أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
أحمد عاطفمعلّم لغة عربية ومرشد تربوي
📞 01094474794

آداب صناعة الكتاب

النصوص (نص نثري)الصف العاشرالفصل الدراسي الأولص 170 - 171
🏠 الرئيسية › الأول الثانوي — الصف العاشر › النصوص
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية🔎 صفحة ورقة العمل

الشاعر: عبد الحميد بن يحيى الكاتب — أول من كتب الرسائل الطويلة وله رسائل بليغة

المناسبة
تأكيد مكانة الكتاب وعظم شأنهم في المجتمع وتوجيه النصائح والوصايا النافعة لهم للارتقاء بمهنتهم
الجو العام والعاطفة
حب الكاتب لمهنته وحرصه على الارتقاء بها وبأهل هذه الصناعة

البيت 1

أَمَّا بَعْدُ، حَفِظَكُمُ اللَّهُ يَا أَهْلَ صِنَاعَةِ الْكِتَابَةِ. فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الصِّنَاعَاتِ كُلِّهَا أَحْوَجَ إِلَى اجْتِمَاعِ خِلاَلِ الْخَيْرِ الْمَحْمُودَةِ، وَخِصَالِ الْفَضْلِ الْمَذْكُورَةِ الْمَعْدُودَةِ - مِنْكُمْ أَيُّهَا الْكُتَّابُ، إِذَا كُنْتُمْ عَلَى مَا يَأْتِي فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ صِفَتِكُمْ.

يبدأ الكاتب بالدعاء للكتّاب والثناء عليهم، مؤكدًا أن أصحاب مهنة الكتابة هم أحوج الناس للتحلي بكل صفات الخير والأخلاق الفاضلة.

  • خلال: صفات ومفردها خصلة
  • خصال: صفات وأخلاق ومفردها خصلة
  • سجع: المحمودة - المعدودة — يعطي جرسًا موسيقيًا يطرب الأذن
  • أسلوب نداء: يا أهل صناعة الكتابة — التنبيه والتعظيم والتشريف لأهل الكتابة

البيت 2

فَإِنَّ الْكَاتِبَ يَحْتَاجُ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَحْتَاجُ مِنْهُ صَاحِبُهُ الَّذِي يَثِقُ بِهِ فِي مُهِمَّاتِ أُمُورِهِ - أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا فِي مَوْضِعِ الْحِلْمِ، فَهِمًا فِي مَوْضِعِ الْحُكْمِ، مِقْدَامًا فِي مَوْضِعِ الإِقْدَامِ، مُحْجِمًا فِي مَوْضِعِ الإِحْجَامِ، مُؤْثِرًا لِلْعَفَافِ وَالْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ، كَتُومًا لِلأَسْرَارِ، وَفِيًّا عِنْدَ الشَّدَائِدِ، عَالِمًا بِمَا يَأْتِي مِنْ النَّوَازِلِ، يَضَعُ الأُمُورَ مَوَاضِعَهَا، وَالطَّوَارِقَ فِي أَمَاكِنِهَا، قَدْ نَظَرَ فِي كُلِّ فَنٍّ مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ فَأَحْكَمَهُ، وَإِنْ لَمْ يُحْكِمْهُ أَخَذَ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْتَفِي بِهِ، يَعْرِفُ بِغَرِيزَةِ عَقْلِهِ وَحُسْنِ أَدَبِهِ وَفَضْلِ تَجْرِبَتِهِ، مَا يَرُدُّ عَلَيْهِ قَبْلَ وُرُودِهِ، وَعَاقِبَةَ مَا يَصْدُرُ عَنْهُ قَبْلَ صُدُورِهِ، فَيُعِدُّ لِكُلِّ أَمْرٍ عُدَّتَهُ وَعَتَادَهُ، وَيُهَيِّئُ لِكُلِّ وَجْهٍ هَيْئَتَهُ وَعَادَتَهُ.

يعرض الكاتب الشروط والمقومات الواجب توافرها في الكاتب الناجح من الحكمة، والشجاعة في موضعها، والعفاف، والعدل، وكتمان الأسرار، والاستزادة من العلوم والتجارب لإعداد العتاد لكل نازلة.

  • مقدامًا: شجاعًا وجريئًا والمضاد محجمًا ومترددًا
  • محجمًا: ممتنعًا ومتراجعًا عن المخاطرة
  • النوازل: المصائب والشدائد ومفردها النازلة
  • عتاده: ما يعد للحوادث والشدائد من السلاح والمتاع
  • طباق: مقدامًا - محجمًا — طباق يوضح المعنى ويقويه بالتضاد
  • مقابلة: مقدامًا في موضع الإقدام، محجمًا في موضع الإحجام — تؤكد المعنى وتبرز حكمة الكاتب وحسن تصرفه في كافة الأمور

البيت 3

وَارْوُوا الأَشْعَارَ، وَاعْرِفُوا غَرِيبَهَا وَمَعَانِيَهَا، وَأَيَّامَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَأَحَادِيثَهَا وَسِيَرَهَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مُعِينٌ لَكُمْ عَلَى مَا تَسْمُو إِلَيْهِ هِمَمُكُمْ. وَنَزِّهُوا - مَعَاشِرَ الْكُتَّابِ - صِنَاعَتَكُمْ عَنِ الدَّنَاءَةِ، وَارْبَؤُوا بِأَنْفُسِكُمْ عَنِ السِّعَايَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَمَا فِيهِ أَهْلُ الْجَهَالاَتِ؛ فَإِنَّ الْعَيْبَ إِلَيْكُمْ - مَعَاشِرَ الْكُتَّابِ - أَسْرَعُ مِنْهُ إِلَى الْقُرَّاءِ، وَهُوَ لَكُمْ أَفْسَدُ مِنْهُ لَهُمْ. وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

ينصح الكاتب بحفظ الشعر وتاريخ العرب والعجم لإثراء الثقافة واللغة، ويحثهم على الترفع عن السعاية والنميمة والدناءة؛ لأن خطأ الكاتب أسرع انتشارًا وأشد أثرًا.

  • ارْبَؤُوا: ارتفعوا وتساموا وتنزهوا
  • السعاية: الوشاية والنميمة
  • تسمو: ترتفع وتعلو
  • أسلوب أمر: ارواوا الأشعار، نزهوا صناعتكم — أمر غرضه النصح والإرشاد والتوجيه
  • تأكيد واستعارة: فإن العيب إليكم أسرع منه إلى القراء — بيان لخطورة أخطاء الكتاب وسرعة تأثر الناس بها

التركيب والتذوق

الفكرة العامة
تأكيد مكانة الكُتَّاب وعظم شأنهم في المجتمع وتوجيه الوصايا والنصائح النافعة لهم للارتقاء بمهنتهم
أثر القصيدة
ترسيخ الأخلاق الفاضلة في نفوس الكتّاب، والحث على التزود بالثقافة والعلوم والتسامي عن صغائر الأمور كالسعاية والنميمة لحفظ شرف المهنة
  • حاجة الكُتَّاب الماسة إلى التحلي بأخلاق الخير وصفات الفضل
  • التحلي بالحكمة والشجاعة والعدل والتزود بالعلوم والتجارب كعوامل لنجاح الكاتب
  • الحث على حفظ الشعر وتاريخ العرب والعجم والتنزه عن السعاية والنميمة والدناءة
  • أسلوب نداء: يا أهل صناعة الكتابة (الغرض: التنبيه والتعظيم والتكريم لأهل الكتابة)
  • أسلوب أمر: ارواوا الأشعار ونزهوا صناعتكم (الغرض: النصح والإرشاد والتوجيه)
  • طباق ومقابلة: مقداماً في موضع الإقدام، محجماً في موضع الإحجام (الغرض: توضيح المعنى وتأكيده وإبراز حكمة الكاتب وحسن تصرفه)

بنك الأسئلة — المجموعة 1 (الأبيات 1، 2)

أَمَّا بَعْدُ، حَفِظَكُمُ اللَّهُ يَا أَهْلَ صِنَاعَةِ الْكِتَابَةِ. فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الصِّنَاعَاتِ كُلِّهَا أَحْوَجَ إِلَى اجْتِمَاعِ خِلاَلِ الْخَيْرِ الْمَحْمُودَةِ، وَخِصَالِ الْفَضْلِ الْمَذْكُورَةِ الْمَعْدُودَةِ - مِنْكُمْ أَيُّهَا الْكُتَّابُ، إِذَا كُنْتُمْ عَلَى مَا يَأْتِي فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ صِفَتِكُمْ.
فَإِنَّ الْكَاتِبَ يَحْتَاجُ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَحْتَاجُ مِنْهُ صَاحِبُهُ الَّذِي يَثِقُ بِهِ فِي مُهِمَّاتِ أُمُورِهِ - أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا فِي مَوْضِعِ الْحِلْمِ، فَهِمًا فِي مَوْضِعِ الْحُكْمِ، مِقْدَامًا فِي مَوْضِعِ الإِقْدَامِ، مُحْجِمًا فِي مَوْضِعِ الإِحْجَامِ، مُؤْثِرًا لِلْعَفَافِ وَالْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ، كَتُومًا لِلأَسْرَارِ، وَفِيًّا عِنْدَ الشَّدَائِدِ، عَالِمًا بِمَا يَأْتِي مِنْ النَّوَازِلِ، يَضَعُ الأُمُورَ مَوَاضِعَهَا، وَالطَّوَارِقَ فِي أَمَاكِنِهَا، قَدْ نَظَرَ فِي كُلِّ فَنٍّ مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ فَأَحْكَمَهُ، وَإِنْ لَمْ يُحْكِمْهُ أَخَذَ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْتَفِي بِهِ، يَعْرِفُ بِغَرِيزَةِ عَقْلِهِ وَحُسْنِ أَدَبِهِ وَفَضْلِ تَجْرِبَتِهِ، مَا يَرُدُّ عَلَيْهِ قَبْلَ وُرُودِهِ، وَعَاقِبَةَ مَا يَصْدُرُ عَنْهُ قَبْلَ صُدُورِهِ، فَيُعِدُّ لِكُلِّ أَمْرٍ عُدَّتَهُ وَعَتَادَهُ، وَيُهَيِّئُ لِكُلِّ وَجْهٍ هَيْئَتَهُ وَعَادَتَهُ.

بنك الأسئلة — البيت 3

وَارْوُوا الأَشْعَارَ، وَاعْرِفُوا غَرِيبَهَا وَمَعَانِيَهَا، وَأَيَّامَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَأَحَادِيثَهَا وَسِيَرَهَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مُعِينٌ لَكُمْ عَلَى مَا تَسْمُو إِلَيْهِ هِمَمُكُمْ. وَنَزِّهُوا - مَعَاشِرَ الْكُتَّابِ - صِنَاعَتَكُمْ عَنِ الدَّنَاءَةِ، وَارْبَؤُوا بِأَنْفُسِكُمْ عَنِ السِّعَايَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَمَا فِيهِ أَهْلُ الْجَهَالاَتِ؛ فَإِنَّ الْعَيْبَ إِلَيْكُمْ - مَعَاشِرَ الْكُتَّابِ - أَسْرَعُ مِنْهُ إِلَى الْقُرَّاءِ، وَهُوَ لَكُمْ أَفْسَدُ مِنْهُ لَهُمْ. وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أحمد عاطف — معلّم لغة عربية ومرشد تربوي
إعداد المعلّم أحمد عاطف
معلّم لغة عربية ومرشد تربوي · خبرة أكثر من 30 عامًا