الشاعر: أَحْمَد رَامِي — شَاعِرٌ مِصْرِيٌّ، وُلِدَ بِالقَاهِرَةِ عَامَ 1892م، وَحَصَلَ عَلَى جَائِزَةِ الدَّوْلَةِ التَّقْدِيرِيَّةِ فِي الآدَابِ، وَنَالَ وِسَامَ الجُمْهُورِيَّةِ مِنَ الدَّرَجَةِ الأُولَى.
- المناسبة
- غير محدد
- الجو العام والعاطفة
- حُبُّ الوَطَنِ وَالاِعْتِزَازُ بِمِصْرَ وَالتَّضْحِيَةُ مِنْ أَجْلِهَا
البيت 1
مِصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي وَفِي فَمِي :: أُحِبُّهَا مِنْ كُلِّ رُوحِي وَدَمِي
يُعَبِّرُ الشَّاعِرُ عَنْ حُبِّهِ العَمِيقِ لِمِصْرَ؛ فَهِيَ دَائِمًا فِي فِكْرِهِ وَقَلْبِهِ وَيَنْطِقُ بِاسْمِهَا لِسَانُهُ، وَيُحِبُّهَا مِنْ أَعْمَاقِ رُوحِهِ وَدَمِهِ.
- خَاطِرِي: قَلْبِي وَفِكْرِي (الْجَمْعُ: خَوَاطِر)
- رُوحِي: نَفْسِي (الْجَمْعُ: أَرْوَاح)
- تَعْبِيرٌ جَمَالِيٌّ: مِصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي وَفِي فَمِي — تَعْبِيرٌ يَدُلُّ عَلَى مَدَى حُبِّ الشَّاعِرِ لِمِصْرَ وَتَعَلُّقِهِ بِهَا دَائِمًا.
البيت 2
يَا لَيْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ بِعِزِّهَا :: يُحِبُّهَا حُبِّي لَهَا
يَتَمَنَّى الشَّاعِرُ لَوْ أَنَّ كُلَّ شَخْصٍ يُؤْمِنُ بِعَظَمَةِ مِصْرَ وَعِزَّتِهَا يُحِبُّهَا بِنَفْسِ المِقْدَارِ الَّذِي يُحِبُّهَا هُوَ.
- عِزِّهَا: قُوَّتِهَا وَعَظَمَتِهَا وَشَرَفِهَا
- تَعْبِيرٌ جَمَالِيٌّ: يَا لَيْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ بِعِزِّهَا يُحِبُّهَا حُبِّي لَهَا — تَعْبِيرٌ يَدُلُّ عَلَى مَكَانَةِ مِصْرَ فِي قَلْبِ الشَّاعِرِ وَتَفَرُّدِهِ فِي حُبِّهَا.
البيت 3
بَنِي الْحِمَى وَالْوَطَنِ :: مَنْ مِنْكُمُ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا
يُخَاطِبُ الشَّاعِرُ أَبْنَاءَ الوَطَنِ مُتَسَائِلًا: مَنْ مِنْكُمْ يُحِبُّ مِصْرَ كَمَا أُحِبُّهَا أَنَا؟
- بَنِي: أَبْنَاءَ
- الْحِمَى: الْوَطَنِ وَالْمَكَانِ الْمَحْمِيِّ
- تَصْوِيرٌ: بَنِي الْحِمَى وَالْوَطَنِ — تَصْوِيرٌ لِلْوَطَنِ بِالأَبِ أَوْ الأُمِّ، وَالمُوَاطِنُونَ أَبْنَاؤُهُ.
- أُسْلُوبٌ إِنْشَائِيٌّ: مَنْ مِنْكُمُ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا — أُسْلُوبٌ إِنْشَائِيٌّ نَوْعُهُ اسْتِفْهَامٌ غَرَضُهُ النَّفْيُ وَالإِنْكَارُ، يُوحِي بِالتَّفَرُّدِ وَالتَّمَيُّزِ فِي حُبِّ الوَطَنِ، وَيُثِيرُ الحَمَاسَةَ.
البيت 4
نُحِبُّهَا مِنْ رُوحِنَا :: وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ الأَكْرَمِ
يَرُدُّ أَبْنَاءُ مِصْرَ بِصِيغَةٍ جَمَاعِيَّةٍ أَنَّهُمْ يُحِبُّونَهَا مِنْ أَرْوَاحِهِمْ وَمُسْتَعِدُّونَ لِلتَّضْحِيَةِ مِنْ أَجْلِهَا بِأَغْلَى مَا يَمْلِكُونَ.
- نَفْتَدِيهَا: نُضَحِّي مِنْ أَجْلِهَا
- الْعَزِيزِ: الْغَالِي النَّفِيسِ (الْمَضَادُّ: الْحَقِيرِ الْهَيِّنِ)
البيت 5
مِنْ عُمْرِنَا وَجُهْدِنَا :: مِنْ قُوتِنَا وَرِزْقِنَا
يُؤَكِّدُ أَبْنَاءُ الوَطَنِ اسْتِعْدَادَهُمْ لِلْبَذْلِ وَالتَّضْحِيَةِ بِأَعْمَارِهِمْ وَطَاقَاتِهِمْ وَأَقْوَاتِهِمْ فِدَاءً لِمِصْرَ.
- قُوتِنَا: طَعَامِنَا وَطَاقَتِنَا (الْمُرَادُ: أَقْوَاتُنَا)
البيت 6
عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ الْعَلَمِ :: تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
يَدْعُو الشَّاعِرُ أَبْنَاءَ مِصْرَ إِلَى العَيْشِ بِعِزَّةٍ وَكَرَامَةٍ تَحْتَ رَايَةِ وَطَنِهِمْ لِتَظَلَّ مِصْرُ قَوِيَّةً وَمُرْتَفِعَةَ المَكَانَةِ بَيْنَ الشُّعُوبِ.
- كِرَامًا: شُرَفَاءَ وَأَعِزَّاءَ (الْمَضَادُّ: لِئَامًا)
- عَزِيزَةً: قَوِيَّةً وَكَرِيمَةً (الْمَضَادُّ: ذَلِيلَةً)
- أُسْلُوبٌ إِنْشَائِيٌّ: عِيشُوا كِرَامًا — أُسْلُوبٌ إِنْشَائِيٌّ نَوْعُهُ أَمْرٌ لِلْحَثِّ وَالنَّصْحِ، يَحْمِلُ دَعْوَةً إِيجَابِيَّةً لِلتَّحَلِّي بِالْكَرَامَةِ الوَطَنِيَّةِ.
البيت 7
لاَ تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي :: وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
يَدْعُو الشَّاعِرُ إِلَى الكَرَمِ وَالإِخْلاَصِ لِمِصْرَ، بِأَنْ لاَ يُحْرَمَ عَطْشَانُ مِنْ مَائِهَا العَذْبِ وَلاَ يُجَاعَ أَحَدٌ مِنْ خَيْرَاتِهَا الوَفِيرَةِ.
- ظَمِي: عَطْشَانَ (الْمَضَادُّ: مُرْتَوٍ)
- أُسْلُوبٌ إِنْشَائِيٌّ: لاَ تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي — أُسْلُوبٌ إِنْشَائِيٌّ نَوْعُهُ نَهْيٌ يُفِيدُ النَّصْحَ.
البيت 8
أُحِبُّهَا لِلْمَوْقِفِ الْجَلِيلِ :: مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ
يُعْلِنُ الشَّاعِرُ حُبَّهُ لِمِصْرَ بِسَبَبِ المَوَاقِفِ العَظِيمَةِ وَالمَجِيدَةِ لِشَعْبِهَا العَظِيمِ وَجَيْشِهَا الشَّرِيفِ.
- الْجَلِيلِ: الْعَظِيمِ
- النَّبِيلِ: الشَّرِيفِ
البيت 9
يَا مِصْرُ يَا مَهْدَ الرَّجَاءِ :: يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ
يُنَادِي الشَّاعِرُ مِصْرَ مُعَظِّمًا لَهَا، فَهِيَ المَنْبَعُ الَّذِي يَتَجَدَّدُ فِيهِ الأَمَلُ، وَالمَكَانُ الَّذِي يَحْمِلُ الطَّابَعَ الرُّوحِيَّ الشَّرِيفَ.
- مَهْدَ: سَرِيرُ الرَّضِيعِ (الْمُرَادُ: مَكَان أَوْ مَنْبَع، الْجَمْعُ: مُهُود)
- الرَّجَاءِ: الأَمَلِ
- تَشْبِيهٌ: يَا مِصْرُ يَا مَهْدَ — تَشْبِيهٌ لِمِصْرَ بِالمَهْدِ (فِرَاشِ الطِّفْلِ الرَّضِيعِ).
البيت 10
إِنَّا عَلَى عَهْدِ الْوَفَاءِ :: فِي نُصْرَةِ الْحَقِّ الْمُبِينِ
يُؤَكِّدُ الشَّاعِرُ أَنَّ المِصْرِيِّينَ مُتَمَسِّكُونَ بِعَهْدِهِمْ فِي الإِخْلاَصِ لِلْوَطَنِ وَالدِّفَاعِ عَنِ الحَقِّ الظَّاهِرِ الواضِحِ.
- عَهْدِ: وَعْدِ أَوْ مِيثَاقِ
- الْمُبِينِ: الظَّاهِرِ الْوَاضِحِ
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- حُبُّ الشَّاعِرِ وَالمِصْرِيِّينَ لِوَطَنِهِمْ مِصْرَ، وَالاِعْتِزَازُ بِعَظَمَتِهَا وَشَعْبِهَا وَجَيْشِهَا، وَالتَّضْحِيَةُ مِنْ أَجْلِهَا بِالرُّوحِ وَالدَّمِ.
- أثر القصيدة
- تَغْرِيسُ حُبِّ الوَطَنِ وَالاِعْتِزَازِ بِتَارِيخِهِ وَشَعْبِهِ وَجَيْشِهِ، وَتَلْبِيَةُ نِدَاءِ الوَطَنِ فِي كُلِّ الظُّرُوفِ، وَالتَّأْكِيدُ عَلَى قِيمَةِ التَّضْحِيَةِ وَالإِخْلاَصِ وَنُصْرَةِ الحَقِّ.
- التَّفَرُّدُ فِي حُبِّ الوَطَنِ وَالاسْتِعْدَادُ لِلتَّضْحِيَةِ مِنْ أَجْلِهِ بِالرُّوحِ وَالعُمُرِ.
- الدَّعْوَةُ إِلَى العَيْشِ بِكَرَامَةٍ تَحْتَ ظِلِّ العَلَمِ وَعَدَمُ البُخْلِ بِخَيْرَاتِ مِصْرَ.
- الاِعْتِزَازُ بِمَوَاقِفِ الشَّعْبِ وَالجَيْشِ العَظِيمَةِ وَالمُعَاهَدَةُ عَلَى الوفَاءِ وَنُصْرَةِ الحَقِّ.
- أُسْلُوبُ اسْتِفْهَامٍ: مَنْ مِنْكُمُ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا (الغرض: النَّفْيُ وَالإِنْكَارُ، وَيُوحِي بِالتَّفَرُّدِ وَالتَّمَيُّزِ فِي حُبِّ الوَطَنِ، وَيُثِيرُ الحَمَاسَةَ.)
- أُسْلُوبُ أَمْرٍ: عِيشُوا كِرَامًا (الغرض: الْحَثُّ وَالنَّصْحُ.)
- أُسْلُوبُ نَهْيٍ: لاَ تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي (الغرض: النَّصْحُ.)
بنك الأسئلة — المجموعة 1 (الأبيات 1، 2، 3)
مِصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي وَفِي فَمِي :: أُحِبُّهَا مِنْ كُلِّ رُوحِي وَدَمِي
يَا لَيْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ بِعِزِّهَا :: يُحِبُّهَا حُبِّي لَهَا
بَنِي الْحِمَى وَالْوَطَنِ :: مَنْ مِنْكُمُ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا
بنك الأسئلة — المجموعة 2 (الأبيات 4، 5، 6)
نُحِبُّهَا مِنْ رُوحِنَا :: وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ الأَكْرَمِ
مِنْ عُمْرِنَا وَجُهْدِنَا :: مِنْ قُوتِنَا وَرِزْقِنَا
عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ الْعَلَمِ :: تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
بنك الأسئلة — المجموعة 3 (الأبيات 7، 8، 9)
لاَ تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي :: وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
أُحِبُّهَا لِلْمَوْقِفِ الْجَلِيلِ :: مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ
يَا مِصْرُ يَا مَهْدَ الرَّجَاءِ :: يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ
بنك الأسئلة — البيت 10
إِنَّا عَلَى عَهْدِ الْوَفَاءِ :: فِي نُصْرَةِ الْحَقِّ الْمُبِينِ

