الشاعر: أحمد شوقي — أمير الشعراء وهو شاعر مصري معاصر ويعد مؤسس المدرسة الكلاسيكية الجديدة ورائد المسرح الشعري العربي
- المناسبة
- طلب الناس من الشاعر في بداية النص أن يؤلف قصيدة تحية وتوقيرًا للشباب تظل خالدة على مر الزمان
- الجو العام والعاطفة
- الفخر والاعتزاز بالشباب وحب الوطن الشديد مع الحماس والأمل في مستقبل مشرق للوطن
البيت 1
قالوا أتنظم للشباب تحية تبقى على جيد الزمان قصيدا
يطلب الناس من الشاعر أن يكتب قصيدة تحية وتوقير للشباب تخلد وتبقى على مر الزمان بجمالها ورونقها
- تنظم: تؤلف وتكتب شعرًا
- جيد: العنق والجمع أجياد وجيود
- قصيدا: أبيات شعرية تامة والجمع قصائد
- تصوير: جيد الزمان — صور الزمان إنسانا له جيد (عنق).
البيت 2
قلت الشباب أتم عقد مآثر من أن أزيدهم الثناء عقودا
يجيبهم الشاعر بأن الشباب بأعمالهم العظيمة ومكارمهم قد اكتمل فضلهم ومجدهم وهم في غنى تام عن زيادة المدح والثناء
- عقد: ما يوضع حول العنق للتزين والجمع عقود
- مآثر: محامد ومكارم ومآثر والمفرد مأثرة والمضاد مساوئ ومثالب
- الثناء: المدح والتقدير والإشادة والمضاد الذم
- تشبيه: الشباب أتم عقد مآثر — شبه مآثر الشباب بعقد من الجواهر، يدل على قيمتهم العظيمة.
- تجانس لفظي: عقد - عقودا — بينهما تجانس لفظي يعطي جرسا موسيقيا تطرب له الأذن.
البيت 3
قبلت جهودهم البلاد وقبلت تاجا على هاماتهم معقودا
استقبلت مصر تضحيات وجهود الشباب بالترحاب الشديد واعتبرتها بمثابة تاج غال يزين رؤوس أبنائها فخراً وإعزازاً
- تاج: ما يوضع على رأس الملك زينة والجمع تيجان وأتواج
- هاماتهم: رؤوسهم والمفرد هامة
- معقودا: مثبتاً ومربوطاً
- تصوير: قبلت تاجا على هاماتهم — تصوير جميل يدل على التكريم والتقدير لجهود الشباب.
البيت 4
خرجوا فما مدوا حناجرهم ولا منوا على أوطانهم مجهودا
انطلق الشباب للعمل والبناء بصمت وكرامة دون المتاجرة بجهودهم عبر إطلاق الشعارات والهتافات الفارغة ولم يمنوا على وطنهم بما قدموه
- حناجر: الحلق والمفرد حنجرة والمراد هنا الصياح والشعارات والهتافات
- منوا: عددوا أفضالهم وتفاخروا بها وتمننوا
- تعبير: ما مدوا حناجرهم — يدل على عدم تفاخر الشباب بما قدموه من أعمال.
البيت 5
أنتم غدا أهل الأمور وإنما كنا عليكم في الأمور وفودا
يخاطب الشاعر الشباب مؤكداً أنهم قادة المستقبل وأصحاب المسؤولية القادمة، بينما جيل الكبار ضيوف راحلون يسلمونهم الراية بإنصاف
- أهل الأمور: قادة المستقبل وأصحاب المسؤولية والقرارات المصيرية
- وفودا: زائرين مؤقتين والنزلاء والمفرد وفد
البيت 6
فابنوا على أسس الزمان وروحه ركن الحضارة باذخا وتشديدا
يدعو الشاعر الشباب لبناء حضارة قوية شاهقة تقوم على أسس العلم الحديث ومواكبة متطلبات العصر وروح التقدم المعاصر
- أسس: قواعد ومفردها أساس
- ركن: جانب قوي يستند إليه والجمع أركان وأركن
- باذخا: عالياً شامخاً عظيم القدر والمضاد منخفضاً ومنحطاً
- شديدا: قوياً متيناً والمضاد ضعيفاً
- أسلوب أمر: فابنوا — أسلوب إنشائي، نوعه أمر، يفيد النصح والإرشاد.
البيت 7
إن الذي قسم البلاد حباكم بلدا كأوطان النجوم مجيدا
يؤكد الشاعر أن الله تبارك وتعالى قد أنعم على الشباب بمصر وطناً عظيماً عالي الشأن والرفعة يشابه النجوم في مجدها وعلوها
- حباكم: أعطاكم ووهبكم بلا مقابل والمضاد حرمكم وسلبكم
- مجيدا: شريفاً عظيماً ذا مجد وتاريخ والضد وضيعاً وحقيراً
- توكيد: إن الذي قسم البلاد — أسلوب توكيد أداته إن.
- تعبير: بلدا كأوطان النجوم مجيدا — يدل على سمو الوطن وعلو شأنه.
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- الإشادة بتضحيات شباب مصر ودعوتهم لبناء حضارة قوية تواكب العصر الحديث
- أثر القصيدة
- غرس قيم الإخلاص والعمل لصالح الوطن دون تفاخر أو من والاستعداد الكامل لقيادة الوطن ونقل الأمانة والمسؤولية بين الأجيال مع تقدير العلم كعامل أساسي لبناء المستقبل والاعتزاز بمكانة الوطن العالية
- منزلة الشباب الرفيعة ومآثرهم العظيمة
- تقدير جهود أبناء الوطن المخلصين وعطائهم الصامت
- دعوة الشباب لمواكبة العصر وبناء حضارة متينة وشامخة
- أمر: فابنوا على أسس الزمان وروحه (الغرض: النصح والإرشاد)
- استفهام: أتنظم للشباب تحية (الغرض: الالتماس)
- قصر وتوكيد: إنما كنا عليكم في الأمور وفودا (الغرض: التوكيد والتخصيص)
بنك الأسئلة — المجموعة 1 (الأبيات 1، 2)
قالوا أتنظم للشباب تحية تبقى على جيد الزمان قصيدا
قلت الشباب أتم عقد مآثر من أن أزيدهم الثناء عقودا
بنك الأسئلة — المجموعة 2 (الأبيات 3، 4)
قبلت جهودهم البلاد وقبلت تاجا على هاماتهم معقودا
خرجوا فما مدوا حناجرهم ولا منوا على أوطانهم مجهودا
بنك الأسئلة — المجموعة 3 (الأبيات 5، 6)
أنتم غدا أهل الأمور وإنما كنا عليكم في الأمور وفودا
فابنوا على أسس الزمان وروحه ركن الحضارة باذخا وتشديدا
بنك الأسئلة — البيت 7
إن الذي قسم البلاد حباكم بلدا كأوطان النجوم مجيدا