائِهَا، صِغَارًا وَكِبَارًا، وَإِيمَانِهِمْ بِدَوْرِهِمْ فِي حِمَايَةِ بِيئَتِهِمْ؛ حُبًّا فِي مَدِينَتِهِمْ وَوَطَنِهِمْ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
تُعَدُّ الْخَارِجَةُ مَحَطَّةً تَارِيخِيَّةً أَسْهَمَتْ فِي الْحِفَاظِ عَلَى التُّرَاثِ الْبِيئِيِّ وَالثَّقَافِيِّ، وَأَدَّتْ دَوْرًا بَارِزًا فِي دَعْمِ السِّيَاحَةِ الْبِيئِيَّةِ، فَفِيهَا مَتْحَفٌ يَنْقُلُ رِحْلَةَ الْإِنْسَانِ عَبْرَ الْأَزْمِنَةِ، وَمَوَاقِعُ أَثَرِيَّةٌ تَرْوِي قِصَّةَ مَعْبَدِ هِيبِيسَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَقَابِرِ الْبَجَوَاتِ الْمَسِيحِيَّةِ الَّتِي تُمَثِّلُ الْفَنَّ الْقَدِيمَ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
كُلُّ ذَلِكَ جَعَلَهَا تَسْتَقْطِبُ عُشَّاقَ الطَّبِيعَةِ وَالْمُغَامَرَةِ؛ لِيَسْتَمْتِعُوا بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ جَمَالٍ، وَلِيَقْضُوا أَوْقَاتًا جَمِيلَةً فِي رِحْلَاتِ السَّفَارِي بَيْنَ الْكُثْبَانِ الرَّمْلِيَّةِ، وَيَتَأَمَّلُوا فِي سَمَاءِ اللَّيْلِ الصَّافِي، بَعِيدًا عَنْ ضَجِيجِ الْمُدُنِ وَضُغُوطِهَا.
بنك الأسئلة — الفقرة 5
وَقَدْ رَاعَتِ الْمَدِينَةُ فِي خُطَطِهَا التَّنْمَوِيَّةِ الْأُسُسَ الْبِيئِيَّةَ السَّلِيمَةَ؛ كَالِاسْتِخْدَامِ الرَّشِيدِ لِمَوَارِدِ الْمِيَاهِ وَالطَّاقَةِ، وَاعْتِمَادِهَا عَلَى الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ وَالْغَازِ الطَّبِيعِيِّ فِي إِضَاءَةِ الشَّوَارِعِ وَدُورِ الْعِبَادَةِ وَتَشْغِيلِ الْآبَارِ، كَمَا تَمَيَّزَتِ الْخَارِجَةُ بِانْخِفَاضِ مُعَدَّلَاتِ الضَّوْضَاءِ وَتَوَافُرِ الْمِسَاحَاتِ الْخَضْرَاءِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
لَمْ تَتَوَقَّفِ الْجُهُودُ عِنْدَ هَذَا الْحَدِّ، بَلْ تَمَّ الْعَمَلُ عَلَى تَحْسِينِ إِدَارَةِ النَّفَايَاتِ الصَّلْبَةِ، وَتَوْفِيرِ حَاوِيَاتٍ مُتَعَدِّدَةِ الِاسْتِخْدَامَاتِ، فَضْلًا عَنْ تَنْفِيذِ حَمَلَاتِ تَوْعِيَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ لِتَنْمِيَةِ السُّلُوكِ الْبِيئِيِّ الْإِيجَابِيِّ لَدَى الْمُوَاطِنِينَ، كَمَا أَوْلَتْ بِتَعْزِيزِ الْمُشَارَكَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ مِنْ خِلَالِ الْمُبَادَرَاتِ الشَّبَابِيَّةِ وَالتَّطَوُّعِيَّةِ؛ مَا جَعَلَ مِنْ سُكَّانِ الْخَارِجَةِ شُرَكَاءَ حَقِيقِيِّينَ فِي صِنَاعَةِ التَّغْيِيرِ الْبِيئِيِّ.
بنك الأسئلة — الفقرة 7
إِنَّ تَجْرِبَةَ مَدِينَةِ الْخَارِجَةِ تُوَلِّدُ الدَّافِعَ لَدَيْنَا لِتِكْرَارِ هَذَا النَّمُوذَجِ، لَيْسَ عَلَى مُسْتَوَى الْمُدُنِ فَقَطْ، بَلْ فِي بُيُوتِنَا وَمَدَارِسِنَا، الَّتِي يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَيْهَا، وَنَصُونَ مَوَارِدَهَا؛ لِنَكُونَ دَائِمًا عُنْوَانًا لِحَضَارَةٍ تُرَاعِي الْإِنْسَانَ وَالْبِيئَةَ مَعًا.

